EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2009

وصية جوزيه!!

القضايا الكروية التي تشغل الوسط حاليا طبقا لأهميتها بالنسبة لرجل الشارع العادي هي التعاقد مع المدير الفني الجديد للنادي الأهلي نظرا للقاعدة الجماهيرية العريضة المنتمية للنادي ثم يأتي بعدها مصير منتخبنا في بطولة العالم للقارات واللعب مع البرازيل ثم ايطاليا وأخيرا أمريكا ثم القضية الثالثة وهي تخص أيضا النادي الأهلي بخصوص اقتراب موعد فتح باب الترشيح استعدادا لاجراء الانتخابات في قضية المدير الفني الجديد ربما لا أذيع سرا لو قلت ان مانويل جوزيه

القضايا الكروية التي تشغل الوسط حاليا طبقا لأهميتها بالنسبة لرجل الشارع العادي هي التعاقد مع المدير الفني الجديد للنادي الأهلي نظرا للقاعدة الجماهيرية العريضة المنتمية للنادي ثم يأتي بعدها مصير منتخبنا في بطولة العالم للقارات واللعب مع البرازيل ثم ايطاليا وأخيرا أمريكا ثم القضية الثالثة وهي تخص أيضا النادي الأهلي بخصوص اقتراب موعد فتح باب الترشيح استعدادا لاجراء الانتخابات في قضية المدير الفني الجديد ربما لا أذيع سرا لو قلت ان مانويل جوزيه المدير الفني السابق قد أوصي بالتعاقد مع المدير الفني نيلو فنجادا وقال هذا الكابتن حسن حمدي رئيس النادي وأعضاء اللجنة الكروية ووقتها عندما نصح بالتعاقد مع فنجادا لم يتقبل رئيس النادي الفكرة أو النصيحة علي اعتبار ان النادي أو مجلسه ليس تحت الوصاية أو محكمة جوزيه وليس لكل ما يقوله عم مانويل "شيء مقدس" لابد من الالتزام به وبدأ الأهلي فتح نوافذ عديدة لاجراء اتصالات مع مجموعة من المدربين ووضعوا فنجادا في ذيل القائمة وبالطبع وقع المسئولون في مأزق لأنهم كلما اتصلوا بمدير فني وبدأوا المفاوضات تأخروا في الرد علي شروطه والنتيجة ان الغالبية تعاقدوا ولم ينتظروا علاوة علي عامل مهم آخر وهو ان الشروط المالية لمعظم المدربين كانت مرتفعة جدا ومبالغ فيها علي اعتبار ان جوزيه كان يحصل من الأهلي علي أكثر من 85 ألف دولار شهريا وكان يتحمل نصفهم رجل الأعمال ياسين منصور عضو مجلس الإدارة السابق واليوم سيتحمل الأهلي مبلغ المدير الفني الجديد بالكامل وهناك مبالغة رهيبة من جانب المدربين في مرتباتهم الشهرية وربما تلك النقطة ستكون في صالح فنجادا أو أي مدرب آخر لا يغالي في السعر.. عموما الوقت يمر سريعا وخلال ساعات ستتضح الصورة بتنفيذ نصيحة جوزيه أو غلق هذا الملف البرتغالي بالكامل والاتجاه لمدرسة تدريبية جديدة هذا أفضل!!

.. وفي القضية الثانية الخاصة بالمنتخب الوطني في الأدغال الكروية واللعب مع السامبا والآزوري وكان الله في عون المعلم شحاتة الذي يحتاج ليس "لشيخ واحد" بل لشيوخ مصر كلها لأن الكشف عن المستخبي في تلك الرحلة صعب جدا.. وحتي لا يظن البعض الظنون ونبدأ في التكهنات والتوقعات وننسي انفسنا ونطالب شحاتة بالتعويض مما حدث في الجزائر علي حساب البرازيل وايطاليا واعتقد ان هؤلاء يسعون للاطاحة برأس شحاتة نفسه!!

بطولة القارات شاركنا فيها لأننا أبطال القارة الافريقية وبغض النظر عما سيحدث فيها لنا.. والله أعلم بالطبع.. فهي أفضل استعداد للعودة لما هو أهم وهو الدخول في لعبة التصفيات مرة أخري والعودة لإحياء أمل التأهل من جديد والتمسك بالأمل.

لابد ان نعتبر بطولة القارات شرفية وتكريما لمنتخبنا أو المنتخبات الفائزة في مختلف القارات وكفانا شرفا ان التاريخ سيذكر أننا لعبنا مع السامبا رسميا وفي بطولة رسمية تابعة للفيفا ونفس الحال لمنتخب ايطاليا وربما ستكون مباراة أمريكا هي الفيصل أو الاختيار الجاد والحقيقي لمنتخبنا استعدادا لمواجهة رواندا.

أما النقطة الثالثة والأخيرة وهي انتخابات الأهلي فاعتقد ان مجلس الإدارة الحالي بأي قائمة يعلنها لن يواجه أي مشاكل لأن الانتخابات وجو الدعاية يتسم بهدوء شديد بل هدوء بارد من منطلق ليس في الإمكان ابدع مما كان وهو موجود.

نقلا عن جريدة "الجمهورية" المصرية اليوم السبت الموافق 13 يونيو/حزيران 2009.