EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

وأنا "مالي"!

sport article

واقعة احتجاز بعثة النادى الأهلى فى العاصمة المالية باماكو بعد مباراة الفريق مع استاد مالى فى ذهاب دور ال16 لدورى أبطال إفريقيا بسبب أحداث الإنقلاب المضاد يعكس مدى إستهتار المسؤولين فى الإتحاد الإفريقى.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2012

وأنا "مالي"!

(رضوان الزياتي) واقعة احتجاز بعثة النادى الأهلى فى العاصمة المالية باماكو بعد مباراة الفريق مع استاد مالى فى ذهاب دور ال16 لدورى أبطال إفريقيا بسبب أحداث الإنقلاب المضاد يعكس مدى إستهتار المسؤولين فى الإتحاد الإفريقى وسماحهم باللعب فى هذا البلد برغم الإنقلاب العسكرى الذى أطاح بالنظام هناك ..وتبرير هؤلاء المسؤولين بأن العاصمة باماكو آمنة وبعيدة بمسافة لاتقل عن ألف كيلو متر عن الأحداث التى تقع فى شمال البلاد لايمكن قبوله وكان على الإتحاد الإفريقى أن ينقل كل المباريات من مالى إلى دولة أخرى حفاظا على سلامة الفرق الرياضية لأن دولة حدث فيها انقلاب عسكرى تحتاج إلى وقت حتى تستقر فيها الأوضاع الأمنية .

وكشفت أيضا أيضا واقعة احتجاز الأهلى عن قضية انفصال البعثة الإعلامية عن البعثة الرياضية وحرص معظم الفرق على هذا الإنفصال سواء فى السفر أو الإقامة .. وحسنا فعلت السفارة المصرية فى باماكو بالقيام بواجبها عندما نقلت الزملاء الصحفيين المرافقين لبعثة الأهلى وهم هشام أبو حديد ومحمد جابر وأحمد الدرمللى والمصورين أحمد المصرى وأسامة عبد النبى من الفندق الذى يقيمون فيه إلى الفندق الذى تقيم فيه بعثة الأهلى لتأمينهم ..وهذه الواقعة لابد أن تجبرنا جميعا على ضرورة إعادة النظر فى قراراتنا بخصوص التفرقة مع الصحفيين خاصة وأن بعض الأندية والمنتخبات ومن بينها النادى الأهلى تحرص على أن يقيم الصحفيون والإعلاميون فى فندق غير الذى يقيم فيه الفريق بحجة الحفاظ على اسرار اللاعبين والجهاز الفنى وعدم التأثير على تركيزهم..وإننى أرفض هذا الأسلوب سواء من الأهلى أو غيره ..وإننى شخصيا عانيت منه فى اكثر من رحلة رياضية وآخرها فى رحلة المنتخب إلى السودان عندما أصر المسؤولون عن المنتخب على عدم سفر الصحفيين على نفس الطائرة وعدم إقامتهم فى نفس الفندق.

قد يكون هناك بعض الحق لدى مسؤولى الفرق الرياضية التى تنتهج مثل هذا التصرف العنصرى لأن بعض الصحفيين يركزون على المشاكل التى قد تحدث نتيجة هزار أو احتكاك بين اللاعبين أو أية أمور شخصية أخرى وتضخيمها..وهوأمر أرفضه ..بل وأطالب المسؤولين فى الأندية والمنتخبات التى تنتهج هذا التصرف العنصرى بالعدول عن ذلك لأننا أبناء شعب واحد ونمثل دولة واحدة ولابد أن يكون الجميع فى بعثة واحدة فى السفر والإقامة مع إلتزام كل طرف باحترام خصوصيات وطبيعة عمل الطرف الآخر ..نحن لانريد أن يستضيف الأهلى أو المنتخب أو أى فريق آخر الصحفيين ..فقط نريد التقدير والإحترام ..لأن ماحدث فى مالى من إقامة الصحفيين فى فندق غير الذى تقيم فيه بعثة الأهلى فى ظل هذه الأحداث الخطيرة أمر يدعو للأسف .

 

نقلا عن صحيفة "الجمهورية" المصرية