EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2011

هوية مدرب الأخضر الجديد تشغل الشارع السعودي

منذ خروجه من الدور الأول لكأس أسيا بكرة القدم، التي أُقيمت في يناير/كانون الثاني الماضي بالدوحة، وتوج بلقبها المنتخب الياباني، ومنصب المدير الفني للمنتخب السعودي لا يزال شاغرًا؛ حيث يعكف الاتحاد السعودي حاليًا على دراسة عديدٍ من ملفات المدربين من أصحاب البصمة في عالم التدريب.

  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2011

هوية مدرب الأخضر الجديد تشغل الشارع السعودي

منذ خروجه من الدور الأول لكأس أسيا بكرة القدم، التي أُقيمت في يناير/كانون الثاني الماضي بالدوحة، وتوج بلقبها المنتخب الياباني، ومنصب المدير الفني للمنتخب السعودي لا يزال شاغرًا؛ حيث يعكف الاتحاد السعودي حاليًا على دراسة عديدٍ من ملفات المدربين من أصحاب البصمة في عالم التدريب.

وكان رئيس لجنة شؤون المنتخبات السعودية محمد المسحل قام مؤخرًا بجولة أوروبية للبحث عن مدرب؛ إذ يتولى بنفسه مسؤولية التعاقد مع مدرب عالمي لإعادة الهيبة إلى الكرة السعودية؛ لتعود إلى مقعدها في صدارة الكرة الأسيوية.

ومع تأخر التعاقد مع المدرب تزداد ضغوط الإعلام الرياضي والتكهنات حول هوية المدرب الجديد، الذي سيخلف البرتغالي جوزية بيسيرو، الذي أقيل من منصبة في بداية اشتداد النهائيات الأسيوية عقب تعرض الأخضر لخسارة مفاجئة أمام سوريا 1-2، ما عجل برحيله بعد نفاذ صبر الجمهور والاتحاد السعودي، وعُين بدلا عنه ناصر الجوهر؛ ليقود الأخضر مؤقتًا أمام الأردن واليابان.

آخر الأسماء المتداولة في الإعلام الرياضي السعودي حول هوية المدرب الجديد يتعلق بالبلجيكي ميشال برودوم، الذي أشرف على تدريب ستاندار لياج وجنت، وهو الحارس الذي زاد عن عرين المنتخب البلجيكي أمام المنتخب السعودي في كأس العالم 1994م، ولم يفلح في حينها بالتصدي لهدف سعيد العويران الرائع، إلا أن الاتحاد السعودي سريعًا ما نفى هذه التكهنات، وشدد على أنه لم تتحدد هوية المدرب الجديد إلى الآن.

ومن بين المدربين الذين سعى الاتحاد السعودي للتعاقد معهم المكسيكي خافيير أجويري، الذي أشرف على تدريب المنتخب المكسيكي في مونديال 2010م بجنوب إفريقيا، لكنه رفض تولي المهمة في نهاية المطاف بعدما قطع معه الاتحاد السعودي شوطًا كبيرًا من المفاوضات، وكان من بين الأسماء المطروحة أيضا مدرب المنتخب الهولندي بيرت فان مارفيك.

الهولندي جوس هيدينك مدرب المنتخب التركي حاليًا كان من بين الأسماء التي تفاوض معها الاتحاد السعودي، وأيضا الأرجنتيني مارسيلو بييلسا الذي قدم استقالته من تدريب المنتخب التشيلي، بعدما أشرف عليه في كأس العالم الأخيرة، وأيضًا كانت هناك مفاوضات مع الأرجنتيني الآخر خوسيه بيكرمان، إلا أن كل تلك المفاوضات باءت بالفشل لأسباب متفاوتة.

وتشهد أروقة الاتحاد السعودي حاليًا تحركات غير عادية وعلى نطاق واسع للتعاقد مع مدرب جديد على غرار المدربين الذين تولوا الإشراف على تدريب الأخضر في أوقات سابقة، أمثال: البرازيليين كارلوس ألبرتو باريرا الذي دربه في مونديال 1994م، وماريو زاجالو، وأيضا الهولنديين ليو بينهاكر وجيرارد فان درليم والألماني أوتوفيستر، وذلك لقيادته في الاستحقاقات المقبلة وأبرزها التصفيات الأسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2014م في البرازيل.