EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2012

هل يحتفظ العرب باللقب الإفريقي؟

علم الدين هاشم

علم الدين هاشم

لا شك أن غياب منتخب استطاع أن يحتفظ بكأس الأمم الإفريقية لثلاث مرات على التوالي مثل المنتخب المصري لا بد أن يترك فراغا كبيرا في البطولة الحالية لمونديال الكرة السمراء يصعب على أي منتخب عربي آخر أن يعوض هذا الغياب القسري ما لم ينجح في أن يبقى على سطوة التفوق العربي في سماء الكرة الإفريقية

  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2012

هل يحتفظ العرب باللقب الإفريقي؟

(علم الدين هاشم) لا شك أن غياب منتخب استطاع أن يحتفظ بكأس الأمم الإفريقية لثلاث مرات على التوالي مثل المنتخب المصري لا بد أن يترك فراغا كبيرا في البطولة الحالية لمونديال الكرة السمراء يصعب على أي منتخب عربي آخر أن يعوض هذا الغياب القسري ما لم ينجح في أن يبقى على سطوة التفوق العربي في سماء الكرة الإفريقية كما فعل المنتخب المصري الذي لا زال صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بهذا اللقب الإفريقي، خاصة وأن كل المحللين يرشحون ظهور بطل جديد في ظل غياب أبرز عمالقة الكرة الإفريقية مثل الكاميرون ونيجيريا وجنوب إفريقيا والجزائر، إضافة إلى المنتخب المصري الذي يمثل غيابه أبرز المفاجآت كما صرح بذلك مدربه حسن شحاتة عندما اعترف بأنه لا يصدق حتى هذه اللحظة أن منتخب بلاده خارج دائرة المنافسة الإفريقية في هذه البطولة.

وما يدعو للأسف والحسرة أن منتخب النيجر الذي حل كبديل للمنتخب المصري وكان سببا في إبعاد منتخب جنوب إفريقيا أيضا وضح منذ أول ظهور له في البطولة أنه سيكون مجرد ضيف شرف في هذه البطولة، ولن يقوى على عبور الدور الأول إذا كرر ذات المستوى الفني الوضيع الذي قدمه أمام فهود الجابون الذين لم يجدوا صعوبة في إسقاطهم بالضربة القاضية من الشوط الأول، وكما هو معروف أن هناك أربعة منتخبات تدافع عن سمعة الكرة العربية في هذه النهائيات هي ليبيا والسودان وتونس والمغرب تعرضت ثلاثة منها للخسارة في الجولة الأولى باستثناء المنتخب التونسي الذي تمكن من هزيمة شقيقه المغربي بعدما وضعتهما القرعة في مجموعة واحدة مع الجابون والنيجر؛ إلا أن حظوظهما لا زالت متساوية في العبور للدور الثاني إذا نجح المنتخب المغربي في تعويض خسارته الأولى وهو مؤهل في العودة من جديد إلى أجواء المنافسة في وجود العناصر المميزة في صفوفه والتي وضعت المنتخب التونسي تحت الضغط العنيف، خاصة في الشوط الثاني الذي كاد أن يفسد فيه فرحة نسور قرطاج بالفوز، ولكن يبقى السؤال الذي ننتظر إجابته هل تنجح المنتخبات العربية الأربعة في أن يظل اللقب عربيا أمام عمالقة غرب إفريقيا خاصة ساحل العاج وغانا اللذان يتطلعان لاستعادة اللقب الإفريقي وإعادته من جديد إلى غرب القارة السمراء؟

  نقلا عن صحيفة "الجماهيرية" العمانية يوم الخميس الموافق 26 يناير/كانون الثاني 2012