EN
  • تاريخ النشر: 30 يونيو, 2011

اتهامات تُطارد النجم الشاب بعدم الولاء هل يتعاطف قميص التانجو مع ميسي في كوبا أمريكا؟

كوبا أمريكا تفصل في تاريخ ميسي مع التانجو

كوبا أمريكا تفصل في تاريخ ميسي مع التانجو

أصبحت بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي تستضيفها الأرجنتين من الغد وحتى 24 يوليو/تموز المقبل هي ساعة الحقيقة بالنسبة للأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني ومنتخب التانجو.

أصبحت بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) التي تستضيفها الأرجنتين من الغد وحتى 24 يوليو/تموز المقبل هي ساعة الحقيقة بالنسبة للأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم برشلونة الإسباني ومنتخب التانجو.

ولا يزال النجم الأرجنتيني الشاب خارج إطار العظماء في بلاده، وما زالت الشكوك تحيط بنجاحه في قيادة راقصي التانجو إلى الإنجاز الذي طال انتظاره.

ولا يختلف اثنان في كل أنحاء العالم -باستثناء الأرجنتين- على أن ميسي (24 عاما) نجم هجوم برشلونة الإسباني هو أفضل لاعب كرة قدم في العالم حاليا، خاصة وأن عروض وإنجازات اللاعب مع ناديه تتحدث عن نفسها، ومن الصعب على لاعب في مثل سنه أن يكررها.

ولكن المشجعين في الأرجنتين يعتبرونه أقل كثيرا من نجوم سبقوه ونجوم أخرى تعاصره حاليا بعدما فشل اللاعب حتى الآن في قيادة المنتخب الأرجنتيني (راقصي التانجو) إلى أي إنجاز.

والأكثر من ذلك أن أعدادا كبيرة من أنصار التانجو يرون ميسي أقل كثيرا من لاعبين على شاكلة خوان رومان ريكيلمي.

وقاد ميسي فريق برشلونة إلى العديد من الألقاب في المواسم القليلة الماضية، ومنها لقب الدوري الإسباني في المواسم الثلاثة الماضية على التوالي، ولقبان في دوري أبطال أوروبا خلال المواسم الثلاثة الأخيرة أيضا، كما أحرز اللاعب لقب أفضل لاعب في العالم خلال العامين الماضيين، وتُوج هدافا لدوري أبطال أوروبا في المواسم الثلاثة الماضية.

ولكنّ ميسي يحتاج إلى نقل هذا النجاح من إسبانيا وأوروبا إلى بيونس أيرس وباقي المدن الأرجنتينية التي ستستضيف فعاليات كوبا أمريكا 2011، ويحتاج إلى أن يخرج من الظل ويسطع تحت سماء بلاده ليقود التانجو الأرجنتيني إلى أول لقب منذ 18 عاما.

ويواجه ميسي خلال هذه البطولة تحديا ثلاثيا؛ حيث يحتاج إلى التخلص من الجدب الذي أصاب التانجو الأرجنتيني على مدار 18 عاما وأن يفوز باللقب الذي لم يسبق لمواطنه الأسطورة دييجو مارادونا أن توج به، وأن يقضي على الشكوك التي سيطرت على مشجعي الأرجنتين، خاصة وأن هذا البلد يتميز دائما بعشقه وحماسه الشديدين للساحرة المستديرة.

وكان ميسي ضحية العديد من الاتهامات في الأرجنتين خلال الفترة الماضية؛ حيث كان أبرزها على سبيل المثال أنه "لا يشعر بهذا القميص" الذي يرتديه مع المنتخب الأرجنتيني. في إشارة إلى أنه يعيش بعيدا عن بلاده منذ سنوات طويلة، ومنذ أن كان صبيا صغيرا.

لكن المقربين من ميسي والمتابعين له في مدينة برشلونة يدركون خطأ هذا الاتهام؛ حيث يرون دائما اشتياقه لبلاده، ورغبته في إسعاد جماهير التانجو؛ حتى أنه يقول: "لو استطعت لنقلت روساريو إلى برشلونة" في إشارة إلى مدينة روساريو الأرجنتينية التي ولد ونشأ فيها قبل السفر لإسبانيا.