EN
  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

هكذا يريدونه

sport article

يتوق الاتحاديون إلى أن يتواصل الالتفاف حول الفريق، وقد أثمر ذلك عن استقرار ربما غير مسبوق

  • تاريخ النشر: 10 أبريل, 2012

هكذا يريدونه

(آلاء أديب) يتوق الاتحاديون إلى أن يتواصل الالتفاف حول الفريق، وقد أثمر ذلك عن استقرار ربما غير مسبوق، رغم انخفاض المردود الفني، لأن الاتحاد أفضل بكثير ممّا يقدّمه في الوقت الحالي، حيث الإمكانات أكبر، والتحديات تكبر وتكبر، ومن الطبيعي أن يكون الاتحاد أقوى ممّا هو عليه الآن، لأن ظني كبير أن الموسم المقبل سيشهد (ثورة) في الأداء الفني لغالبية الفرق الكبيرة، عطفا على أحداث الموسم الحالي، فالشباب إن لم يحقق الدوري سيكون أكثر المتحمسين للموسم الجديد، وكذا الهلال، وينطبق حال الأهلي على الشباب، والنصر قد يعود، وربما الاتفاق بات أكثر خبرة، وقد يكون حصانا أسودَ آخرَ في القائمة، ومَن يدري كيف يكون الحال؟ ومع يقيني الكامل أن الاتحاد يسير نحو الجودة ولكن ببطء، والمنتظر كبير وكبير جدّا، وتلمّست كغيري روحا فيّاضة بين اللاعبين، وانعكس ذلك من خلال زيارة البلوي لنور، ورضا الاتحاديين عن العودة الشرفية له في انتظار أن يكون أكثر فاعلية في قادم الأيام، ولن يستطيع أحد أن ينكر أنه أثرى المسابقة بفكر احترافي، وبتعامل (مختلف) مع المتنافسين، بل خلق كاريزما خاصة له وللفريق في المسابقات المحلية والقارية، وعودته إن تمت ستعيد بريق الاتحاد (التائه) منذ زمن، وحين يأتي زمن تصبح فيه الخصخصة أمرا محتوما سيكون هذا الرمز الاتحادي قلعة للعمل الصحيح الفعّال.. ودون تدوير لما قد يحدث قبل أوانه، الكثير من الاتحاديين والرياضيين يتمنون عودة البلوي؛ لأن فقدان تنافسية الاتحاد ستخلق ثقبا في ثوب المنافسات السعودية لن يندمل قبل أن يعود هذا الفارس، ولنتصور أن الاتحاد كما هو، وعاد النصر، كيف سيكون السجال على البطولات والسباق المحموم إليها، فقد مضى زمن الموسم الحالي دون أن يكون العميد منافسا بقوّة كما عهده الجميع، إلاّ من بعض الحضور (المتقلّبوهو أمر لا يرضاه الاتحاديون قبل غيرهم، ووردني أن شخصية هلالية قال: إن الموسم الحالي بلا نكهة؛ لأن الاتحاد غائب، وأعتقد بل أجزم أن المقولة وضعت نفسها في النصاب الصادق، لأن حتمية التنافس أن يكون المتنافسون أكفاء إلى خط النهاية.

 

نقلا من صحيفة المدينة السعودية