EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2009

هزازي .. أمل الكرة السعودية

هزازي يتألق مع الأخضر والعميد

هزازي يتألق مع الأخضر والعميد

صقر يحلق.. ونجم يتألق.. يهز الشباك.. ويُخضع أمامه الحراس.. يملك رأسا ذهبية تذكرنا بماجد عبد الله.. يصل إلى المرمى من أقصر الطرق.. وعلى الرغم من قصر مشواره في الملاعب إلا أنه أثبت جدارته كلاعب هداف، سواء مع الأخضر أم مع ناديه.. إنه نايف هزازي، مهاجم نادي الاتحاد السعودي.

صقر يحلق.. ونجم يتألق.. يهز الشباك.. ويُخضع أمامه الحراس.. يملك رأسا ذهبية تذكرنا بماجد عبد الله.. يصل إلى المرمى من أقصر الطرق.. وعلى الرغم من قصر مشواره في الملاعب إلا أنه أثبت جدارته كلاعب هداف، سواء مع الأخضر أم مع ناديه.. إنه نايف هزازي، مهاجم نادي الاتحاد السعودي.

كتب هزازي في فترة قصيرة تاريخا كبيرا بعد تألقه ضمن صفوف المنتخب السعودي في تصفيات أسيا المؤهلة إلى كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وقيادته ناديه الاتحاد للفوز على الهلال 2-1 والفوز بلقب دوري المحترفين السعودي.

وكان هزازي له حضوره التهديفي البارع، ولن تنسى الجماهير هدفه في مرمى الإمارات الذي جاء برأسية، وكذلك هدفه في مرمى منتخب إيران، وأخيرا هدفه أمس في مرمى الهلال، والذي أكد من خلاله أنه النجم القادم بسرعة الصاروخ.

يتميز هزازي عن غيره من مهاجمي جيله بمهاراته العالية، وانطلاقاته السريعة، وقدرته على إرباك المدافعين، وخصوصا عندما يقترب من منطقة الجزاء، كما أنه يملك ميزة قد لا تتوافر لدى كثير من المهاجمين على الساحة السعودية حاليا، وهي ضربات الرأس التي دائما ما تكون خطيرة، إلى جانب قوة التسديد ودقته.

وذلك قد يُنسي بعض الجماهير السعودية -وخاصة النصراوية- تسديدات ماجد عبد الله الرأسية التي يؤكد بعضهم أنه الوحيد الذي كان يتميز بها قبل أن تشرق شمس نجومية هزازي في الآونة الأخيرة.

ويتوقع أن يكون لهزازي شأن كبير خلال الفترة المقبلة بشرط أن يتحمل مسؤولياته في خط الهجوم، ويحاول اكتساب المزيد من الخبرة، والاستفادة من النقد البناء، والابتعاد عما يضر مسيرة اللاعب، وخاصة الغرور.

ولم يفرض هزازي نفسه على الساحة السعودية فقط، وإنما على الساحة الأسيوية أيضا، حيث أشاد به الاتحاد الأسيوي مؤخرا بعد نجاحه قياده بلاده لفوزين مهمين في اللحظات الأخيرة على كل من إيران والإمارات في تصفيات المونديال.

ووصف الاتحاد الأسيوي في تقرير له على موقعه عبر الإنترنت هزازي بأنه من فئة المهاجمين الكبار والنادر تواجدهم في المنتخب السعودي في الفترة الحالية.

وأوضح التقرير أن كثيرا من المراقبين في كرة القدم يعدون أن المباريات الكبيرة هي التي تفصل بين اللاعبين العاديين والنجوم الكبار، وبالنسبة للمهاجم السعودي البالغ من العمر 20 عاما، فإن هذه المقولة انطبقت عليه وأثبتت صحتها، بعدما نجح في تسجيل هدفين حاسمين وقاد منتخب بلاده للعودة بقوة إلى المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس العالم.

وأشار التقرير إلى أن هزازي لديه مرحلة مهمة مقبلة في حياته الكروية مع منتخب بلاده وناديه الاتحاد على صعيد الاستحقاقات المحلية والخارجية، موضحا أن هزازي يستعد خلال الفترة المقبلة لمواصلة التألق بعدما ضمن موقعه في التشكيلة الأساسية للأخضر، إلى جانب خوض مرحلة حاسمة في صفوف ناديه الاتحاد الذي يشارك في دوري أبطال أسيا.