EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

هذا هو البيانكونيري

sport article

sport article

الكاتب يتحدث عن تصريح اللاعب الكبير المميز أندريا بيرلو لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي بعد تحقيق اليوفي الإسكوديتو الإيطالي

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2012

هذا هو البيانكونيري

(نبيل نقشبندي) النجمة الثالثة ستكون في قلوبنا''.. تصريح اللاعب الكبير المميز أندريا بيرلو لاعب فريق يوفنتوس الإيطالي بعد تحقيق اليوفي الإسكوديتو الإيطالي هذا الموسم قبل أسبوع من النهاية وبدون خسارة إلى الآن، من الناحية الرسمية هذا هو الدوري رقم 28 للنادي العريق، ولكن يشير بيرلو إلى أن البطولتين لعامي 2005، و2006 اللتين سحبتا من اليوفي مع هبوطه لدوري الدرجة الثانية الإيطالي عام 2006م، بطولتان محسوبتان في قلوب كل محبي، وعاشقي اليوفي.

114 سنة عمر هذا النادي الكبير؛ 28 دوريا، و20 مرة في المركز الثاني، تسعة ألقاب للكأس الإيطالية وأربع مرات المركز الثاني، أربع مرات الفوز بالسوبر الإيطالية، ومرة واحدة بطولة الدرجة الثانية التي بدأها بسالب 15 نقطة وحققها، وفي دوري الأبطال الفوز به مرتين والوصيف خمس مرات وبطولة أوروبية واحدة للأندية أبطال الكؤوس ورقم قياسي في كأس اليوفا (الدوري الأوروبي) ثلاث مرات، ولقبين للسوبر الأوروبي، وليس هذا فحسب، بل بطل الإنتركونتيننتال (أندية العالم) مرتين والوصيف مرة واحدة.

52 بطولة مختلفة بين محلية وقارية وعالمية وهو أول فريق أوروبي يحقق البطولات الأوروبية الرسمية الثلاث: دوري الأبطال وبطولة أوروبا للأندية أبطال الكؤوس وكأس اليويفا (الدوري الأوروبيوهو أيضاً أفضل فريق إيطالي في البطولات العالمية، والثاني على المستوى الأوروبي في البطولات العالمية.

أفضل لاعب في العالم لثلاث مرات متتالية في القرن الماضي الفرنسي ميشيل بلاتيني لعب لليوفي من 1982 إلى1987 وسجل 68 هدفا في 147 مباراة، وحقق سبعة ألقاب مع اليوفي منها كأس الإنتركونتيننتال عام 85، وفيها سجل هدفا من أجمل الأهداف العالمية، من كرة مرتدة من خارج منطقة الجزاء بيسراه إلى المقص الأيسر لحارس مرمى فريق أرجنتينيوس جونيور، في وقت صعب فيه التعويض، وبعد الفرحة تم إلغاء الهدف بداعي وقوع أحد لاعبي اليوفي في موقف تسلل ''كان القانون لا يفرق بين اللاعب المتداخل في الهجمة وغير المتداخل في الهجمة''، فما كان من بلاتيني إلا أن ارتمى على الأرض واضعا وجهه على كفيه في لقطة نادرة وتلقائية جميلة تدل على عدم رضاه عن إلغاء الهدف، ولكن بلاتيني نفسه هو من كانت له الكلمة الأخير بتسجيله ركلة الترجيح الأخيرة لليوفي ليحقق البطولة.

في هذا العام المدرب لليوفي هو الإيطالي أنطونيو كونتي ذي الـ42 سنة، الذي لعب لليوفي من 1991 إلى 2004م، وكان لاعب وسط وبالتحديد صانع ألعاب. ووفق كثيرا في التحصين الدفاعي للفريق، حيث إنه مارس أقوى دفاع وتكتيكات هجومية مميزة وفكرا كرويا ممتعا للغاية.

من مدربي اليوفي المشهورين جيوفاني تراباتوني، دينو زوف، ماريسللو ليبي، كارلو أنشيلوتي، فابيو كابيللو، الفرنسي ديديه ديشامب، البيرتو زاكيروني وغيرهم.

في المنتخب الإيطالي له في تشكيلة أبطال العالم أربع مرات، عدد مهم من اللاعبين منهم 9 عام 1934، اثنان في عام 1938. وستة عام 1982، وأخيراً خمسة من تشكيلة 2006م.

الحذاء الذهبي للاعبي اليوفي في كؤوس العالم مرتين عام 1982 للمتألق الكبير باولو روسي وعام 1990 لتوتو سكيلاتشي، وكان يلعب له زين الدين زيدان وديديه ديشامب عندما فازت فرنسا بكأس العالم 1998م.

بلاتيني بدأ لمن هم في جيلي زرع حب هذا الفريق، وتبعه بونتيك البولندي وروسي ونيدفيد التشيكي الأشقر الذي لعب مع اليوفي حتى في الدرجة الثانية، ولا ننسى روبيرتو باجيو ومايكل لاودرب وزلاتان إبراهيموفيتش وطبعاً زيدان وتورام، الهولندي إدقار ديفيز، فليبو إنزاجي، المحور الرائع الفرنسي باتريك فييرا، وأكيد ديفيد تريزيجيه، وأفضل لاعب في العالم عام 2006 فابيو كنفارو، والحارس الكبير جان لويجي بوفون.

أما أليكس (اليساندرو ديل بييرو) صاحب 512 مباراة في الدوري مع اليوفي و207 أهداف، فهو اللاعب الذي لا نتعب من جماليته وروعته وهو في سن السابعة والثلاثين.

ونأتي للنهاية كما بدأت بصاحب الـ 32 سنة الذي فرط فيه نادي إيه سي ميلان وحلقة الوصل المميزة أندريا بيرلو الذي علقت تلفزيونياً على بداياته الدولية مع منتخب بلاده الأولمبي عام 2000 م وأشدت به وتابعت إبداعاته الكروية وأناقة لعبه، وهو بلا شك كلمة السر القوية في إنجاز اليوفي الكبير.

هذا قليل عن بطل عريق وكبير.. وفي الأسبوع القادم بإذن الله تعالى نتحدث عن طرفي نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين بالتفصيل.

صحيفة الاقتصادية السعودية