EN
  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

هجوم "فضائي" على روابط الألتراس في مصر

جماهير الأهلي والزمالك

جماهير الأهلي والزمالك

العديد من القنوات الفضائية المصرية تشن هجوما على روابط التشجيع في مصر، وتحديدا مجموعة ألتراس أهلاوي التي راح منها 74 مشجعا عقب أحداث مباراة المصري وبورسعيد مطلع فبراير الجاري.

  • تاريخ النشر: 29 فبراير, 2012

هجوم "فضائي" على روابط الألتراس في مصر

شنّت العديد من القنوات الفضائية المصرية هجوما على روابط التشجيع في مصر، وتحديدا مجموعة ألتراس أهلاوي التي راح منها 74 مشجعا عقب أحداث مباراة المصري وبورسعيد مطلع فبراير الجاري.

وهاجم المذيع المصري مدحت شلبي على قناة مودرن سبورت رابطة ألتراس أهلاوي قائلا إن الهتاف الذي يطلقه مشجعو الألتراس والذي يقولون فيه "يوم ما أبطل أشجع هكون ميت أكيد" هو هتاف لا يمكن أن يكون في مباراة كرة قدم لأنه لا أحد يشجع حتى الموت.

ووجه شلبي اتهاما مبطنا لقيادات التراس أهلاوى بأنهم السبب فى مذبحة بورسعيد التى وقعت أوائل الشهر الجارى والتى راح ضحيتها العشرات من جماهير الأهلي عندما قال موجها كلامه للقيادات "كان عليكم أن تعلموا الشباب أن الموت والاستشهاد يكون فى سبيل الوطن أو الدين وليس الفرق والأندية".

وأضاف "على أهالي ضحايا مجزرة بورسعيد محاسبة قيادات الأولتراس قبل محاسبة أي فرد مسئول.. لأن تصرفاتهم هي التي أدت إلى حدوث المذبحة".

يأتي ذلك في الوقت الذي بدأت تظهر فيه حملة منظمة من القنوات الفضائية المصرية ضد روابط تشجيع الألتراس واتهامهم بالتعصب الشديد، وهو ما تسبب في زيادة التعصب بين الجماهير في الفترة الأخيرة.

وكان أحد قيادات ألتراس الأهلي ومؤلف كتاب الألتراس في مصر قام بشن هجوم عنيف على الإعلامي المصري أحمد شوبير خلال استضافته في برنامجه، واتهمه بأنه السبب وراء كل ما حدث، وأن دم شهداء الذين سقطوا في "موقعة بورسعيد" هو المسئول الأول فيها، والشهداء ماتوا وهم يكرهونه لأنه كان "يكفّر" الألتراس والثوار في التحرير.

وقال مؤلف كتاب الألتراس لشوبير "كل شهداء بورسعيد يكرهونك ولن أكمل معك الحديث احترامًا لأهالي الشهداء، ثم قام بإلقاء الميكروفون وترك الاستوديو ورحل في مشهد قليلا ما نراه على شاشات الفضائيات، ليضع شوبير في ورطة وإحراج شديد للغاية.

ولا تزال الصورة غير واضحة بالنسبة لعودة مسابقات كرة القدم في مصر في  ظل مخاوف كبيرة من اصطدام جماهير الألتراس بالأمن المصري المتهم الثاني في أحداث مجزرة بورسعيد.

وتتمسك الروابط بضرورة حصول زملائهم على الذين سقطوا في المذبحة على حقوقهم، والقصاص من القتلة قبل استئناف أي نشاط كروي من جديد.

ويرى العديد من مقدمي البرامج الرياضية المصرية أن عدم عودة مسابقات الدوري بسبب تهديدات الألتراس قد يتسبب في إفلاس القنوات الفضائية القائمة على الرياضة، علاوة على إفلاس الأندية والعاملين بالرياضة.