EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2009

الحكم النيجيري ينفي مجاملة "الفراعنة" هتافات الجماهير تشعل نار الغيرة بين عبد ربه و أبو تريكة

كشف المصري حسني عبد ربه لاعب وسط أهلي دبي الإماراتي أن عدم مساندة الجماهير له قبل تسديده ركلة الجزاء التي سجل منها الهدف الثاني في مرمى رواندا كانت السبب وراء عصبيته تجاه زملائه أثناء الاحتفال بهز شباك الفريق الضيف وتوسيع الفارق خلال المباراة التي جمعت الفريقين، وحسمها "الفراعنة" بثلاثيةٍ نظيفة ضمن منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم إفريقيا وكأس العالم 2010.

كشف المصري حسني عبد ربه لاعب وسط أهلي دبي الإماراتي أن عدم مساندة الجماهير له قبل تسديده ركلة الجزاء التي سجل منها الهدف الثاني في مرمى رواندا كانت السبب وراء عصبيته تجاه زملائه أثناء الاحتفال بهز شباك الفريق الضيف وتوسيع الفارق خلال المباراة التي جمعت الفريقين، وحسمها "الفراعنة" بثلاثيةٍ نظيفة ضمن منافسات المجموعة الثالثة في التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم إفريقيا وكأس العالم 2010.

وقال عبد ربه في تصريحاتٍ لجريدة "الأهرام" المصرية: "لم أُرد الاحتفال أو إظهار الفرحة بعدما سجلت الهدف الثاني في مرمى رواندا، وكان هدفي من ذلك توجيه عتاب ولوم لجماهير منتخب مصر الحاضرة للمباراة؛ لأنها لم تُظهر لي المساندة للشعور بالثقة، لكنها ظلت تهتف باسم محمد أبو تريكة -لاعب الأهلي المصري- ليقوم هو بالتسديد، رغم أنني أكثر اللاعبين تميزًا داخل الفريق في تسجيل الأهداف من تلك الركلات، هذا الموقف أشعرني بالإحباط لأنني بشر، ولدي طاقة تحمل محدودة".

وأضاف أفضل لاعب في بطولة إفريقيا "غانا 2008" أنه لا يلوم أبو تريكة على تصرف الجماهير، فكل لاعبي منتخب مصر كيان واحد، ولا يفرقهم أحد، ولا يستطيع أحد أن يبث الخلاف والفرقة بينهم، مؤكدًا أن تصرفه لم يمنعه من الاحتفال عقب المباراة بالفوز على رواندا بثلاثيةٍ نظيفة، لأن تلك النتيجة بداية قوية لمرحلة أكثر أهميةً في القادمة التي يجب تحقيق الانتصار في اللقاءات الثلاثة المتبقية.

كانت الجماهير المصرية هتفت باسم أبو تريكة عقب كسْره للتعادل السلبي في الدقيقة 65، بتسجيله الهدف الأول من ضربة رأسية جعلت كل من في الملعب يتنفس الصعداء بعدما ظلوا في صمت وقلق نظرًا لغياب الأهداف، وأضاف اللاعب نفسه الهدف الثالث لمصر مع نهاية اللقاء ليصبح نجم المباراة بلا منافس على حساب بقية زملائه أمثال حسني عبد ربه ومحمد زيدان وعصام الحضري وأحمد المحمدي وسيد معوض ومحمد حمص.

والتقطت كاميرات التلفزيون محمد أبو تريكة عقب تسجيله الهدف الأول وهو يرفض أن يتجمع زملاؤه حوله للاحتفال معه، وأراد أن ينفرد بنفسه ويرفع يديه إلى السماء ويشير بأصبعيه مرددًا ‏"حسبي اللهونعم الوكيلوكرر المشهد مرةً أخرى من داخل شباك الحارس الرواندي.

وأراد تريكة أن ينقل رسالةً تعبر عن اعتباره الهدف ردًّا على الهجوم الذي تعرض له هو وزملاؤه خلال مشاركتهم في كأس القارات من شائعات غير أخلاقية عقب مباراة أمريكا وتم تكذيبها من مصدرها فيما بعد، بعدما ثبت بالدلائل عدم صحتها من الأساس.

فيما رفض الحكم النيجيري إيمانويل أميريالاتهامات المنسوبة للفريق الرواندي بأنه جامل صراحةً منتخب مصر، مستعينًا بتقرير مراقب المباراة الذي أشاد بأداء طاقم التحكيم.

أكد أميري أن لاعبي منتخب مصر وقعوا في أخطاء فنية في الشوط الأول، كانت من الممكن أن تغير مسار المباراة، ولكن الدفعة الجماهيرية التي كانت في المدرجات كان لها أثرٌ كبيرٌ في أداء "الفراعنة" وإحراز الأهداف وتحقيق الفوز‏.‏

وأشار أن اعتراض لاعبي رواندا على ركلة الجزاء غير صحيح؛ لأن المهاجم المصري تعرض للعرقلة بواسطة حارس المرمى، موضحًا أن الفريق الرواندي عارض أيضًا الهدف الثالث بحجة الإطالة في احتساب الوقت بدل الضائع، وكان هدفهم الاعتراض فقط.