EN
  • تاريخ النشر: 07 ديسمبر, 2011

نور بين «نارين»..!!

sport article

sport article

هذا المقال يتحدث عن محمد نور نجم الاتحاد السعودي وحيرته بين الاحتراف الخليجي أو البقاء في صفوف النمور.

(خالد مساعد الزهراني) عندما تذكر الأسماء صاحبة الحضور في كرة الوطن لا غرابة أن يوجد اسم النجم محمد نور كنجم مؤثر يختلف عن غيره في أنه شق طريقه في سلم النجومية في ظروف خاصة.

 

- تلك الظروف تتمثل في أنه بقدر ما ينال من الرضا حال الكسب فإنه دفع أضعاف ذلك معاناة حال الإخفاق لدرجة أن أصبح في مقدمة المطلوب (إبعادهم) عن الفريق.

 

- هذه الصورة ليست وليدة اليوم، بل هي تمثل "سيناريو" ممتدًا ومرافقًا لمشوار نجم هو في خانته أسطورة، ولا أدل على ذلك إعلانه الابتعاد في غمرة الفرح بعد تحقيق إحدى البطولات.

 

- ورغم كل ذلك استمر فوصل إلى أبعد من غيره سواء في كم البطولات مع ناديه أو حتى على مستوى القارة، وحضوره كهداف تاريخي متجاوزًا بذلك كل المهاجمين.

 

- إلا أن من العجيب أن كل ذلك لم يشفع له أمام سطوة حضور من (لا يعجبهم نور) فكانت الحصيلة أن يتم تحميله كل الإخفاقات مع الترويج الدائم لمقولة أن بيده (ريموت) التحكم في الاتحاد.

 

- بينما لا تجد لتلك الأصوات أي حضور طيلة مشوار إبداع نور؛ لأنهم اعتادوا الحضور فقط عندما (يطيح) الجمل، ونور تحديدًا اعتاد على أن يناله النصيب الأوفر من سهامهم.

 

- مع ملاحظة جديرة بالتوقف فكم تكرر على المسامع مسمى (العواجيز) والغريب ألا نسمع بمثل ذلك إلا عندما يتعلق الأمر بنجوم الاتحاد في وقت تحتفي جميع الأندية بنجومهم الكبار.

 

- إن نور بعد عروض الاحتراف «الخليجي» يقف في مفترق طرق، وهي فرصة ليجد نور من الاتحاد الدعم في سبيل أن يبتعد ولو مؤقتًا عما عانى منه من ضغوط.

 

- مع التأكيد على أن الجماهير الوفية للاتحاد ستجد في مغادرة نور واقعًا غير قابل «للهضم»، ولكنها في الوقت ذاته ستدعم خطوة نجم أحبته وأحبهم، حتى وإن أوقعهم القرار بين نارين فهم يقدرون، ونور يستاهل، وعليكم نور.

 

نقلا عن صحيفة "المدينة" السعودية.