EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2012

نظرية المهاجم الصريح!

علم الدين هاشم

فجّر تعادل إسبانيا وإيطاليا بداية انطلاقة مباريات يورو 2012 كثيرا من الجدل وسط خبراء اللعبة وتعرّض مدرب الماتادور الإسباني لحملة من الانتقادات وجهتها صحافة بلاده ضده

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2012

نظرية المهاجم الصريح!

(علم الدين هاشم) فجّر تعادل إسبانيا وإيطاليا بداية انطلاقة مباريات يورو 2012 كثيرا من الجدل وسط خبراء اللعبة وتعرّض مدرب الماتادور الإسباني لحملة من الانتقادات وجهتها صحافة بلاده ضده بسبب عدم الاعتماد على مهاجم صريح كما هو الحال في بقية المنتخبات الأخرى التي تعتمد دائما علي النجم الأوحد في المقدمة الهجومية قبل أن يعود المدرب ديل بوسكي من جديد ويعدّل من طريقته الهجومية في الدفع بلاعبه توريس كمهاجم صريح استطاع أن يسجل هدفين من جملة الأهداف الأربعة التي فاز بها المنتخب الإسباني علي المنتخب الأيرلندي في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثالثة، ولكن رغم هذا الفوز رفض ديل بوسكي أن يعزي هذه النتيجة الكبيرة بسبب مشاركة توريس كمهاجم صريح في التشكيلة الإسبانية، ووصف ذلك بالهراء قائلا: إن حركة اللاعبين داخل الملعب هي التي تفوّق أي منتخب في المباريات وليس لوجود لاعب بعينه، واتفق معه في ذلك مدرب الديوك الفرنسية لوران بلان الذي طبّق نظرية عدم الاعتماد على مهاجم صريح في مباراته الأخيرة التي فاز فيها المنتخب الفرنسي على أوكرانيا بهدفين بالاعتماد على المهاجم بنزيمة في مركز متأخر وليس كمهاجم صريح ونجح في أن يصنع الهدفين لزميليه مينيز وكاباي، إلا أن هذه الطريقة الجديدة لم تمنع منتخبا مثل ألمانيا في الاعتماد كليا على مهاجمه جوميز الذي استطاع أن يسجل ثلاثة أهداف منحت ألمانيا الفوز علي البرتغال وهولندا في مباراتين على التوالي، وكما هو معروف فإن استحداث الطرق والخطط التكتيكية دائما ما تظهر في البطولات الكبرى سواء في نهائيات كأس العالم أو في البطولات الأوربية كنهج يلجأ إليه أفضل المدربين بما يتناسب مع قدرات وإمكانيات اللاعبين، فإذا كان ديل بوسكي هو من دشّن هذه الطريقة الجديدة مع منتخب إسبانيا رغم الانتقادات التي تعرّض لها بسبب وفرة الهدافين في المنتخب الإسباني وأصحاب المهارات العالية أمثال تشافي وأنيستا الذين يجيدون أيضا إحراز الأهداف من أنصاف الفرص أمام مرمي خصومهم، فإن هذه الطريقة إذا سادت في عالم كرة القدم، فهذا يعني أن دنيا المستديرة على موعد مع انقلاب آخر في الخطط الهجومية التي ظلت سارية منذ نهائيات كأس العالم 2006 بألمانيا!

الصحافة مسؤولية الأجهزة الإعلامية !

الخطوة التي أقدّم عليها الاتحاد العماني لكرة القدم بتنظيمه وإشرافه على استفتاء خاص بتقييم العمل الإعلامي والصحفي الرياضي وتقديمه لجوائز بهذه المناسبة هي خطوة لا شك أنها غريبة وخارج النص تماما، فمثل هذه الاستفتاءات النوعيه تظل دائما من مسؤولية جميعات الصحفيين أو كنوع من المبادرات تقوم بها بعض الأجهزة الرسمية وغير الرسمية التي لها علاقة مباشرة بالإعلام الرياضي، فهذا هو العرف السائد في دول العالم، فالاتحاد العماني وبقية الاتحادات التي تشكل منظومة العمل الرياضي في عمان تظل دائما تحت متابعة ومراقبة الإعلام الرياضي وتخضع لتقييمه من منظور شخصي أو جماعي وليس العكس كما يفعل الاتحاد العماني، أقول ذلك من وجهة نظر محايدة جدا مع تقديري واحترامي لكل الذين نالوا ثقة القائمين علي أمر استفتاء الاتحاد العماني

نقلا عن صحيفة "الشبيبة" العمانية السبت الموافق 23 يونيو/حزيران 2012.