EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2011

نجوم برشلونة يترنحون في كوبا أمريكا

ميسي وألفيش بعيدان عن التألق في كوبا أمريكا

ميسي وألفيش بعيدان عن التألق في كوبا أمريكا

لم يعد المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الوحيد من نجوم برشلونة الإسباني الذي يعاني خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكاالمقامة حاليًا في الأرجنتين.

لم يعد المهاجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الوحيد من نجوم برشلونة الإسباني الذي يعاني خلال مشاركته في بطولة كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكاالمقامة حاليًا في الأرجنتين.

وبعدما انهالت الانتقادات الإعلامية والاستهجان الجماهيري على ميسي الذي لم يقدم العرض المنتظر منه خلال مباراتي منتخب بلاده في البطولة الجارية، ليسقط مع الفريق في فخ التعادل (1-1) مع بوليفيا وسلبيًا مع كولومبيا، جاءت مباراة المنتخب البرازيلي مع باراجواي لتسلط الضوء على نجم آخر من الفريق الكتالوني يترنح أيضًا في البطولة الجارية وهو البرازيلي "داني ألفيش".

وبعد بداية رخوة في المباراة الأولى التي تعادل فيها سلبيًا مع المنتخب الفنزويلي، أصاب ألفيش منتخب بلاده بصدمة كبيرة عندما تسبب بقدر ما في كل من هدفي منتخب باراجواي، عندما تعادل الفريقان (2-2) مساء السبت، في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية في الدور الأول للبطولة.

وكاد منتخب باراجواي -بقيادة المدرب الأرجنتيني خيرارد مارتينو- يخرج فائزًا (2-1)، لكن المهاجم البرازيلي البديل فريد أنقذ راقصي السامبا وسجل هدف التعادل في الدقيقة الأخيرة من المباراة، ليفلت المنتخب البرازيلي الفائز بلقب كأس العالم خمس مرات سابقة (رقم قياسي) من كارثة حقيقية.

وبينما ظهر المنتخب البرازيلي شبحًا ما كانت تتوقعه الجماهير من حامل اللقب؛ حيث فشل الفريق دفاعًا وهجومًا، كان ألفيش أبرز نقاط الضعف.

وعانى المنتخب البرازيلي أيضًا عدم ظهور مهاجميه الشابين نيمار وجانسو نجمي سانتوس البرازيلي بالمستوى المعهود، رغم أن الآمال كانت معلقة عليهما في هذه المرحلة التي يمر فيها الفريق بعملية إحلال وتجديد؛ استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2014م بالبرازيل.

ولم يقدم المدافع البرازيلي لوسيو وزميله جوليو سيزار حارس مرمى الفريق المستوى نفسه الذي يقدمانه مع إنتر ميلان الإيطالي، كما لم يقدم زميلهما روبينيو -مهاجم ميلان الإيطالي- ما يستحق ذكره في المباراة أمام فنزويلا، ليضعه مانو مينزيس -المدير الفني للمنتخب البرازيلي- على مقاعد البدلاء منذ البداية، وحتى النهاية في مباراة السبت.

لكن الإخفاق الأكبر الذي لم يكن متوقعًا جاء من ألفيش الذي فشل في التعامل مع الانطلاقات الناجحة والرائعة لنجم باراجواي مارسيلو إستيجاريبيا -لاعب فريق نيولز أولد بويز- الذي حل في المركز الثالث من مؤخرة جدول الدوري الأرجنتيني في نهاية الموسم الماضي.

ووسط التفوق غير المتوقع للاعب إستيجاريبيا -صاحب 23 عامًا- على ألفيش، انهمك 20 ألف مشجع لباراجواي احتشدوا في المدرجات في إنشاد الأغاني الساخرة تجاه ألفيش.

وتجاوز ألفيش بهذا الأداء المتواضع سوء المستوى الذي ظهر على كل من ميسي ومواطنيه خافيير ماسكيرانو وجابرييل ميليتو اللذين يشاركان معه في برشلونة، لكنهما ظهرا مثله تمامًا بمستوى متواضع في مشاركتهما الجارية مع المنتخب الأرجنتيني بكوبا أمريكا.

ويثير هذا الترنح لأكثر من لاعب للفريق الكتالوني في كوبا أمريكا حاليًا عديدًا من الاستفسارات حول ما حدث لنجوم برشلونة الذين تألقوا في الموسم الماضي، وفازوا بلقب الدوري الإسباني للموسم الثالث على التوالي، ولقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في آخر ثلاثة مواسم.

ودافع المدرب مانو مينزيس -المدير الفني للمنتخب البرازيلي- عن ميسي قائلا: "اللعب مع برشلونة أمام خيتافي يختلف عنه (مع البرازيل) أمام كولومبيا".

كما حرص ألفيش أيضًا على الدفاع عن ميسي قائلا: "يطالبون (جماهير الأرجنتين) ميسي بتقديم المستوى نفسه الذي يظهر به مع برشلونة، لكن الحقيقة أنه لا يلعب بجوار الزملاء نفسهم".

وكذلك، لا يلعب داني ألفيش في المنتخب البرازيلي إلى جوار زملائه نفسهم في برشلونة.