EN
  • تاريخ النشر: 11 سبتمبر, 2011

قبل مواجهتهما في نهائي أمريكا المفتوحة نادال يحتاج إلى مستوى مبهر للفوز على ديوكوفيتش

نادال وديوكوفيتش في نهائي جديد

نادال وديوكوفيتش في نهائي جديد

اعترف الإسباني رافاييل نادال بأن الطريقة الوحيدة التي قد تمكنه من تحقيق الفوز، يوم الاثنين، على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المباراة النهائية لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس، هي أن يقدم مستوًى مبهرًا.

اعترف الإسباني رافاييل نادال بأن الطريقة الوحيدة التي قد تمكنه من تحقيق الفوز، يوم الاثنين، على الصربي نوفاك ديوكوفيتش في المباراة النهائية لبطولة أمريكا المفتوحة للتنس، هي أن يقدم مستوًى مبهرًا.

وقال المدافع عن اللقب بعد فوزه على البريطاني "آندي موراييوم السبت، في الدور قبل النهائي للبطولة "أراه في مستوى جيد للغاية. الطريقة الوحيدة للتغلب عليه هي تقديم أداء مبهر".

وأضاف نادال، الذي خسر هذا العام المباريات الخمس، جميعها كان في الدور النهائي، التي خاضها أمام ديوكوفيتش "أود أن يكون ذهني هادئًا الاثنين، وأن أتقبل ما سيحدث أيًا كان. بالنسبة لي البطولة كانت رائعة، أيًا كان ما سيحدث. أنا أعي أنني لست المرشح الأقوى للفوز الاثنين، وذلك يمنحني قدرًا إضافيًا من الطمأنينة".

واعتبر المصنف الثاني عالميًا أن موسمه هذا العام كان إيجابيًا في مجمله؛ حيث فاز بثلاثة ألقاب، وإن كانت تصريحاته قد حملت أكثر من مغزى.

وقال "إنها ثالث مباراة نهائية أتأهل إليها في بطولات "الجراند سلام" على التوالي هذا العام، وهو عام رائع، من أفضل المواسم في حياتي. لكن هناك من كان عامه أفضل. لو كنت تغلبت عليه في مباراة أو اثنتين من تلك المباريات التي خسرتها أمامه لنظرت إلى الموسم بطريقة مختلفة".

واعتبر نادال أن غياب الطموح الإضافي للقيام بالأمور على نحو أفضل كل يومكان أحد الأسباب وراء هزائمه أمام اللاعب الصربي، المصنف الأول عالميًا الذي حصد تسعة ألقاب في 2011، ويقدم واحدًا من أفضل المواسم على الإطلاق في تاريخ اللعبة.

وقال الإسباني "صحيح أنني تعرضت هذا العام خلال المباريات في بعض اللحظات إلى هزات ذهنية. لكن لأنني أصبحت لاعبًا أفضل من ذي قبل تمكنت من المضي قدمًا".

وتذكر اللاعب الإسباني ضحايا هجمات 11 سبتمبر/أيلول عام 2001، التي يمر عليها اليوم عشرة أعوام، وبعث برسالة مساندة إلى ذويهم.

وقال نادال، الذي كان يبلغ من العمر 15 عامًا عندما انهار برج مركز التجارة، لكنه يتذكر تلك اللحظة تمامًا "إنها الصورة الأشد صدمة التي رأيتها في حياتي".