EN
  • تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2011

نائب رئيس جمهورية الجبلاية!!

ماجد نوار

ماجد نوار

سياسة إثارة المشكلات والأزمات في الجبلاية، مولد لن ينتهي.. نخرج من التطهير ومباراة البرازيل ورابسو وديتول وجميع المنظفات العالمية إلى عقد بوما وأديداس وعمر أفندي وكارفور والتوحيد والنور.. والآن موعدنا مع فيلم المشكلات والأزمات "عودة النائب وانتخاب نائب جديد بالطبع"

(ماجد نوار) سياسة إثارة المشكلات والأزمات في الجبلاية، مولد لن ينتهي.. نخرج من التطهير ومباراة البرازيل ورابسو وديتول وجميع المنظفات العالمية إلى عقد بوما وأديداس وعمر أفندي وكارفور والتوحيد والنور.. والآن موعدنا مع فيلم المشكلات والأزمات "عودة النائب وانتخاب نائب جديد بالطبع".

ولا أقصد الرئيس السابق الذي ظل بلا نائب لمدة 30 سنة، وقبل خلعه وعزله بساعات اختار السيد عمر سليمان نائبًا له الذي تولى المنصب يومًا أو يومين على ما أتذكر، ولم يهنأ الرجل بالمنصب، بل أقصد دولة اتحاد الكرة في الجبلاية برئاسة سمير زاهر وافتعال أزمة جديدة بانتخاب نائب جديد خلفًا لأبو العربي عفوًا- للصيدق العزيز هاني أبو ريدة الذي استقال من منصبه نائبًا للرئيس، لكنه لا يزال يتمتع بالعضوية بحكم منصبة في الفيفا.

أتخيل أن البعض يسعى إلى الوقيعة والفرقعة وتدبير الكومبينات من أجل تقسيم الاتحاد إلى جبهات رغم أن الصورة واضحة حاليًّا وبجلاء: الأغلبية الساحقة مع الرئيس الشرعي المنتخب من قبل الجمعية العمومية الشرعية، وعندما يتهم عضو بالمجلس كله ممثلاً في رئيسه بأنه مجلس فاسد، وأنه الفارس المغوار أو فارس آخر الزمان جاء راكبًا حصانه الأصهب، وشاهرًا سيفه لمحاربة الفساد؛ هنا بالتحديد فإن تلك التهمة ليست موجهة لزاهر بمفرده أو الأعضاء المحترمين، وكلهم شخصيات عامة لها مكانتها في مجتمعنا: الدكتورة ماجي الحلواني، واللواء صفي الدين بسيوني، وأحمد مجاهد، وحازم الهواري، والدكتور جمال محمد علي، والكابتن مجدي عبد الغني، والدكتور كرم كردي، لكنها تمس صميم الجمعية العمومية وكأنه يقول لكل الأندية التي اختارت هذا الاتحاد، إنها أندية فاسدة بدليل أنها اختارت المجلس ورئيسه دورتين، ولو ألغي بند ثماني السنوات فإن الجمعية نفسها ستختار زاهر ومجلسه للمرة الثالثة.

لن ننسى الإنجازات التي تحققت مهما كانت هناك سلبيات أو إيجابيات؛ لأنها إنجازات لم نشهدها من قبل على مدى تاريخ الاتحاد؛ لهذا فمن يتهم هذا المجلس بالفساد فالبينة على من ادَّعى؛ لأنه اتهام موجَّه إلى الجمعية العمومية التي جددت الثقة بالمجلس أكثر من مرة!!.

وعودةً إلى انتخاب النائب، فهناك عضو واحد فقط تنطبق عليه كل المواصفات سواء الأقدمية أو الخبرة والحضور والمشاركة في الإنجازات؛ ليس من 2006، بل منذ 1998؛ عندما نجح في أول انتخابات له، بل جاء وجاءت على وشه أحلى بطولة في بوركينا فاسو مع الكابتن محمود الجوهري، وكان يرأس الاتحاد سمير زاهر أيضًا، ثم بدأت تتوالى معه ومع أعضاء المجلس الإنجازات الكروية والمالية والإدارية.

أتصور أنه حق طبيعي للهواري أن يحصل على هذا المنصب؛ فهو الأقدم. وأعتقد أن الأغلبية معه؛ لأنه يعمل في صمت، ولن يغضب عضو من هذا الترشيح العادل. ولن يضيف المنصب إلى الكابتن مجدي عبد الغني النجم الكروي السابق للأهلي والمنتخب وصاحب هدفنا الوحيد في المونديال الإيطالي وأول لاعب محترف مصري في البرتغال، لكن هناك قواعد وأصول تحكم الترشيح للمنصب، وليست على أهواء من يريد إحداث الفتنة والوقيعة؛ لأن الهواري تاريخه الإداري في عالم كرة القدم معروف من قبل أن يدخل مقر الجبلاية.. وارجعوا إلى ما حققه في منطقة القاهرة!!.

----------

نقلاً عن صحيفة "الجمهورية" المصرية، الاثنين 25 ديسمبر/كانون الأول 2011.