EN
  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2009

بناء على طلب عضو برلماني ميلان مهدد بفقدان كأس أوروبا عام 1973

ميلان مهدد بفقدان أحد ألقابه

ميلان مهدد بفقدان أحد ألقابه

قال عضو بالبرلمان الأوروبي إنه يجب إلغاء نتيجة نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس عام 1973 الذي فاز فيه ميلانو الإيطالي 1-صفر على ليدز يونايتد الإنجليزي إذا ما توافرت أدلة جديدة ترجح أن تلاعبا كان في نتيجة المباراة.

  • تاريخ النشر: 15 أبريل, 2009

بناء على طلب عضو برلماني ميلان مهدد بفقدان كأس أوروبا عام 1973

قال عضو بالبرلمان الأوروبي إنه يجب إلغاء نتيجة نهائي كأس الأندية الأوروبية أبطال الكؤوس عام 1973 الذي فاز فيه ميلانو الإيطالي 1-صفر على ليدز يونايتد الإنجليزي إذا ما توافرت أدلة جديدة ترجح أن تلاعبا كان في نتيجة المباراة.

وجمع ريتشارد كوربت -الذي يمثل دائرة يوركشير وهامبر الانتخابية في البرلمان الأوروبي- 15 ألف توقيع لأجل تقديم طلب للاتحاد الأوروبي للعبة يوم 16 مايو/أيار المقبل الذي يوافق ذكرى مرور 36 عاما على نهائي كأس الأندية أبطال الكؤوس.

ويطالب كوربت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالتحقيق في أحداث النهائي وإذا ما ظهرت أدلة جديدة تشير إلى حدوث تلاعب في النتيجة فإن اللقب يجب أن يكون من نصيب ليدز.

وقال كوربت لرويترز في مقابلة عبر الهاتف يوم الأربعاء "بعد الإجراءات الصارمة التي اتخذها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم تجاه المراهنات والتلاعب في نتائج المباريات يمكن للاتحاد الأوروبي أن يوضح للقارة بأكملها أنه من الممكن عدم التسامح مع الغش والفساد تجاه مباراة تمت قبل سنوات عديدة".

وقال كوبرت: "يجب الحفاظ على نزاهة كرة القدم. قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إيقاف الحكم بعد ذلك بسبب الشبهات التي أحاطت بكيفية إدارته المباراة، لكن الاتحاد الأوروبي للعبة يقول إنه لا يمكن إلغاء النتيجة بسبب مرور أكثر من 10 سنوات على حدوث الواقعة".

وأضاف "هذا يعني أنه إذا تمكن المرء من إخفاء آثار جريمته لمدة كافية فإنه يستطيع الإفلات من العقاب، وأعتقد أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يجب عليه إلغاء هذه السياسة".

وتغلب ميلانو على ليدز بفضل هدف مثير للجدل سجله لوشيانو كياروجي الذي سدد الكرة في الشباك من ركلة حرة غير مباشرة بعد مرور أربع دقائق من زمن المباراة التي أقيمت في سالونيكا باليونان.

وخضع الحكم اليوناني خريستوس ميخاس للتحقيق عن طريق اتحاد بلاده لكرة القدم بسبب الاشتباه في تلقيه رشوة من ميلانو.

وقرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم منع الحكم بعد ذلك من إدارة مباريات دولية على مستوى الأندية، كما أنه رفض طلبا من ليدز بعد النهائي مباشرة بإعادة النهائي.