EN
  • تاريخ النشر: 10 فبراير, 2011

ميسي يضحك أخيرا ويتفوق على رونالدو مجددا

ميسي تفوق على رونالدو مجددا

ميسي تفوق على رونالدو مجددا

من يضحك أخيرا يضحك كثيرا.. هكذا نجح لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أن يكون الفائز الأكبر في المباراة الودية التي أقيمت بين المنتخبين الأرجنتيني والبرتغالي في مدينة جنيف السويسرية.

من يضحك أخيرا يضحك كثيرا.. هكذا نجح لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي في أن يكون الفائز الأكبر في المباراة الودية التي أقيمت بين المنتخبين الأرجنتيني والبرتغالي في مدينة جنيف السويسرية.

وقاد ميسي، نجم برشلونة الإسباني، المنتخب الأرجنتيني للفوز بالمباراة في اللحظات الأخيرة ليخطف الأضواء من الجميع، خاصة وأنها المباراة الثانية على التوالي التي ينجح فيها في خطف الفوز لمنتخب الأرجنتين في اللحظات الأخيرة.

وسبق لميسي أن حقق الفوز لراقصي التانجو الأرجنتيني على راقصي السامبا البرازيلية في المباراة الودية التي جرت بينهما بالعاصمة القطرية الدوحة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

ولكن الهدف الذي سجله ميسي في مباراة الأمس أمام البرتغال كان له بريق حتى وإن جاء من ضربة جزاء.

وتأتي أهمية الهدف في أنه حافظ على بريق ميسي في مواجهة منافسه التقليدي العنيد كريستيانو رونالدو نجم هجوم ريال مدريد الإسباني والمنتخب البرتغالي.

وبذلك؛ كان ميسي هو الفائز الأكبر في المواجهة الخاصة مع رونالدو بعدما اعتبر كثيرون هذه المباراة مواجهة خاصة بين أفضل نجمين في العالم خلال السنوات الثلاث الماضية وكذلك بين النجمين اللذين يدور بينهما الصراع الشديد في الموسم الحالي بالدوري الإسباني.

ومع اتساع الفارق والفجوة بين برشلونة وريال مدريد إلى سبع نقاط؛ تضاءلت فرص ريال مدريد في منافسة برشلونة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم ليتحول معظم الاهتمام إلى الصراع الشرس والقوي بين ميسي ورونالدو على لقب هداف المسابقة هذا الموسم.

ويرى جميع المشجعين في إسبانيا وفيهم المشجعون المتعصبون لريال مدريد أن فريقهم فقد فرصة المنافسة على لقب الدوري الإسباني هذا الموسم من الناحية العملية.

ويتصدر برشلونة، حامل اللقب، جدول المسابقة برصيد 61 نقطة من 22 مباراة وبفارق سبع نقاط أمام منافسه التقليدي العنيد ريال مدريد الذي فشل مجددا في إيقاف هيمنة برشلونة وانتصاراته، وهوايته في تحطيم الأرقام القياسية واحدا تلو الآخر.

وفي ظل اقتراب برشلونة منطقيا من حسم اللقب لصالحه للموسم الثالث على التوالي؛ تحول اهتمام وسائل الإعلام إلى الصراع الدائر بين ميسي ورونالدو.

واشتعل الصراع بين ميسي ورونالدو على لقب أفضل لاعب في العالم على مدار السنوات الثلاث الماضية فكان اللقب من نصيب رونالدو في عام 2008 بعدما قاد فريقه السابق مانشستر يونايتد للقب دوري أبطال أوروبا، ثم أصبح لقب أفضل لاعب في العالم من نصيب ميسي في العامين الماضيين.

ويختلف ميسي (23 عاما) عن رونالدو (26 عاما) في كل شيء؛ حيث يتسم النجم الأرجنتيني الشاب بالهدوء والتواضع ولا يشعر بالراحة في الظهور كثيرا بوسائل الإعلام، نظرا لحرصه دائما على أن يتحدث بقدمه اليسرى داخل المستطيل الأخضر أكثر من التحدث بفمه في مكبرات الصوت.

كما يتميز ميسي بأنه لاعب يجيد الأداء الجماعي ويشعر بالسعادة لصناعة الهدف بنفس قدر سعادته بهز الشباك.

وعلى النقيض؛ يشعر رونالدو بالسعادة كثيرا في جذب اهتمام الآخرين سواء من خلال أهدافه الرائعة أو من خلال حياته الشخصية المثيرة للجدل.

ويتميز رونالدو بأنه لاعب متكامل بشكل أكثر من ميسي ولكنه يتعرض دائما للانتقادات بسبب عجرفته.

وعلى سبيل المثال؛ تعرض رونالدو لانتقادات عنيفة من والتر باندياني وخافيير كاموناس لاعبي أوساسونا بعد الفوز الثمين لأوساسونا المتواضع على ريال مدريد 1/صفر الأسبوع الماضي.

بينما ينال ميسي دائما الإشادة لسلوكياته الرائعة وتواضعه في التعامل مع الآخرين.

ولذلك يعتبر كثيرون المنافسة على لقب هداف الدوري الإسباني هذا الموسم صراعا بين لاعب خجول وآخر استعراضي.

ويؤكد الاتحاد الإسباني للعبة ومعظم الصحف ومواقع الإنترنت، ومنها موقع نادي ريال مدريد نفسه؛ تساوي اللاعبين في رصيد الأهداف بالدوري هذا الموسم وذلك برصيد 24 هدفا لكل منهما.

بينما تؤكد صحيفة "ماركا" الإسبانية الرياضية أن رونالدو سجل 25 هدفا مقابل 24 هدفا لميسي.

وقررت "ماركا" أن تحتسب لرونالدو هدف الفوز 2/1 لريال مدريد على ريال سوسييداد في 18 أيلول/سبتمبر الماضي، بينما يحتسب الاتحاد الإسباني للعبة هذا الهدف لصالح زميله المدافع بيبي؛ حيث اصطدمت به تسديدة رونالدو من ضربة حرة لتغير الكرة اتجاهها قبل أن تستقر داخل الشباك.

وتتسم "ماركا" بأنها الصحيفة الأكثر تحيزا وحماسا لمواهب رونالدو، والأقل انتقادا لسلوكياته وطريقته في التعامل.

وأكدت "ماركا" دائما وبشدة على أهمية صفقة انتقال رونالدو إلى ريال مدريد، بينما انتقدت الصحف الأخرى، وكذلك الكنيسة الكاثوليكية، فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد على تعاقده مع رونالدو مقابل 94 مليون يورو (68ر127 مليون دولار) في عام 2009 وهي الصفقة التي حطمت الرقم القياسي في سوق انتقالات اللاعبين على مدار التاريخ؛ حيث أصبح رونالدو هو الأغلى في تاريخ اللعبة حتى الآن.

وأظهر استطلاع للرأي أجرته "ماركا" على موقعها بالإنترنت في وقت سابق أن 6ر50 % من قراء الصحيفة يرون أن ميسي سينهي الموسم في صدارة قائمة هدافي الدوري الإسباني، بينما يرى 4ر49 % من القراء أن رونالدو هو من سيفوز باللقب.

وأنهى ميسي الموسم الماضي في صدارة قائمة هدافي المسابقة برصيد 34 هدفا مقابل 26 هدفا لرونالدو الذي عانى كثيرا من الإصابات.

وها هو ميسي يؤكد تفوقه مجددا على رونالدو في الملعب من خلال تسجيل هدف الفوز للأرجنتين في مباراة الأمس.