EN
  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2009

الإمارات تبدأ الدفاع عن لقبها ضد اليمن موقعة خليجية مبكرة بين السعودية وقطر

اليوم الثاني في خليج 19 ساخن

اليوم الثاني في خليج 19 ساخن

تستهل الإمارات حملة الدفاع عن لقبها بطلة لكأس الخليج بالمباراة الأسهل لها ضد اليمن اليوم الإثنين في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة التاسعة عشرة التي انطلقت أمس في مسقط وتستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري.

  • تاريخ النشر: 05 يناير, 2009

الإمارات تبدأ الدفاع عن لقبها ضد اليمن موقعة خليجية مبكرة بين السعودية وقطر

تستهل الإمارات حملة الدفاع عن لقبها بطلة لكأس الخليج بالمباراة الأسهل لها ضد اليمن اليوم الإثنين في افتتاح منافسات المجموعة الثانية ضمن النسخة التاسعة عشرة التي انطلقت أمس في مسقط وتستمر حتى السابع عشر من الشهر الجاري.

الإمارات أحرزت لقبها الوحيد في هذه البطولة عام 2007 على أرضها بعد تألقٍ لافتٍ لنجمها إسماعيل مطر الذي اختير أفضل لاعب فيها وتوج هدافًا لها برصيد خمسة أهداف، وقد يغيب عن المباراة بسبب وفاة والده رغم عودته لمسقط.

وشهد المنتخب الإماراتي تغييرات كثيرة بعد فوزه بـ"خليجي 18"، فمدربه الفرنسي برونو ميتسو ترك منصبه بعد فشله في قيادته إلى نتائج جيدة في تصفيات كأس العالم ويتولى حاليًا تدريب منتخب قطر، وانتقلت إدارة الجهاز الفني لـ"الأبيض" إلى مساعد ميتسو السابق ومواطنه دومينيك باتنيه الذي أحدث "نفضة" مهمة في التشكيلة.

وأجرى باتنيه منذ استلامه مهامه تعديلات عدة في كافة خطوط المنتخب، فاستدعى إلى التشكيلة الأولية ستة لاعبين فقط من الذين قادوا الإمارات إلى لقب "خليجي 18"، وهم إسماعيل مطر وماجد ناصر وحيدر الو علي وعبد الرحيم جمعة ونواف مبارك ومحمد عمر، وركز على عددٍ من الوجوه الشابة مثل علي خصيف وخالد سبيل بعد تألقهما مع فريقهما الجزيرة الذي يحتل حاليًا صدارة الدوري المحلي، وحمدان الكمالي ومحمد فايز اللذين شاركا في فوز منتخب الشباب بلقب بطولة كأس أسيا التي أقيمت في السعودية في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

ويغيب عن المنتخب سبيت خاطر وعلي عباس وفيصل خليل وهلال سعيد وبشير سعيد وعادل عبد العزيز لأسباب مختلفة.

ويخوض المنتخب الإماراتي غمار البطولة وسط ظروفٍ صعبة بعد فقدانه الأمل بنسبةٍ كبيرة في إمكان المنافسة على إحدى بطاقتي مجموعته إلى نهائيات مونديال 2010 في جنوب إفريقيا، ولكن مهمته الأولى ضد اليمن هي الأسهل له نسبيًا في الدور الأول قبل مواجهتين صعبتين مع السعودية وقطر.

وتفوق المنتخب الإماراتي على نظيره اليمني الطري العود في دورات الخليج مرتين، 3-صفر في "خليجي 16" في الكويت، و2-1 في "خليجي 18" في أبو ظبي، لكن اليمنيين يتعاملون مع الأمور من واقع مختلف ويحاولون رسم صورة أوضح لمنتخبهم غير "جسر العبور" التي تحاول المنتخبات الأخرى عبره لحصد النقاط، ويؤكدون قدرتهم على تحقيق نتائج جيدة لا بل والمنافسة على بطاقة للتأهل إلى قبل النهائي أيضًا.

ويشارك منتخب اليمن في دورات الخليج للمرة الرابعة بعد أن انضم إليها في الكويت أواخر عام 2004 بقرارٍ من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، ولم يحقق في مشاركاته الثلاث سوى تعادلٍ مع عمان 1-1 في "خليجي 16"، وتعادل مع البحرين 1-1 في "خليجي 17"، وتعادلٍ آخر مع الكويت 1-1 في "خليجي 18".

يذكر أن اليمن سيستضيف منافسات النسخة المقبلة أواخر عام 2011.

وعاد المدرب المصري محسن صالح لقيادة المنتخب اليمني كما فعل في الدورة السابقة وذلك خلفًا للبرتغالي جوزيه دي موريس، وأشرف عليه في ثلاث معسكرات إعدادية في تونس ومصر وتركيا خاض خلالها عددًا من المباريات الودية.

وقال صالح: "إن أداء المنتخب اليمني يتطور من مباراةٍ إلى أخرى، وقد اتضح ذلك من أداء اللاعبين وارتفاع معدل لياقتهم البدنية والفنيةمضيفًا "نحن مرتاحون لمراحل الإعداد في تونس ومصر وتركيا فاكتملت فيها بعض النواحي من حيث الانضباط وطريقة نقل الكرات والدفاع والانتقال إلى الهجوم".

التقى المنتخبان السعودي والقطري في دورات الخليج 17 مرة، ويتفوق فيها الأول بشكلٍ واضح بواقع عشرة انتصارات مقابل خسارتين وخمسة تعادلات، لكن مواجهاتهما تكون قوية ومثيرة في غالبيتها، وما تزال المباراة الشهيرة بينهما في الجولة الختامية لـ"خليجي 15" في الرياض عالقة في الأذهان.

ودخل "العنابي" في حينها المباراة متقدمًا في النقاط على "الأخضر" وكان يكفيه التعادل ليتوج بطلاً، وبقيت النتيجة في صالحه حتى ربع الساعة الأخير التي نجح فيها أصحاب الأرض في إنهائها 3-1 وخطف اللقب.

ولم تكن فترة إعداد "الأخضر" لدورة الخليج كبيرة واقتصرت على عشرة أيام فقط شهدت مباراتين وديتين خسر في الأولى أمام البحرين صفر-1 وتعادل في الثانية مع سوريا 1-1.

لكن المنتخب السعودي جاهز للبطولة من خلال خوضه لتصفيات كأس العالم ومشاركة اللاعبين في المسابقات المحلية.

ويتطلع السعوديون إلى إحراز اللقب للمرة الرابعة بعد أعوام 1994 و2002 و2003، خصوصًا أنهم بحاجةٍ إلى صدمة إيجابية ترفع من معنوياتهم في الدور الرابع من تصفيات كأس العالم حيث يحتل منتخبهم المركز الرابع في مجموعته خلف كوريا الجنوبية وإيران وكوريا الشمالية.

وإذا كانت عودة نجم الوسط محمد نور الذي أُبعد عن التشكيلة بعد مونديال 2006 في ألمانيا لم تتكلل بالنجاح بعد خضوعه إلى عملية جراحية يحتاج على أثرها إلى نحو ثلاثة أسابيع من الراحة، فإن المهاجم الفذ ياسر القحطاني أكد حضوره في الأيام القليلة التي سبقت الدورة بعد إصابةٍ أبعدته لفترةٍ عن الملاعب، وسيقود خط المقدمة مع مالك معاذ.

ويملك المدرب ناصر الجوهر، الذي قاد المنتخب السعودي إلى اللقب عام 2002 في الرياض، أكثر من ورقة رابحة خصوصًا من الشباب الذين لم يحصلوا على الفرصة للمشاركة في دورات الخليج من قبل، وأبرزهم ناصر الشمراني ونايف هزازي.

ويبحث "العنابي" بقيادة المدرب الفرنسي برونو ميتسو بدوره عن اللقب بعد إحرازه مرتين عامي 1992 و2004، ولكن الأخير لم يترك أي بصمة منذ انتقاله للإشراف عليه بعد استقالته من تدريب منتخب الإمارات قبل نحو أربعة أشهر.

ولم يفز المنتخب القطري بقيادة ميتسو حتى الآن في أي مباراة رسمية، بل لقي خسارتين ثقيلتين أمام أستراليا واليابان في تصفيات كأس العالم حدتا من آماله في المنافسة على إحدى بطاقتي مجموعته إلى النهائيات.

ويعتمد ميتسو على لاعبين قادرين على المنافسة كنجم الأهلي المصري حسين ياسر الذي التحق بصفوف المنتخب قبل أيام، وماركوني أميرال وسيباستيان سوريا وخلفان إبراهيم وفابيو وماجد محمد ويوسف أحمد ومجدي صديف وطلال البلوشي وعبد الله كوني وبلال محمد.