EN
  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2010

مورينيو يحتفل بعامه العاشر كمدرب كرة قدم

احتفل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعامه العاشر كمدرب في عالم كرة القدم، نال خلالها العديد من الألقاب منذ أن تولى للمرة الأولى تدريب بنفيكا البرتغالي في 20 سبتمبر/أيلول 2000، وحتى وصوله إلى ريال مدريد هذا الموسم.

  • تاريخ النشر: 21 سبتمبر, 2010

مورينيو يحتفل بعامه العاشر كمدرب كرة قدم

احتفل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعامه العاشر كمدرب في عالم كرة القدم، نال خلالها العديد من الألقاب منذ أن تولى للمرة الأولى تدريب بنفيكا البرتغالي في 20 سبتمبر/أيلول 2000، وحتى وصوله إلى ريال مدريد هذا الموسم.

وأكد مورينيو أنه سيكون أليكس فيرجسون (مدرب مانشستر يونايتد) جديد، قائلا: "لقد مرت السنوات العشر سريعا، وهو ما يجعلني أشعر بأن السنوات العشر المقبلة ستمر أيضا بشكل سريع، أشعر بنفس الرغبة في التدريب منذ عشر سنوات ماضية، وبعد حقبة جديدة سأشعر أيضا بذلك، سأكون فيرجسون جديد، وسأصل إلى سن الـ70 ولدي نفس الرغبة".

فمنذ أن سمح بنفيكا لمورينيو بتولي منصب المدير الفني خلفا للألماني جوب هينكيس في الجولة الرابعة من الدوري البرتغالي؛ حيث عمل قبلها مترجما ثم مساعد مدرب، امتلأ مشوار المدرب البرتغالي الأشهر حاليا في العالم بالألقاب.

وقاد مورينيو البالغ من العمر 47 عاما ستة فرق هي: بنفيكا، وأونياو دي ليريا، وبورتو، وتشيلسي، وإنترميلان، وريال مدريد، في أربع دوريات أوروبية مختلفة، حقق فيها 18 لقبا؛ لقبين بدوري أبطال أوروبا، ولقب كأس الاتحاد الأوروبي (ويفاولقبين بالدوري الإنجليزي، ولقبين بالدوري الإيطالي، ولقبين بالدوري البرتغالي، ولقبين بكأس الدوري الإنجليزي، ولقب درع الاتحاد الإنجليزي (السوبرولقب كأس إنجلترا، ولقب كأس البرتغالي، ولقبي السوبر البرتغالي، ولقب كأس إيطاليا، ولقب السوبر الإيطالي.

ودخل مورينيو كتب التاريخ، بعد أن أصبح ثالث مدير فني يفوز بكبرى بطولات الأندية في القارة العجوز مع ناديين مختلفين وهما بورتو (2004) وإنترميلان (2010)، بعد إرنست هابل (مع فينورد 1970، وهامبورج 1983)، وأوتمار هيتسفيلد (مع بوروسيا دورتموند 1997 وبايرن ميونخ 2001).

وحول فترة توليه بنفيكا لمدة ثلاثة أشهر قال: "مكثت قليلا في بنفيكا نظرا لانعقاد الانتخابات الرئاسية، ولكني حققت الفوز معهم في ست مباريات، بعدما ذهبت للمتواضع دي ليريا، ووصلت معه للمركز الخامس في الدوري حتى 2002 عندما تقدم لي بورتو بعرض لا يمكن رفضه".

وأضاف: "مع بورتو كان أمرا لا يصدق بالنسبة لي، لأننا فزنا بالثلاثية خلال موسمين، لقد كان الفريق الذي أعلنت من خلاله عن نفسي في أوروبا".

وحقق مورينيو مع بورتو إنجازا تاريخيا بحصوله على لقب دوري أبطال أوروبا 2004 بعدما تغلب في النهائي على موناكو الفرنسي بثلاثية نظيفة.

بعدها قدم تشيلسي الإنجليزي في يونيو/حزيران 2004 عرضا مغريا لمورينيو ليصبح بذلك المدرب الأغلى في العالم، وحقق معه العديد من الألقاب في ثلاثة مواسم.

وعلق: "مع تشيلسي كنت أشعر أنني أعيش أفضل فترات حياتي، كانت الحياة تعجبني للغاية، وكذلك الثقافة والنادي واللاعبون والمشجعون. كانت أوقات رائعة حقا، حققت معهم الفوز ببطولات لم يحصلوا عليها منذ 50 عاما".

وبعدما حفر اسمه مع تشيلسي، رحل عن الفريق الإنجليزي بعد خلافات مع مالكه، واضطر للرحيل إلى إيطاليا حيث واجه تحديا جديدا مع إنترميلان الإيطالي.

وقال المدرب: "كان إنتر استكمالا لرغبتي الشديدة في التألق تدريبيا مع تشيلسي، وكان النادي رائعا وجماهيره أيضا، وحققت معه بالفعل الثلاثية في الموسم الماضي، وهي الدوري والكأس ودوري الأبطال الأوروبي".

وأضاف: "بعد حصولي على لقب دوري الأبطال الأوروبي الثاني لي، قررت مواجهة تحدٍّ من نوع خاص بتولي تدريب ريال مدريد، ومحاولة العودة بنادي القرن الأوروبي إلى سابق عهده مع البطولات الغائبة عن خزائنه منذ فترة".

وأوضح "تدريب الفريق الملكي بمثابة الصعود إلى القمر لأنه أفضل نادي كرة قدم على مستوى العالم، لم أحصل معه على أي لقب بعد، ولكن سنرى ماذا سأفعل معه".

ويصف مورينيو نفسه بأنه مدمن كرة القدم، وبأنه شخص سخيف يتمنى الكثيرون أن أفشل، مثلما يتمنى آخرون له التوفيق لأنهم يقدرون ما يقوم به.

وما زال يتبقى أمام مورينيو الكثير، سواء بالعودة لإنجلترا وفريقه المحبب تشيلسي، أو قيادة منتخبها الأسود السوداء، وكذلك رغبته في قيادة منتخب بلاده.