EN
  • تاريخ النشر: 25 يونيو, 2009

الأوضاع تتأزم في صفوف المغرب موجة إضراب جديدة تنتظر "أسود الأطلس"

المجهول في انتظار أسود الأطلس

المجهول في انتظار أسود الأطلس

تأزمت الأوضاع داخل صفوف المنتخب المغربي، بعدما هدد مجموعة من اللاعبين بالتمرد وعدم الانضمام لمعسكرات الفريق المقبلة، استعدادا لبقية المباريات في التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم إفريقيا وكأس العالم 2010، في حال لم يتخذ اتحاد الكرة خطوات جادة للإطاحة بالمدرب الفرنسي -روجيه لومير- من على رأس الجهاز الفني "لأسود الأطلس".

تأزمت الأوضاع داخل صفوف المنتخب المغربي، بعدما هدد مجموعة من اللاعبين بالتمرد وعدم الانضمام لمعسكرات الفريق المقبلة، استعدادا لبقية المباريات في التصفيات المزدوجة المؤهلة لأمم إفريقيا وكأس العالم 2010، في حال لم يتخذ اتحاد الكرة خطوات جادة للإطاحة بالمدرب الفرنسي -روجيه لومير- من على رأس الجهاز الفني "لأسود الأطلس".

وذكرت جريدة الصباح المغربية أن منير الحمداوي وأمين الرباطي وبدر القادوري ترأسوا حركة التهديد بالتمرد، بعدما أبدوا ضيقهم الشديد من طريقة تعامل لومير مع اللاعبين، بجانب أساليبه المتبعة في التدريبات قبل المباريات. فعلي سبيل المثال يصرّ المدرب الفرنسي على إقامة تدريبات بدنية في الصباح وسط أجواء حارة، وهو ما يمثل حملا سلبيا على لياقة اللاعبين خلال اللقاءات القوية، والتي لا بد من تحقيق الانتصارات فيها، وهذا ما حدث أثناء الجولات الثلاثة السابقة في التصفيات.

وزاد من غضب اللاعبين أن المسؤول عن التأهيل البدني في الجهاز الفني نبّه على ضرورة الاستمرار في التدريبات البدنية خلال الأجواء الحارة، إلا أن لومير أصرّ على موقفه، ليضطر أكثر من لاعب للتعبير عن عدم ارتياحه لتلك التعليمات المرهقة، ليتراجع المدرب الفرنسي بعدها عن قراره قبل موعد مباراة توجو بيومين فقط.

وتشهد الكرة المغربية موجة كبيرة من التمرد على مستوى المنتخب، فمنذ الخسارة أمام الجابون في الدار البيضاء مع بداية التصفيات ويعاني "أسود الأطلس" من اعتذار أكثر من لاعب مهم عن الحضور أو تجاهل استدعاء الجهاز الفني من الأساس، دون الردّ بأي مبرر عن الغياب، فكانت البداية مع مروان الشماخ وطلال القرقوري وجواد الزايدي؛ حيث لم تلق مبررات اللاعبين الثلاثة قبولا لدى الجماهير والإعلام المغربي.

ثم جاء الدور في التمرد على نبيل درار -مهاجم بروج البلجيكي- بعدما غادر معسكر الفريق في فرنسا بعد مباراة الكاميرون، اعتراضا منه على عدم المشاركة في اللقاء -ولو احتياطيا- خلال اللقاء الذي أقيم في العاصمة الكاميرونية ياوندي.

يذكر أن الحالة المعنوية داخل منتخب المغرب وصلت إلى أدنى معدلاتها، عقب التعادل السلبي المخيب أمام توجو في الدار البيضاء، خلال الجولة الثالثة من التصفيات، وهو الأمر الذي يعمل على علاجه مسؤولوا اتحاد الكرة برئاسة الفاسي الفهري ومستشاره نور الدين النيبت، نظرا لاقتناع الجميع بخطورة استمرار المشاكل الداخلية على مستقبل الفريق في التصفيات، خاصة أن "أسود الأطلس" أصبحوا في موقف لا يحسدون عليه من حيث المنافسة على بطاقة التأهل لكأس العالم 2010.

تحتل المغرب المرتبة قبل الأخيرة في المجموعة الأولى برصيد نقطتين، بينما تتصدر الجابون بـ6 نقاط، ثم تأتي توجو ثانيا بـ4 نقاط، وتحل الكاميرون رابعا بنقطة واحدة.

وما زالت هناك محاولات مبذولة من قبل الفهري للتوصل مع لومير إلى صيغة اتفاق لفسخ التعاقد مع لومير بأقل الخسائر المادية، خاصة أنه يوجد أكثر من بند في صالح المدرب الفرنسي من حيث التعويضات المالية التي يجب دفعها في حالة عدم الالتزام في تنفيذ بنود التعاقد المستمر حتى 2010.