EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

مهلا.. حسن حمدي

sport article

الكاتب يتحدث عن رئيس النادي الأهلي المصري ومعالجته لأزمة أحداث بورسعيد

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

مهلا.. حسن حمدي

(محمد الدمرداش) لا بد أن يعلم المسؤول والإداري الناجح أنه يحمل علي عاتقه مهام منصبه ومواقف من يتبعه أو يخضع لرئاسته أو قيادته ولو من الناحية الإدارية أو الوظيفية فقط.. فـ(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته).. الأب في بيته راع ومسؤول عن رعيته وهم أهل بيته والمدرس في فصله راع ومسؤول عن تلاميذه.. والرئيس المنتخب من شعبه راع ومسؤول عن أهل وطنه وظروفهم المختلفة .. وبالطبع ينطبق الحال علي رئيس النادي المختار من قبل جمعيته العمومية خاصة إذا ارتبط اسمه باسم ناد كبير وعملاق في مكانة النادي الأهلي أحد قطبي الكرة المصرية والذي يضم بين صفوف محبيه وعشاقه الملايين من الجماهير والمحبين..

تعجبت لما أثير حول رفض حسن حمدي رئيس النادي الأهلي الجلوس أو التواجد مع نواب بورسعيد في قاعة واحدة أو علي مائدة واحدة رغم أن صاحب الدعوة للقاء أو الاجتماع هو الدكتور كمال الجنزوري رئيس مجلس الوزراء.. لما لموقف حمدي من نتائج وآثار سلبية وصعبة في الوقت نفسه بعضها يتعلق بالأوضاع الحالية في مصر وأخري بالنواحي والمجالات الرياضية التي نهتم بها.. أما عن الدائرة الأشمل والأعم فهي تتعلق بالمردود السلبي لموقف حمدي علي الأوضاع المتفجرة سواء في القاهرة والمتمثلة في مظاهرات الغضب التي يقوم بها أعضاء الألتراس الأهلاوي.. والأعداد الضخمة التي تصطف في أماكن وميادين حساسة.. وتتعالي صيحاتها في كل مكان تندد وتشجب وتطالب ولكنها تعوق وتضغط في الوقت نفسه.. وزيادة درجة الغضب والثورة منهم ومن أهالي ضحايا أحداث بورسعيد وكل المنتمين للأهلي تجاه بورسعيد وكل من يرتبط بها حتي إذا كانوا نوابا تمتعوا بثقة الأهالي هناك واعتبروهم قمة في كل شيء..

أما الدائرة الصغيرة والتي تخص المجال الرياضي.. فما حدث لا يساعد بأي حال من الأحوال في التغلب علي مظاهر التجميد والخوف والرعب التي لحقت بملاعبنا في الفترة الأخيرة.. وجعلتنا نعيش أزمة قلما تجدها في بلد صغير لا يملك مقومات التغلب على مشاكله أو مواجهة أي نوع من الأزمات يمر بها.. ويقف صامتا عاجزا أمامها لا يدري ماذا يفعل وكيف ومتي.. في الوقت الذي تجد بلدانا أخرى تجيد التحرك ومواجهة ما يجري والتغلب عليه بسرعة لتستمر الحياة ولا تقف مثلما يحدث عندنا في مصر الآن..

** وعي المسؤول أو القيادي بشؤون بلاده وسعيه وراء الدور الإيجابي الفعال والبناء.. يدفعه دائما إلي التفكير ألف مرة قبل القيام بإجراء أو التلفظ بعبارة أو كلمة تساهم في إثارة المشكلات والأزمات وزيادة الفجوة بين أهالي الوطن الواحد.. لماذا لا نترك المجال للجهات المختصة تتولي التحقيق والقصاص.. وننبذ بيننا كل دعوات الفتنة والتعميم الأعمى الذي لا يفيد بقدر ضرره..

منقول من الجمهورية المصري