EN
  • تاريخ النشر: 20 أبريل, 2011

مهارات ميسي في انتظار ألاعيب رونالدو من يشرب من الكأس الإسباني .. برشلونة أم الريال؟

كلاسيكو جديد بين برشلونة والريال

كلاسيكو جديد بين برشلونة والريال

جماهير الكرة الإسبانية والعالمية على موعد مع جديد وكلاسيكو فريد يجمع برشلونة والريال على استاد "ميستايا" بمدينة فالنسيا بنهائي كأس إسبانيا الذي حتما سيشرب منه فريق ويحرم منه الآخر.. أحدهما سيشرب كأس الهناء والثاني سيشرب من كأس الشقاء، لكن في كلتا الحالتين تنتظر الجماهير في العالم موعدا جديدا مع الإثارة والمتعة بين أكبر ناديين على وجه الكون.

جماهير الكرة الإسبانية والعالمية على موعد مع جديد وكلاسيكو فريد يجمع برشلونة والريال على استاد "ميستايا" بمدينة فالنسيا بنهائي كأس إسبانيا الذي حتما سيشرب منه فريق ويحرم منه الآخر.. أحدهما سيشرب كأس الهناء والثاني سيشرب من كأس الشقاء، لكن في كلتا الحالتين تنتظر الجماهير في العالم موعدا جديدا مع الإثارة والمتعة بين أكبر ناديين على وجه الكون.

تأتي المباراة بعد أربعة أيام فقط من تعادل الفريقين 1/1 على استاد "سانتياجو برنابيو" في مدريد ضمن منافسات الدوري الإسباني، ولكن مباراة الليلة لا تقبل القسمة على اثنين وتحتاج إلى الفوز، سواء حدث ذلك في الوقتين الأصلي أو الإضافي أو عبر ضربات الترجيح إذا انتهى الوقتان بالتعادل.

ورغم ذلك، سيكون رفع كأس البطولة مجرد أحد الأهداف التي يسعى كل من الفريقين إلى تحقيقها من خلال مباراة اليوم، التي تأتي قبل أيام قليلة من مباراتي "كلاسيكو" آخرين بين الفريقين حيث يلتقيان في 27 أبريل الحالي، والثالث من مايو المقبل في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا.

ويلتقي الفريقان في نهائي الكأس للمرة الأولى منذ عام 1990 وبالتحديد منذ فوز برشلونة 2/صفر على ريال مدريد في نهائي الكأس رغم سيطرة ريال على كرة القدم الإسبانية في ذلك الوقت.

والآن، يبدو برشلونة هو الفريق صاحب اليد العليا على ساحة كرة القدم الإسبانية، حيث فرض الفريق سطوته وسيطرته التامة في السنوات القليلة الماضية، ونجح مديره الفني جوسيب جوارديولا في الحفاظ على سجله خاليا من الهزائم في مباريات الكلاسيكو حتى الآن.

وكان التعادل يوم السبت الماضي هو الوحيد بين الفريقين بعد خمسة انتصارات متتالية لبرشلونة في مباريات الكلاسيكو التي خاضها على مدار المواسم الثلاثة تحت قيادة جوارديولا الذي تولى تدريب الفريق قبل بداية موسم 2008/2009 .

وشهدت مباراة الفريقين في الدور الأول من الدوري الإسباني بالموسم الحالي هزيمة ثقيلة صفر/5 لريال مدريد على استاد "كامب نو" في برشلونة، ولكن فريق النادي الملكي أفلت من الهزيمة على ملعبه في مباراة الدور الثاني وانتزع تعادلا ثمينا 1/1 يوم السبت المقبل.

ورغم ذلك، نال الأسلوب الدفاعي الذي يعتمد عليه البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لريال مدريد انتقادات حادة من كثيرين، وفي مقدمتهم ألفريدو دي ستيفانو الرئيس الفخري لريال مدريد، والذي علق على هذا الأسلوب بعد مباراة السبت الماضي قائلا "برشلونة كان الأسد في هذه المباراة، وريال مدريد كان الفأر".

ولكن مع ضرورة تحقيق الفوز في المباراة، ينتظر أن يجري مورينيو تغييرا في تعامله مع المباراة سواء من حيث الخطة أو التشكيل.

ويبرز من بين هذه التغييرات عدم الاعتماد بشكل أساسي على النواحي الدفاعية والهجمات المرتدة ولكن مع عدم الاندفاع أيضا في الهجوم.

وقد يضطر مورينيو مجددا إلى الإبقاء على لاعب خط الوسط المدافع البرتغالي بيبي إلى جوار الألماني سامي خضيرة وتشابي ألونسو في خط الوسط، ولكنه سيجري تعديلا في الناحية الهجومية بوضع البرتغالي كريستيانو رونالدو كرأس حربة وحيدا بدلا من الفرنسي كريم بنزيمة الذي ظهر بشكل سيئ في مباراة السبت الماضي على أن يلعب الألماني مسعود أوزيل كصانع لعب خلف رونالدو على حساب بنزيمة.

وإذا لجأ مورينيو لهذا التغيير، سيكون لديه على مقاعد البدلاء ثلاثة رؤوس حربة هم بنزيمة والتوجولي إيمانويل أديبايور والأرجنتيني جونزالو هيجوين.

وفي المقابل، ينتظر أن يعتمد جوارديولا على نفس تشكيله الذي خاض به مباراة السبت، خاصةً مع اعتماد الفريق بشكل كبير على قدرة أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز في الاحتفاظ بالكرة، والتمرير الدقيق، لمعاونة النجم الأرجنتيني الشاب الخطير ليونيل ميسي، والمهاجم المتألق ديفيد فيا.

بينما تحوم الشكوك فقط حول قدرة اللاعب كارلوس بويول قائد الفريق على قيادة خط الدفاع بعد الإصابة الخفيفة التي تعرض لها في لقاء السبت الماضي، والذي كان الأول له مع الفريق بعد غياب لمدة ثلاثة شهور بسبب إصابة أخرى في أربطة الركبة.

وقد يشارك بويول في التشكيل الأساسي لبرشلونة في مباراة اليوم أو يترك مكانه للأرجنتيني الدولي خافيير ماسكيرانو الذي أجاد في هذا المركز في فترة سابقة.

ويهدف جوارديولا أيضا، إلى جانب رغبته في الفوز بلقب الكأس، إلى التأكيد على حقيقة مهمة؛ وهي فوزه بجميع المباريات النهائية التي يصل إليها.

وفي المقابل، يأمل مورينيو إلى إحراز لقب الكأس في رابع بلد يدرب فيه، حيث سبق له الفوز بكأس البرتغال مع بورتو، ثم بكأس إنجلترا مع تشيلسي، وأخيرا بكأس إيطاليا مع إنتر ميلان في الموسم الماضي.

وتمثل المباراة بروفة أخرى جادة لكل من الفريقين قبل المواجهة في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا والتي يأمل جوارديولا في استعادتها بعدما قاد برشلونة للفوز بها موسم 2008/2009 بينما يأمل مورينيو في الفوز بها ليكون أول مدرب في التاريخ يفوز بها مع ثلاثة أندية مختلفة بعدما أحرز اللقب في عامي 2004 مع بورتو و2010 مع إنتر ميلان.