EN
  • تاريخ النشر: 12 نوفمبر, 2011

على ملعب "رادس" من يحسم لقب دوري إفريقيا بين الترجي والوداد؟

الوداد والترجي

نهائي عربي لبطولة إفريقية

حسم لقب دوري أبطال إفريقيا سيكون الليلة بين الترجي التونسي والوداد المغربي على ملعب رادس التونسي

يتطلع ناديا الترجي الرياضي التونسي والوداد البيضاوي المغربي إلى حصد اللقب الثاني في مسابقة دوري أبطال إفريقيا والمشاركة في بطولة العالم للأندية الشهر المقبل في اليابان عندما يلتقيان اليوم السبت على ملعب رادس في العاصمة التونسية في إياب الدور النهائي.

وكان الفريقان قد تعادلا سلبا الأحد الماضي على ملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، وبالتالي فإن حظوظهما متساوية للظفر باللقب، وإن كان الترجي الأقرب بحكم لعبه على أرضه وأمام جماهيره، وهي المرة الرابعة التي يلتقي فيها الفريقان هذا الموسم، بعدما تبادلا التعادل في مواجهتيهما السابقتين في الدور ربع النهائي (2-2 في الدار البيضاء وصفر-صفر في تونس).

ولقاء اليوم هو أحد اللقاءات الساخنة بين الكرتين المغربية والتونسية من أجل إحراز لقبي المسابقتين القاريتين دوري الأبطال وكأس الاتحاد الإفريقي الذي يجمع دوره النهائي بين المغرب الفاسي المغربي والنادي الإفريقي التونسي، علما بأن المنتخبين الوطنيين للبلدين سيلتقيان في 23 كانون الثاني/يناير المقبل في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة لكأس الأمم الإفريقية المقررة في الجابون وغينيا الاستوائية.

وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين الساعيين إلى لقبهما الثاني في المسابقة القارية، فالوداد البيضاوي كان سباقا إلى التتويج باللقب عام 1992، فيما ظفر به الترجي بعد عامين، وللمفارقة فإن كلا الفريقين توج باللقب على حساب فريق عربي: الوداد البيضاوي على حساب الهلال السوداني، والترجي على حساب الزمالك المصري. كما أن التتويج باللقب يخوّل صاحبه المشاركة في بطولة العالم للأندية في اليابان الشهر المقبل.

وتلقى الفريق المغربي ضربة موجعة بإصابة حارس مرماه وقائده الدولي نادر المياغري، وبالتالي سيغيب عن المباراة، فيما اعتبر الترجي ذلك خدعة من ضيوفه وأن المياغري سيلعب أساسيا، خصوصا وأنه حضر مع بعثة الفريق إلى العاصمة التونسية.

ويعود إلى صفوف الوداد مهاجمه محسن ياجور الذي غاب عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، ويعول الوداد البيضاوي كثيرا على مدربه السويسري ميشال دو كاستيل الذي يعرف الكرة التونسية جيدا بحكم تدريبه أقطابها النادي الرياضي الصفاقسي (2004-2006) والنجم الساحلي (2008-2009) والترجي (2001-2003).

ويعقد الوداد البيضاوي آمالا على دولييه محمد برابح وياسين الكحل وأحمد أجدو ويوسف القديوي وسعد فتاح، بالإضافة إلى ياجور والكونغولي فابريس أونداما.

في المقابل، لن يفرط الترجي -الفريق التونسي المتوج بجميع ألقاب المسابقات القارية بفرصة لعبه على أرضه وأمام جماهيره لفك النحس الذي لازمهم في الأدوار النهائية 3 مرات أمام الرجاء البيضاوي عام 1999 وهارتس أوف أوك الغاني عام 2000 بخسارته أمامه 1-2 ذهابا في تونس و1-3 إيابا في أكرا، ومازيمبي الكونغولي الديمقراطي العام الماضي عندما مني بخسارة مذلة صفر-5 ذهابا في لوبومباشي واكتفى بالتعادل 1-1 إيابا في تونس.

وتعتبر مباراة اليوم "مسألة حياة أو موت" بالنسبة إلى رجال المدرب نبيل معلول، وهو يعولون على لاعبين متميزين في مقدمتهم يوسف المساكني صاحب الثنائية في مرمى الهلال السوداني في الدور نصف النهائي (هدف الفوز ذهابا في أم درمان والهدف الأول إيابا في تونس 2-صفروالقائد أسامة الدراجي العائد بعد التعافي من الإصابة، ومجدي تراوي والكاميرونيان يانيك ندجينج ويانيك بانانا والغاني هاريسون افول والمالي إدريسا كوليبالي.

ويمني معلول بالتحديد النفس بالتتويج باللقب القاري الذي فشل في تحقيقه مع الفريق عندما كان لاعبا في صفوفه، علما بأنه ترك الفريق مطلع عام 1994 وهي السنة التي توج فيها الفريق باللقب بتخطيه أندية ايتوال فيلانتي البوركينابي والملعب المالي المالي وايوانيانوو النيجيري ومولودية الجزائر الجزائري والزمالك المصري.