EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

بعد التصريحات النارية بين عمرو زكي وميدو منع نجوم الفراعنة من التصريحات والمقابلات الفضائية

قرر الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب الوطني فرض عقوبات مشددة على أي لاعب لا يلتزم بقرار منع اللاعبين من الإدلاء بأي تصريحات أو أحاديث في القنوات الفضائية، خاصة التصريحات والأحاديث التي تتناول أي زميل من اللاعبين أو أحد أفراد الجهاز الفني بأي انتقاد مهما كان بسيطًا.

قرر الكابتن سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة والمشرف العام على المنتخب الوطني فرض عقوبات مشددة على أي لاعب لا يلتزم بقرار منع اللاعبين من الإدلاء بأي تصريحات أو أحاديث في القنوات الفضائية، خاصة التصريحات والأحاديث التي تتناول أي زميل من اللاعبين أو أحد أفراد الجهاز الفني بأي انتقاد مهما كان بسيطًا.

ومن المقرر أن يعقد سمير زاهر عدة اجتماعات مع ثلاثي قيادة الجهاز الفني حسن شحاتة المدير الفني وشوقي غريب المدرب العام، وسمير عدلي المدير الإداري من أجل وضع لائحة العقوبات، وتحديد غرامات مالية كبيرة على أي لاعب لا يلتزم بقرار حظر التصريحات، حسب ما نشرته صحيفة "الجمهورية" المصرية.

يرى زاهر أن المرحلة ازدادت أهمية وصعوبة وحساسية، ومطلوب فيها أعلى درجة من التركيز، لتعويض ضياع نقطتين أمام زامبيا في بداية المشوار، والذي كان السبب الرئيس فيه افتقاد التركيز الذي سبق أن حقق به المنتخب انتصاراته السابقة خاصة الإنجاز الكبير بالفوز ببطولتي الأمم السابقتين.

ويرى زاهر أيضا أنه رغم النجاح في تنقية الأجواء بشكل كبير جدا ما بين الجماهير المصرية والجزائرية، خاصة بعد حل قضية لاعب المنتخب الجزائري السابق الأخضر بللومي، بعد تنازل الطبيب المصري رسميا عن حقوقه في القضية التي تعود أحداثها لعام 1989 إلا أن المباراة نفسها ما بين المنتخبين المصري والجزائري يوم الـ7 من يونيو المقبل بالجزائر قد ازدادت أهمية وصعوبة وحساسية بعد تعادل المنتخبين في الجولة الأولى.

وأصبحت نتيجة المباراة المقبلة تحظى بأكبر قدر من الأهمية ويسعى كل منتخب للفوز لتعويض نتيجة الجولة السابقة، وتجديد فرصه وزيادة حظوظه بشكل أكبر في المنافسة على التأهل، ولذلك تستدعي الفترة المقبلة مزيدًا من الجدية، والانضباط وعدم المجاملة.