EN
  • تاريخ النشر: 02 نوفمبر, 2011

معلق شاعر المليون

sport article

sport article

قطار الدوري الذي انطلق لا يمكن أن يصل إلى بر الأمان، إلا إذا كان جميع ركابه ملتزمين وجالسين في أماكنهم من دون إثارة للقلق أو الضوضاء.

( عبد الله الكعبي) قطار الدوري الذي انطلق لا يمكن أن يصل إلى بر الأمان، إلا إذا كان جميع ركابه ملتزمين وجالسين في أماكنهم من دون إثارة للقلق أو الضوضاء، أما قائد القطار (اتحاد الكرةفهو يبذل جهدًا كبيرًا لإنجاح المسابقة وضبط لجانه، ولذلك أتمنى من لجنة التحكيم التركيز في المباريات المقبلة ووضع الحكم المناسب للمباراة الكبيرة، وإذا أخطأ الحكم لا بد من محاسبته، لأن الدلائل تشير إلى أن المسابقة ستكون ساخنة ومثيرة ومتكافئة، ولا خوف عليها إطلاقًا من الجماهير التي أثبتت أنها على درجة رائعة من الوعي.

 

**باقٍ من الزمن أقل من 300 يوم وتبدأ الألعاب الأولمبية الجديدة في لندن 2012، هذا الحدث الكبير والعرس الذي تقدم فيه الدول أفضل ما لديها من رياضيين. وهو بمثابة الكرنفال العالمي الأول والأبرز للرياضة، إذ يستعرض فيه كل بلد أجمل بضاعته.

 

وأعتقد أن دورة لندن 2012 يجب أن نعد لها من الآن وفدا معقولا، للتنافس بمستوى متميز نبذل فيه أقصى الجهد، وأرجو أن نعد العدة للمسابقات نفسيًا و«بروتوكوليًا»، لضمان أفضل ظهور وتصرف، من خلال السلوك الرياضي الحسن، والأهم من ذلك تحقيق الميداليات والألقاب لرفع علم دولتنا الغالية هناك.

 

**الإدارة الناجحة هي التي لا تتكلم كثيرًا وتعمل أكثر مما تتكلم، ولو عدنا بالذاكرة إلى بداية الموسم، سنجد أن معظم الإدارات تتحدث كثيرًا وتعد الجماهير بالبطولات، «نادٍ ولا كل الأندية».. أقصد نادي الشباب فكل أفراده يتحدثون بلغة واحدة، وهي الفوز، ويعمل بعيدًا عن أي «كلام فاض» مثل بعض الأندية، وكم يعجبني في القلعة الخضراء الروح وكأن أفرادها أسرة واحدة.

 

**ما نراه ونسمعه من العديد من الفضائيات الرياضية، ليس فيه كثير وقليل من النقد البناء الذي يؤصل للقيم ويعلي من شأن الروح الرياضية، وإنما هذا النقد عبارة عن مكالمة لا تنتهي وتستمر حتى ساعات متأخرة من الليل، وما هو إلا لون من الشماتة وتصفية الحسابات، إضافة إلى وجود شخصيات تكيل بمكيالين.

 

**في هذا الزمن تحول البعض إلى النقيض وفي الوسط الرياضي أصبح نكران الجميل وعدم الوفاء سمة ظاهرة في كل مجال، وكم من أشخاص وقف البعض معهم كثيرًا، لكن تناسوا كل ذلك.. ولهؤلاء أقول: «الأيام دوارة والأصيل عملة نادرة!».

 

**ما أكثر المعلقين.. وعلى كثرتهم وعددهم نسمع عبارات تثير الضحك، كأن يظهر معلق كأنه في مجلس شعراء، أو يتخيل نفسه شاعر المليون في وصفه للمباراة وللاعبين، وحتى الانفعال يأتي مركبًا ومضحكًا وبعضهم أصبح مكشوفًا للشارع الرياضي.

 

 

 

نقلا عن جريدة "الإمارات اليوم".