EN
  • تاريخ النشر: 04 يوليو, 2009

مصير طارق المظلوم في ذمة اتحاد الكرة

* كم مرة انتهت فيها المدة التي حددتها لجنة أوضاع وشؤون وانتقالات اللاعبين لحسم مشكلة اللاعب طارق أحمد مع ناديه الشارقة ولم تُحل.. بل تؤجل وتنتقل إلى مرحلة جديدة حتى صارت «القصة» برمتها مُمِلّة ومكررة في سيناريوهاتها! ويتمنى كل واحد في الشارع الرياضي إنهائها بأي صورة خاصة أن هناك العديد من القضايا المهمة معلقة تنتظر استقرار القرارات بشأنها.

* كم مرة انتهت فيها المدة التي حددتها لجنة أوضاع وشؤون وانتقالات اللاعبين لحسم مشكلة اللاعب طارق أحمد مع ناديه الشارقة ولم تُحل.. بل تؤجل وتنتقل إلى مرحلة جديدة حتى صارت «القصة» برمتها مُمِلّة ومكررة في سيناريوهاتها! ويتمنى كل واحد في الشارع الرياضي إنهائها بأي صورة خاصة أن هناك العديد من القضايا المهمة معلقة تنتظر استقرار القرارات بشأنها.

* ولأنه عندما حانت الفرصة أمام مجلس إدارة الاتحاد حسمها بقرار نهائي لصالح انتقال اللاعب للنادي الأهلي لم يُعلنه.. بل أعاد الملف مجدداً إلى اللجنة إياها بإعطاء الأولوية لضمه إلى قائمة فرقة الفرسان بناءً على رغبة اللاعب. وهذه الرغبة كما يعلم الجميع لم تتزحزح قط وصارت موقفاً لطارق لأنه أصر عليها.

* وإذا باللجنة تجتمع في الموعد الذي حددته، ولما لم يصلها «شيك» بالمبلغ المطلوب بعد التخفيض وهو سبعة ملايين درهم محرراً باسم نادي الشارقة لم تنتظر لمعرفة سبب ذلك والملابسات التي استجدت واتخذت قرارها وهو رفعها توصية إلى مجلس إدارة الاتحاد بإعادة اللاعب طارق إلى ناديه الشارقة مع إيقافه ستة أشهر إلى أكثر من (نصف موسم) وغرامة قدرها خمسون ألف درهم!

* ليس هذا فقط.. فقد صرح الدكتور سليم الشامسي رئيس اللجنة وهو يعلن ذلك لوسائل الإعلام بعد الاجتماع أنه في حالة عدم التزام اللاعب بتطبيق قرار اللجنة والعودة إلى ناديه فمن الممكن أن تصل قيمة الغرامة إلى (مئتي ألف درهم) مع إمكانية شطبه نهائياً من اللعب!!

* كل هذه الإضافات الأخيرة على الرغم من أنها «احتمالية» إلا أنه تهديد مبطن للاعب شاب لا حول له ولا قوة.. نفذ صبره في تلبية رغبته اللعب لغير ناديه ودخل في تجاذبات بين ناديين كبيرين.. وتم عرض بطاقته في «مزاد» اتسم بالغموض و«فتح مظروف» وقيل مؤخراً بأنه حفل الطريق أو أرسل مكشوفاً عبر فاكس الاتحاد.

* سبحان الله.. هكذا تحول لاعب كرة من مرشح قوي للانضمام لنادٍ إلى متهم مُدان محكوم عليه بالإيقاف والغرامة والعودة إلى ناديه وهو مختلف معه في الأساس.

* وكأن الحكم صادر من محكمة جرائم وليس لجنة كروية مسؤوليتها دراسة أوضاع اللاعبين وتسهيل انتقالاتهم.. وفق لائحة مفترض أن تكون (مرنة) وليست (متصلبة) ظالمة!

كلمات لها إيقاع

* والسؤال.. هل طارق ظالم أم مظلوم؟

* كان على اللجنة قبل أن تتخذ قرارها، التوصية، أن تتريث لتعرف حقيقة ما تم في الاجتماع المشترك بين ناديي الأهلي والشارقة، والذي استهدف الوصول إلى تسوية مادية مرضية للطرفين دون إغفال مصلحة اللاعب ومستقبله.

* وأن تقف على السبب الذي بموجبه حال دون إرسال «الشيك» الجديد المقلص مبلغاً أتفق عليه الطرفان دون السبعة ملايين بكثير.

* بقي أن القرار النهائي في ذمة مجلس إدارة الاتحاد ـ الذي عليه مراعاة ظروف اللاعب.

نقلا عن جريدة "البيان" الإماراتية اليوم السبت الموافق الرابع من يوليو/تموز 2009.