EN
  • تاريخ النشر: 17 يناير, 2011

مساعٍ لنقل مباراة الأردن وسورية إلى استاد الغرافة

الأردن وسوريا يطلبان نقل مباراتهما إلى ملعب الغرافة

الأردن وسوريا يطلبان نقل مباراتهما إلى ملعب الغرافة

تقدم الاتحاد القطري لكرة القدم -بصفته مستضيفًا لنهائيات كأس أسيا- بطلب رسمي إلى الاتحاد الأسيوي لكرة القدم لنقل ملعب مباراة المنتخبين الأردني والسوري المقررة غدًا في الجولة الختامية ضمن منافسات المجموعة الثانية من استاد زحيم بن حمد - قطر - إلى استاد الغرافة.

تقدم الاتحاد القطري لكرة القدم -بصفته مستضيفًا لنهائيات كأس أسيا- بطلب رسمي إلى الاتحاد الأسيوي لكرة القدم لنقل ملعب مباراة المنتخبين الأردني والسوري المقررة غدًا في الجولة الختامية ضمن منافسات المجموعة الثانية من استاد زحيم بن حمد - قطر - إلى استاد الغرافة.

وأرجع الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد -رئيس الاتحاد القطري- القرار إلى أنه جاء استجابة لطلب مشترك تقدم به وفدا المنتخبين بسبب عدم اتساع مدرجات استاد قطر للحضور الجماهيري المتوقع من الجاليتين الأردنية والسورية. وقال: يتسع استاد قطر لنحو 12,000 متفرج، في حين أبدت جماهير يتجاوز عددها 17,000 رغبتها في حضور المباراة في ضوء الأهمية التي باتت تحظى بها، خاصة مع تصاعد حظوظ المنتخبين في الترشح إلى دور الثمانية.

وأشاد الشيخ حمد بأداء المنتخب الأردني خلال زيارته مقر إقامة الفريق في الدوحة وتمنى له التوفيق في المباريات المقبلة، كما عبر عن إعجابه بتفاعل وحضور الجماهير الأردنية والتزامها بالتشجيع المثالي، لافتاً إلى أن تلك السمة بدت مشتركة بين جماهير المنتخبات كافة، مما عزز من نجاح البطولة.

لكن جريدة الرأي الأردنية أشارت- نقلاً عن مصادر في اللجنة المنظمة- إلى أن اللجنة قد لا توافق على طلب نقل المباراة، وذلك لأسباب تسويقية كانت اللجنة المنظمة أعدتها منذ فترة.

وأوضح المصدر أن المباراة كانت مبرمجة في الأصل على ملعب قطر، وهو ما يعني أن الأمور التسويقية المرتبطة بها قد انتهت، وبالتالي يصعب نقلها؛ لأن ذلك قد يكلف الاتحاد الأسيوي خسائر مالية كبيرة مع الشركات الراعية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن النظر في الطلب سيكون حاضرًا احترامًا لوجهات نظر كافة المنتخبات دون أن يحدد طبيعة الرد على ذلك.

وكان أسامة طلال -مدير المنتخب الأردني- قد تقدم إلى الجنة المنظمة بطلب رسمي للحصول على حق الجماهير الأردنية في شراء تذاكرهم، وقال: يحق لكل منتخب الحصول على 25% من حصة التذاكر المطروحة، فيما توزع 50% منها على أكشاك البيع لتوفيرها أمام الجماهير كافة، وبعدما حاول عدد كبير من أبناء الجالية الحصول على هذه التذاكر، فوجئوا بنفادها وذهابها بشكل كامل إلى السوريين الذين اشتروها، وبالتالي نالوا حصة الأسد منها.

وأشار طلال إلى أنه تقدم بطلب رسمي للحصول على 4 آلاف تذكرة ليصار إلى توزيعها على أبناء الجالية الأردنية، وضمان متابعتهم للمباراة بشكل يسمح بإيجاد التوازن مع الجمهور السوري.