EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2011

أكد أنه بلاده قادرة على تخطي تايلاند مسؤول عُماني: فرصنا أفضل من السعودية بتصفيات المونديال

مباراة منتخبي السعودية وعمان

مباراة منتخبي السعودية وعمان

مسؤول عماني يؤكد أن فرصة تأهُّل منتخب بلاده لأول مرة، للدور الأخير في تصفيات أسيا المؤهلة لكأس العالم 2014؛ أكبر من فرصة منافسه المنتخب السعودي، لكنه شدد على ضرورة التركيز حتى الجولة الأخيرة.

أكد مسؤول عماني أن فرصة تأهُّل منتخب بلاده لأول مرة، للدور الأخير في تصفيات أسيا المؤهلة لكأس العالم 2014؛ أكبر من فرصة منافسه المنتخب السعودي، لكنه شدد على ضرورة التركيز حتى الجولة الأخيرة. وأكد محمد العلوي مدير المنتخب العماني الأول، أن فريقه لم يفقد الأمل يومًا في التأهل رغم تراجع موقفه عند نقطة ما، موضحًا أن الفرصة الآن أقرب من أي وقت مضى إلى بلوغ الدور الأخير. وقال العلوي، في تصريح لصحيفة "الاقتصادية" السعودية: "لم نفقد الأمل رغم أن فرصتنا كانت ضعيفةمضيفًا أن "المدرب الفرنسي بويل لوجين نجح في تهيئة اللاعبين ذهنيًّا ونفسيًّا". وأكد مدير المنتخب العماني أنهم سعداء جدًّا بالعودة إلى المنافسة، موضحًا أن من المهم بالنسبة إلى الجهاز الإداري، استعادة اللاعبين ثقتهم بأنفسهم، وثقة الجمهور بهم. وأوضح العلوي أن نسبة فوز المنتخب العُماني على نظيره التايلاندي على أرضه 60% مقابل 40% لفوز السعودية التي تلعب في أستراليا. ويتفق العلوي مع آراء تمنَّت لو أُجريت الجولة الأخيرة الآن ليستفيد فريقه من الدفعة المعنوية التي حصل عليها بعودته إلى المنافسة بهذه الطريقة المثيرة، لكنه أكد ضرورة الاستعداد الجيد للجولة الأخيرة. وقال: "يُفترَض أن نكون مستعدين، ولا يُفترَض أن يكون لفترة الانقطاع الطويلة تأثير في الفريق". ويأمل المسؤول العُماني أن يستغل الجهاز الفني للفريق الوقت في استعادة ثنائي الوسط المصاب أحمد حديد وأحمد مبارك كانو اللذين غابا عن مباراة الرياض، لافتًا إلى أن المنتخب يسعى إلى خوض مباريات ودية في يناير/كانون الثاني، وإلى إقامة معسكرات للفريق الذي يضم عناصر شابة عديدة. وشدد على أن فرصة المنتخب العماني قوية في الجولة الأخيرة، ولن يخسر من تايلاند على أرضه ووسط جمهوره. يُذكَر أنه سيكون أمام عمان التي لم تصل من قبل إلى نهائيات كأس العالم؛ الاستعداد لمواجهة تايلاند في مسقط في ختام المجموعة الرابعة التي ضمِنت أستراليا التأهل عبرها، تاركةً للفرق الثلاثة الأخرى المنافسة على البطاقة الثانية. وخاضت عمان جولتَيْ نوفمبر/تشرين الثاني الجاري وهي في ذيل ترتيب المجموعة، ودون أن تُسجِّل هدفًا، مقابل ستة أهداف سكنت شباكها في هزيمتين ثقيلتين أمام تايلاند ثم أستراليا بثلاثة أهداف نظيفة في كل مباراة، لكن الفوز على أستراليا في مسقط بهدف لعماد الحوسني المحترف في صفوف فريق الأهلي السعودي، ثم التعادل سلبيًّا مع السعودية في الرياض؛ أعادا العمانيين إلى دائرة المنافسة، وبات الفريق الآن في المركز الثالث بخمس نقاط مقابل ست نقاط للسعودية التي سيكون عليها خوض مواجهة خارج أرضها ضد أستراليا المتأهلة بالفعل.