EN
  • تاريخ النشر: 27 نوفمبر, 2011

مرتضى منصور (يشجع) الوحدة

الاعلامي الرياضي السعودي عدنان جستنية

الاعلامي الرياضي السعودي عدنان جستنية

ماذا لو قيل لكم وسمعتم خبرًا فحواه أن الزملكاوي (مرتضي منصور) بحكم العلاقة (الروحانية) التي تربطه بمكة المكرمة قرر تشجيع نادي الوحدة.. معلنا أنه منذ فترة طويلة له ميول (وحداوي) بحكم العلاقة التي تربطه بلاعب الوحدة سابقا زميلنا الإعلامي(علي داود) رئيس النادي حاليا

(عدنان جستنية ) ماذا لو قيل لكم وسمعتم خبرًا فحواه أن الزملكاوي (مرتضي منصور) بحكم العلاقة (الروحانية) التي تربطه بمكة المكرمة قرر تشجيع نادي الوحدة.. معلنا أنه منذ فترة طويلة له ميول (وحداوي) بحكم العلاقة التي تربطه بلاعب الوحدة سابقا زميلنا الإعلامي(علي داود) رئيس النادي حاليا، وقد جاء الوقت المناسب ليعلن ميولًا مخالفًا تماما لميوله الزملكاوي، أغلب ظني أن من يسمع هذا الكلام لن يصدق هذه المعلومة وقائلها، إذ إنها ستجعل القارئ في حيرة من أمره مستعجبا مندهشا لهذا الإعلان المتأخر جدا، ولا بد من البحث (العميق) جدا حول مسببات ذلك. إنه من غير المعقول ظهور هذه المحبة (الفجائية) خاصة إذا صاحبتها إعلانات متكررة تستدعي التوقف عندها طويلا.

- يلاشي (منصور مرتضى) الذي استخدمته كمثال قفز إلى (مخيلتي) وأنا أتابع أحد الذين له علاقة بالإعلام السعودي.. ومعروف للجميع ميوله الرياضي من خلال مواقف عديدة له حينما عبر في أكثر من مداخلة تلفزيونية عن ميوله (الوحداوي).. وتوجيه دعوة لنفسه بحضور الاجتماع الشهري المقبل الذي سيعقد على شرف رئيس المجلس الشرفي الشيخ (صالح كامل) تقديرا لهذا النادي الكبير وعراقته التاريخية.. وما يربطه بمدينة هذا لكيان من رابط (روحاني) يشجعه على أن يكون (داعما) له، حيث إن مثل هذه المعلومة الجديدة التي تخص محبة هذا الإعلامي لنادي الوحدة والتي حضرت (فجأة) بلا أي مقدمات سابقة لعمر طويل قضاه في عالم الكلمة و(احتفاءه) الغريب الذي جاء وفريقه الكروي قابع في دوري (المظاليم).. مما يجعلك وأنت تستمع له ولهذا (التحول) الغريب إلى طرح مجموعة أسئلة بديهية تنهمر على رأسك.. لعلك تجد إجابة مقنعة لها.. تلتمس لهذا (العاشق) العذر فيما أصابه وحل به، وأول هذه الأسئلة هو: أين كان طيلة السنوات الماضية؟ ولماذا (هبطت) على قلبه هذه المشاعر نحو الوحدة ورغبته في دعمه وهو الذي كان له موقف (معلن) يرفض رفضا قاطعا عمل الإعلامي في الأندية بأي حال من الأحوال.. حتى لا يختلط الحابل بالنابل حسب تعبيره الذي عادة ما يكرره في أكثر من مناسبة وفي أكثر من برنامج تلفزيوني؟

ـ لقد بح صوت رئيس أعضاء شرف نادي الوحدة السابق الشيخ (أجواد الفاسي) لعامين متتالين وهو ينادي النشامى وأهل النخوة من الوحداويين بالتواجد والدعم وإنقاذ هذا النادي قبل (هبوطه) إلى أندية الدرجة الأولي، ونفس الشيء قام به السيد(جمال تونسي) وعدد كبير من رؤساء هذا النادي، إلا إننا لم نسمع من زميلنا الإعلامي ذلك (التعاطفولم نر على تقاسيم وجهه تلك (الحنية) التي شاهدناها عليه مؤخرا.. إلا إذا كان السبب في هذا التحول وهذا التوجه مرتبطًا بالشيخ (صالح كامل) تحديدا وليس نادي الوحدة كما يدعي، فلماذا لايصرح بذلك مباشرة دعما لعلاقة يرغب الاستفادة منها بدلا من تلك (المعلقات) التي يستجدي بها (عاطفة) أبناء مكة.. وهو له في ذلك (مآرب أخرى)؟

ـ كان بمقدوري (غض) الطرف عن ذلك الذي أصبح له الوحدة بين يوم وليلة (حاجة ثانية).. من منطلق الحرية الشخصية التي ليس لي حق التدخل فيها، إلا أن (المثالية) التي عادة ما يظهر بها و(المحاضرات) التي يلقيها على زملائه الإعلاميين قادتني إلى كتابة هذا الهمس الذي يفضح (انتهازية) الفكر والموقف الذي يمارسه إعلامي باتت أهدافه (مفضوحة).. وبالتالي ليعلم جيدا أن (الوحداويين) وغيرهم يدركون تماما (مطامعه).. بمن فيهم الوحداوي (الثري) الذي يعود له (الفضل) في كشف شخصيته الانتهازية.

 

نقلا عن صحيفة "الرياضية" السعودية اليوم الأحد الموافق 27 نوفمبر/تشرين 2011