EN
  • تاريخ النشر: 08 يناير, 2011

مدرب الأردن: جاهزون لمواجهة اليابان

اعتبر عدنان حمد، مدرب منتخب الأردن لكرة القدم، أن فريقه جاهز، ويستطيع أن يكون ندًّا عنيدًا لنظيره الياباني في المباراة التي تجمع بينهما غدًا الأحد ضمن منافسات المجموعة الأولى من كأس أسيا 2011، تمامًا كما فعل المنتخب الأردني قبل سبع سنوات في نسخة الصين.

اعتبر عدنان حمد، مدرب منتخب الأردن لكرة القدم، أن فريقه جاهز، ويستطيع أن يكون ندًّا عنيدًا لنظيره الياباني في المباراة التي تجمع بينهما غدًا الأحد ضمن منافسات المجموعة الأولى من كأس أسيا 2011، تمامًا كما فعل المنتخب الأردني قبل سبع سنوات في نسخة الصين.

وكان المنتخب الأردني تقدم على نظيره الياباني 3-1 قبل أن يدرك الأخير التعادل في الدقائق الأخيرة ثم يفوز بركلات الترجيح.

وقال حمد: "لا شك أن التاريخ يمنحنا الثقة بالنفس، سنلعب بطريقة منطقية، وندرك تمامًا أن اليابان من أقوى المنتخبات في القارة الأسيوية".

وأضاف: "استعددنا جيدًا لهذه المباراة، وسنكتفي بنقطة من المباراة، لكننا لا نلعب وسط الضغط".

وأوضح "طموحنا كبير جدًّا، ولدينا لاعبون يملكون تصميمًا كبيرًا، ومعنويات عالية جدًّا، وأنا واثق من أنهم سيقدمون مباراة كفاحية ضد اليابان".

وكان حمد استلم تدريب منتخب بلاده في منتصف التصفيات المؤهلة إلى العرس القاريّ، ونجح في تحسين عروضه ونتائجه ليخطف بطاقة التأهل على حساب تايلاند.

في المقابل، حذر مدرب منتخب اليابان الإيطالي البرتو زاكيروني فريقه من مغبة الاستهتار بالمنتخب المنافس وقال في هذا الصدد: "يجب أن يدخل لاعبو المنتخب الياباني المباراة وهم مصممون على الفوز، لن يكون النزال سهلاً بالنسبة إليهم".

وأضاف: "لديّ انطباع بأن المنتخب الأردني فريق جيد؛ يجيد الهجمات المرتدة السريعة، ويجب أن نتوخى الحذر منه".

وعن الضغوطات التي يشعر بها، والتي تطالبه بالعودة بالكأس، قال: "أدرك تمامًا -كمدرب لمنتخب وطني- أنه يتعين عليّ أن أحقق نتائج جيدة. المباراة الأولى في غاية الأهمية، وتحقيق نتيجة طيبة فيها يعني بداية طيبة في البطولةلكنه أشار إلى أن نتيجة المباراة ضد الأردن لن تكون حاسمة، لافتًا إلى أن أسبانيا خسرت المباراة الأولى أمام سويسرا في نهائيات كأس العالم قبل أن تتوج باللقب.

ويضم المنتخب الياباني ثمانية لاعبين يدافعون عن ألوان أندية أوروبية.