EN
  • تاريخ النشر: 04 أغسطس, 2009

جبور وزياني وصايفي وجيلاس وبلحاج وبوعزة محترفو الجزائر.. مواقف خيرية وطرائف ومشاكل ساخنة

غزال لاعب سيينا الإيطالي

غزال لاعب سيينا الإيطالي

يمتلئ مشوار المحترفين الجزائريين بالكثير من المواقف؛ سواء كان لها مردود طيب وطريف لدى الجماهير ووسائل الإعلام، أو سيئ في أوقات أخرى بسبب تصرف طائش ناتج عن لحظة غضب أو طيش لقلة خبرة اللاعب في التعامل مع الظروف المختلفة.

يمتلئ مشوار المحترفين الجزائريين بالكثير من المواقف؛ سواء كان لها مردود طيب وطريف لدى الجماهير ووسائل الإعلام، أو سيئ في أوقات أخرى بسبب تصرف طائش ناتج عن لحظة غضب أو طيش لقلة خبرة اللاعب في التعامل مع الظروف المختلفة.

وتضم سجلات الكرة الجزائرية الكثير من المحترفين في المسابقات الأوروبية؛ إلا أن صحيفة الهداف سلطت الضوء على نجوم الجيل الحالي "للخضر" من خلال تقرير يوضح ما ارتكبوه من إيجابيات وسلبيات أثرت على حياتهم الاحترافية، أمثال: كريم زياني "فولفسبورج الألمانيوكمال جيلاس "سيلتا فيجو الإسبانيورفيق صايفي "لوريان الفرنسيورفيق جبور "أيك أثينا اليونانيونذير بلحاج "بورتسموث الإنجليزي" وغيرهم.

فعلى صعيد المواقف الخيرية نجح كل من عامر بوعزة "مهاجم فولامونذير بلحاج "مدافع بورتسموث" في أن يكونا سفيرين للكرة الجزائرية بشكل مشرف، فاللاعبان تقربا من الجماهير الإنجليزية من خلال الأعمال الخيرية داخل قارة أوروبا، كما شارك اللاعبان في مبادرة مساعدة الفقراء والمرضى في بعض المستشفيات، وأيضا دور اليتامى والعجزة، وحرصا على الجلوس مع الأطفال الصغار والرفع من حالتهم المعنوية.

كما أن هناك بعض المواقف الطريفة التي وقع فيها المحترفان الجزائريان، فعند سؤال يزيد منصوري عن سبب انفعاله على مدربه كريستيان جوركيف عندما قام الأخير باستبداله بلاعب آخر، قال قائد المنتخب الجزائري إنه لم يغضب من خروجه من المباراة، لكن الحقيقة أنه كان ينتقد الخطة الدفاعية التي يلعب بها فريقه، ليتحول منصوري بذلك من مجرد لاعب إلى مدرب دون مقدمات.

وتسببت إحدى اللقطات التلفزيونية في الهجوم على عبد القادر غزال "مهاجم سيينا الإيطالي" من قبل الجماهير الجزائرية لاعتقادها أن اللاعب غيّر دينه؛ حيث أظهرت زاوية التصوير قيام غزال بالصلاة على الطريقة المسيحية، على الرغم من أنه مسلم، ونشب جدال حول حقيقة الأمر إلى أن نفى غزال كل ما تردد.

وبالنسبة لرفيق جبور فأكثر ما يعيبه العصبية والتوتر والانفعال السريع، مما يجعله دائما عرضة للوقوع في المشاكل مع زملائه ومدربيه، فاللاعب رغم مهاراته داخل الملعب إلا أنه لا يستمر طويلا مع فريق واحد، فقد رحل عن نادي أوكسير الفرنسي بسبب رفض المدرب منحه فرصه للعب مع الفريق الأول، لينتقل إلى لالوفيار البلجيكي الذي استغنى عن جبور بسبب عدم انضباطه.

وتسببت مشاكله الكثيرة في فشله في العودة للدوري الفرنسي، ليختار اللعب في الدرجة الثانية في الدوري اليوناني أملا في بداية مشواره الاحترافي من جديد، وهذا ما نجح في تحقيقه عندما لعب لصفوف لاتريميتوس وبانيونيوس، وأخيرا انضم مع بداية الموسم الماضي لأيك أثينا الذي يعتبر المحطة الأبرز لجبور، فجماهير ناديه الحالي تتمتع بأهدافه رغم استمرار مسلسل مشاكله.

وجاءت واقعة اعتداء جبور على زميله الأرجنتيني سكوكو خلال إحدى التدريبات لتكون أبرز حادثة له مع أثينا، فالمهاجم الجزائري تعارك مع سكوكو ووجه له ضربة رأسية على طريقة الفرنسي زين الدين زيدان، لكن يحسب له حرصه على المشاركة في مبادرة خيرية يحرض نادي أثينا عليها سنوية بزيارة مرضى السرطان ودور اليتامى في العاصمة اليونانية.

أثار كمال جيلاس أنصار ناديه سيلتا فيجو الإسباني بسبب مشاركته برفقة زميلين له في الفريق في سهرة حمراء داخل إحدى الحانات الموجودة في منقطة الباسك عقب خسارتهم بثلاثية نظيفة أمام ريال سوسيداد في الموسم الماضي، وزاد من غضب الجماهير أن اللاعبين الثلاثة كانوا يرتدون قمصانا عليها الشعار الرسمي لناديهم، مما اعتبره الكثير بمثابة إهانة في حق هذا الفريق العريق، ولم ينف المهاجم الجزائري هذا الخبر، مؤكدا أن تصرفه الطائش كان نتيجة شعوره بمرارة الهزيمة الثقيلة.

ومن المواقف الطريفة التي مر بها جيلاس مع ناديه سيلتا فيجو هو الدخول في عراك مع زميلين له من أجل تسديد ركلة جزاء خلال إحدى مباريات الموسم الماضي، ووقتها كان الفريق يبحث عن الفوز للمنافسة على الصعود للدرجة الأولى، وعقب سلسلة من الشد والجذب أضاع جيلاس الركلة وسط استياء من جماهيره لأنها شعرت أن اللاعب فضل مصلحته الشخصية بزيادة رصيده من الأهداف على حساب مصلحة الفريق.

يشتهر كل من كريم زياني ورفيق صايفي بالهدوء داخل الملعب وعدم إثارة المشاكل، لكن عند زيادة الضغوط يخرج الإنسان عن طبعه، وهذا ما حدث مع زياني عندما دخل في مشادة كلامية مع مدرب فريق السابق "أوليمبيك مارسيليا الفرنسي" بعدما وجه إليه اللوم دون بقية زملائه عن الأداء السيئ عقب نهاية الشوط الأول من إحدى المباريات في كأس فرنسا خلال الموسم الماضي.

وجاء هذا التصرف نتيجة شعور اللاعب بالاضطهاد من قبل المدير الفني إريك غيريتس الذي كان يضع زياني على مقاعد البدلاء دائما.

أما صايفي فقد تعرض لعبارات عنصرية من قبل أحد أنصار فريقه لوريان عقب إهداره ركلة جزاء أمام مارسيليا في الموسم الماضي، ولم يتحمل المهاجم الجزائري تلك الإهانات ليسرع نحو هذا المشجع محاولا الاعتداء عليه، ولولا تواجد أفراد الأمن لتطورت المشكلة؛ حيث تم تهدئة اللاعب، وإقناعه بالعودة إلى الملعب مجددا.