EN
  • تاريخ النشر: 13 أبريل, 2011

محامي دومينيك: اتحاد الكرة الفرنسي يشبه جمهورية الموز

دومينيك تحمل مسؤولية فشل فرنسا في المونديال

دومينيك تحمل مسؤولية فشل فرنسا في المونديال

وصف محامي المدرب الفرنسي الشهير ريمون دومينيك المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم؛ الاتحاد الفرنسي للعبة بأنه تصرَّف مثل "إحدى جمهوريات الموزفي تعامله مع دومينيك بعد كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وصف محامي المدرب الفرنسي الشهير ريمون دومينيك المدير الفني السابق للمنتخب الفرنسي لكرة القدم؛ الاتحاد الفرنسي للعبة بأنه تصرَّف مثل "إحدى جمهوريات الموزفي تعامله مع دومينيك بعد كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

وانتقد جان ييفز كونيسون محامي دومينيك، الاتحاد الفرنسي للعبة الذي اعتبره دومينيك السبب الرئيسي الوحيد وراء الخروج المبكر للمنتخب الفرنسي من بطولة كأس العالم 2010؛ حيث ودع "الديوك" البطولة من الدور الأول.

جاء ذلك في جلسة قضائية للاستماع لأقوال الطرفين في الدعوى التي أقامها دومينيك للمطالبة بتعويض من الاتحاد الفرنسي، إثر إقالته من تدريب الفريق، بشكل رآه المدرب الفرنسي غير لائق.

وصرَّح المحامي لصحيفة "ليكيب" الفرنسية الرياضية، بأن اللاعبين الذين أعلنوا تمرُّدهم على دومينيك خلال البطولة؛ بسبب طرده زميلهم المهاجم نيكولا أنيلكا؛ قد عادوا إلى صفوف المنتخب في الفترة الماضية، كما أن مسؤولي الاتحاد لا يزالون في أماكنهم.

وأوضح كونيسون أن دومينيك كان وحده الضحية؛ حيث استُبعد من تدريب الفريق بشكل غير لائق. وأقام دومينيك الدعوى القضائية ضد الاتحاد الفرنسي بعد قرار الإقالة، مطالبًا الأخير بتعويض يبلغ 2.9 مليون يورو (4.2 ملايين دولار).

تولَّى المدرب لوران بلان منصب المدير الفني للمنتخب الفرنسي خلفًا لدومينيك، بعد الخروج المهين من المونديال.