EN
  • تاريخ النشر: 26 يناير, 2011

مبلعي: إيران ستخسر خبرة قطبي

مبلعي يعترف بخسارة إيران لقطبي

مبلعي يعترف بخسارة إيران لقطبي

أكد إيمان مبعلي- لاعب المنتخب الإيراني، الذي أعاد أفشين قطبي المدير الفني للمنتخب الإيراني اكتشافه، وإبرازهم على الساحة الأسيوية- عن مصير منتخبه بعد رحيل مدربه عقب الخروج من بطولة كأس الأمم الأسيوية على يد المنتخب الكوري الجنوبي في المربع الذهبي لأمم أسيا المقامة حاليًّا في العاصمة القطرية الدوحة.

أكد إيمان مبعلي- لاعب المنتخب الإيراني، الذي أعاد أفشين قطبي المدير الفني للمنتخب الإيراني اكتشافه، وإبرازهم على الساحة الأسيوية- عن مصير منتخبه بعد رحيل مدربه عقب الخروج من بطولة كأس الأمم الأسيوية على يد المنتخب الكوري الجنوبي في المربع الذهبي لأمم أسيا المقامة حاليًّا في العاصمة القطرية الدوحة.

أبدى من خلال تصريحاته لصحيفة "الاتحاد الإماراتية" تخوفه على مصير المنتخب الإيراني بعد سنتين ناجحتين بقيادة هذا المدرب، حيث اعتبر أن قطبي يعد من أنجح المدربين الذين عرفتهم الكرة الإيرانية، لما حققه من نقلة نوعية في العمل، والأجواء الإيجابية التي أدخلها على المنتخب.

وأضاف: إن المدرب جعل اللاعبين على قلب رجل واحد بفضل سياسته في العمل، وعدم تفرقته بين مختلف العناصر الموجودة بالقائمة، حيث حرص على إيجاد لحمة قوية تربط الجميع، سواء المحترفين في أوروبا أو الذين يلعبون في الدوري الإيراني.

وأكد إيمان أن روح الفريق الواحد أصبحت واضحة داخل الملعب وخارجه، وحتى عند تسجيل هدفٍ، فالكل يفرح بذلك، على عكس ما كان حاصلًا في السابق، عندما كان الوضع سلبيًّا بسبب الشللية.

واعترف أن الفترة السابقة كانت الأصعب على الكرة الإيراني، حيث كان المنتخب، تحت سيطرة بعض العناصر المشهورة، الذين يعتبرون منتخب إيران لا يساوي أي شيء بدونهم، معتقدين أن عدم مشاركتهم في أية مباراة يعني خسارة المنتخب وتدهور مستواه.

وأشار أيضًا إلى أن الوضع اختلف خلال فترة قطبي؛ لأن المنتخب الإيراني أصبح يملك منتخبين جاهزين، والكل يعمل بجدية من أجل اللعب، وتقديم الإضافة دون التفكير، فيمن هو الأساسي أو الاحتياطي.

كما اعتبر إيمان أن المدرب أدخل روحًا جديدة في المنتخب، وغير الأجواء وحفز الجميع على العمل والعطاء بدلا من التفكير في خدمة مجموعة على حساب الأخرى، مثلما كان حاصلا؛ لأن هدفه ترك بصمة إيجابية على الكرة الإيرانية، تستمر بعد رحيله، ويتذكره بها الجمهور.

وأضاف: إن لاعبي المنتخب يجهلون المستقبل؛ لأنهم لا يعلمون وجهة اتحاد الكرة الإيرانية في المرحلة المقبلة، وهل سيتعاقد مع مدرب إيراني أو أجنبي، وبالتالي هل بإمكان الجهاز الفني الجديد الحفاظ على المكتسبات التي تحققت ومواصلة الارتقاء بالكرة الإيرانية وإعادتها إلى مكانتها الطبيعية.