EN
  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

ما لها إلا نواف

محمد الشيخ

محمد الشيخ

الاستقالة الأخيرة لمجلس إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم، فتحت باب (التنظير) على مصراعيه أمام المشرعين للتفنن في ترشيح رئيس قادم للمجلس، وكل حسب هواه.

  • تاريخ النشر: 06 مارس, 2012

ما لها إلا نواف

(محمد الشيخ) ومن هذه التغريدات والمناداة، يجب أن تبدأ اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة الاتحاد لحين ميلاد مجلس شرعي جديد، وذلك بإعلان شروط كافية يجب أن تنطبق على من يرى أنه أهل للكرسي قبل خوض الانتخابات، فحينها فقط ستتوقف (ترشيحات جس النبض) التي ملأت الصحف والفضائيات طوال الأيام الماضية.

ليس من الضروري أن يكون الرئيس القادم، سبق له ترؤس ناد أو تمتع بعضوية فيه، لكن يبقى من الضروري أن يتمتع في المقام الأول بشخصية مرغوب فيها من الجميع، أو على الأقل لا يكون حولها خلاف.. وأن يتمتع بخبرة ودراية بالأمور الإدارية، وأن يكون قد سبق له إضافة مقترحات مؤثرة في مسيرة الرياضة السعودية، وأن يكون واجهة لها حضورها على المستوى الخارجي قبل الداخلي.. وشروط أخرى متشعبة.

إدارة اتحاد كرة القدم تختلف كثيرا عن إدارة ناد، ففي النادي أعضاء شرف وكبار باستطاعتهم حل الأمور الداخلية بطرق ودية على طريقة (حب الخشومأما في اتحاد الكرة فلا مجال للخطأ ولا وجود للعلاقات الشخصية، وإنما هناك قرارات ومواد وفقرات ونصوص تطبق حسب الموقف دون النظر إلى الأسماء.

ولا أظن أن الكرة السعودية ستجد خيرا من الأمير نواف بن فيصل نفسه لقيادتها في المرحلة المقبلة، متى ما قبل بذلك، فالرجل زرع الكثير خلال زمن وجيز، ولن يطول انتظار الكرة السعودية لحصد ما زرعه.

لننظر إلى ما أسسه الأمير نواف بعيون تختلف عن تلك التي لا ترى إلا الأفول المؤقت للأخضر.

 

نقلا عن صحيفة "الوطن" السعودية بتاريخ 6 مارس/آذار عام 2012