EN
  • تاريخ النشر: 03 أكتوبر, 2011

ما تغير في الزمالك..

حسن المستكاوي

حسن المستكاوي

كانت مباراة الزمالك والحرس متفاوتة المستوى؛ فتقدم عمرو زكي بالهدف المبكر الذي أصاب لاعبي الفريق بأداء انفعالي وفردي في فترات

(حسن المستكاوي) ●● تحرر شيكابالا من الضغوط، وأصبح ضمن مجموعة مميزة من لاعبي الزمالك؛ كلٌّ منهم يقوم بدور في إطار جماعي.

لم تعد الرقابة الصارمة التي تُفرض على شيكابالا قيدًا على الفريق.. وهو تغيير مهم طرأ على الزمالك مع تولي حسن شحاتة المسؤولية.. ربما ساعدت طريقة اللعب على هذا التغيير؛ فالزمالك لعب مباراة الحرس الأخيرة بطريقة 4/2/2/2، لكنه كان يلعب بتلك الطريقة في بعض الأحيان بالموسم الماضي، فيتقدم أحمد جعفر وعمرو زكي إلى مركزي رأس الحربة وخلفهما شيكابالا والمحمدي، ثم إبراهيم صلاح وعاشور الأدهم، وفي الدفاع أربعة مدافعين.. إلا أنه في كثير من المباريات كان الزمالك يلعب برأس حربة واحد وخلفه لاعبان؛ هما شيكابالا والمحمدي، وهذا كان يحمِّل هذا الثنائي عبئًا كبيرًا، ويسهِّل رقابة رأس الحربة الواحد.

●● الطريقة ليست سببًا وحيدًا لهذا الأداء لجماعي للزمالك؛ فهناك واجبات أضيفت بأسماء أحمد حسن، وإبراهيم صلاح أو عمر جابر، وحازم إمام. والأخير من أخطر اللاعبين بسرعته وبقدومه دائمًا من الخلف؛ فهو يحتاج إلى تلك المسافة، ويلمع أكثر في مركز الظهير المتقدم عن مركزه جناحًا متأخرًا.

هناك أيضا دور المدير الفني، والروح التي صنعها حسن شحاتة في اللاعبين. لا أتحدث عن الروح القتالية والحماس، بل عن الإصرار والأداء الهادئ الواثق، والابتسامة التي تغلف الوجوه.. وهذا يصنع، فيما بعد، الحماس والروح القتالية.

●● كان الدور قبل النهائي لكأس مصر مثيرًا، وكانت مباراة إنبي والمقاولون أفضل فنيًّا من مباراة الزمالك وحرس الحدود.. كانت الأولى فيها ندية وأداء مرتفع، وتميز إنبي بالسرعة والهجوم من البداية، تعبيرًا عن فلسفة مختار الهجومية، فينما لعب الحرس بثمانية لاعبين لغياب أحمد عبد الغني وأحمد عيد عبد الملك.. ماذا جرى لهما؟!

حسن شحاتة اشتُهر دائمًا بأخلاقه الرفيعة لاعبًا ومدربًا.. وما فعله مع طارق العشري ليس بغريب عنه أو عليه. ومهما كانت نتائج المباريات أو البطولات، رجاء من جميع المدربين التأسي بسلوك أكبرهم

●● كانت مباراة الزمالك والحرس متفاوتة المستوى؛ فتقدم عمرو زكي بالهدف المبكر الذي أصاب لاعبي الفريق بأداء انفعالي وفردي في فترات.. وسيطر الزمالك على الشوط الأول، ثم انتقلت السيطرة إلى الحرس قبل أن يُجريَ حسن شحاتة تغييراته التي استرد بها السلطة على الوسط بالدفع بأحمد توفيق.. وكان ذلك خطرًا أو مخاطرة محسوبة؛ فالفريق افتقد ضغطًا هجوميًّا بخروج حسين حمدي، ودكة الاحتياطي لم يكن بها رأس حربة صريح.. أما استبدال أحمد حسن فهو للضمان والتهدئة، بعد أن مارس دوره في نقل حركة الفريق من موقف الدفاع إلى الهجوم، سواء بالتمرير أو بالجري والاقتحام.. وهدف الفوز سجله عمرو زكي بعضلاته.

●● اشتُهر حسن شحاتة دائمًا بأخلاقه الرفيعة لاعبًا ومدربًا.. وما فعله مع طارق العشري ليس بغريب عنه أو عليه. ومهما كانت نتائج المباريات أو البطولات، رجاء من جميع المدربين التأسي بسلوك أكبرهم.

●● إسلام فوزي حسن عيسى.. جندي أمن مركزي بقطاع أحمد شوقي تعرض لإصابة في عينه أثناء مباراة الأهلي وكيما أسوان، وهو في أشد الحاجة إلى الرعاية الطبية العاجلة.. برجاء أن يحظى هذا الشرطي وهذا المواطن البسيط بحقه في العناية والاهتمام من وزير الداخلية ومن الدولة.. شكرًا مقدمًا.
-------------
نقلاً عن صحيفة "الشروق" المصرية/ اليوم الاثنين الموافق 3 أكتوبر/تشرين الأول 2011.