EN
  • تاريخ النشر: 24 أكتوبر, 2011

فيرجسون ينتظر رد فعل لاعبيه مانشيني يشيد بـ"بالوتيلي" المجنون

فرحة لاعبي مانشستر سيتي

بالوتيلي سجَّل هدفين

تمنَّى مدرب مانشستر يونايتد الاسكتلندي أليكس فيرجسون، أن يكون للهزيمة المذلة التي مُني بها فريقه، أمس الأحد، على يد جاره اللدود مانشستر سيتي (1-6) في عقر داره "أولدترافورد"؛ أثر إيجابي في لاعبيه

تمنَّى مدرب مانشستر يونايتد الاسكتلندي أليكس فيرجسون، أن يكون للهزيمة المذلة التي مُني بها فريقه، أمس الأحد، على يد جاره اللدود مانشستر سيتي (1-6) في عقر داره "أولدترافورد"؛ أثر إيجابي في لاعبيه الذين صاروا مُطالَبين برد فعل يتناسب مع الخسارة الأثقل لفريق "الشياطين الحمر" في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ انطلاقه عام 1992.

ورأى فيرجسون أن الطريقة التي مُني بها الفريق بهذه الهزيمة سوف تترك أثرًا إيجابيًّا في فريقه، آملاً أن يستعيد "الشياطين الحمر" توازنهم سريعًا في السباق على اللقب بالفوز على إيفرتون في نهاية الأسبوع الحالي: "قدمنا أسوأ مباراة على الإطلاق. أعتقد أنها أسوأ نتيجة في تاريخ النادي وتاريخي المهني. لم أخسر من قبل بستة أهداف، لكن ذلك سيجعلني متحفزًا أكثر للأيام المقبلة".

وأضاف فيرجسون الذي شاهد فريقه يتلقَّى ثاني أسوأ هزيمة له في ملعبه منذ تلك التي تعرَّض لها في العاشر من سبتمبر/أيلول 1927 على يد نيوكاسل يونايتد (1-7) في دوري الدرجة الأولى السابق: "علينا أن نتعافى من الهزيمة. وهذا يوم لا يتكرر كثيرًا في تاريخ مانشستر يونايتد. علينا أن نتعافى سريعًا منه".

وكانت أقسى هزيمة ليونايتد في الدوري الممتاز 0-5. وتلقَّاها مرتين على يد نيوكاسل يونايتد في 20 أكتوبر/تشرين الأول 1996، وتشيلسي في 3 أكتوبر/تشرين الأول 199؛ علمًا أن أقسى هزيمة له على الصعيد الدوري عامةً كانت 0-7. ومُني بها ثلاث مرات: أمام بلاكبيرن في إبريل/نيسان 1926، وأستون فيلا في ديسمبر/كانون الأول 1930 (الهزيمتان في الدرجة الأولىوولفرهامبتون في ديسمبر/كانون الأول 1931 (في الدرجة الثانية).

ولم يخسر مانشستر يونايتد على أرضه أمام مانشستر سيتي بهذه النتيجة منذ 23 يناير/كانون الثاني 1926 (في دوري الدرجة الأولى حينها).

وتابع فيرجسون الذي صار فريقه يتخلَّف عن جاره بفارق 5 نقاط، لكنه حافظ على المركز الثاني مستفيدًا من سقوط تشيلسي أمام كوينز بارك رينجرز: "إلا أن هذا النوع من الهزائم سوف يترك أثرًا في اللاعبين. هناك خجل كبير بين اللاعبين من هذه الهزيمة. آمل أن يكون رد فعلهم جيدًا الأسبوع المقبل".

وفي الجهة المقابلة، أشاد مدرب سيتي الإيطالي روبرتو مانشيني بمواطنه بالوتيلي "المجنونمعتبرًا أن لاعب إنترميلان السابق من أفضل مهاجمي العالم، وأن بإمكانه أن يصل إلى مصاف نجوم من طراز الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو.

وقد أثبت بالوتيلي (21 عامًا) في أكثر من مناسبة أنه إذا تخلى عن تصرفاته "المجنونة" فبإمكانه أن يزعزع أفضل دفاع في العالم.. وهذا ما أشار إليه مانشيني قائلاً: "آمل أن يتغيَّر ماريو تمامًا من أجل مصلحته ومصلحة كرة القدم. وإذا حصل هذا الأمر فبإمكانه أن يصير أحد أفضل لاعبي العالم مثل ميسي ورونالدو".

وواصل: "المشكلة انه يرتكب أخطاء بسبب صغر سنه.. إنه ماريو. إنه مجنون، لكني أحبه لأنه شخص جيد".

ويأتي تألُّق بالوتيلي أمام يونايتد بعد ساعات قليلة على حادثة إضرامه النار في منزله عن طريق الخطأ عندما أشعل الألعاب النارية في الحمام، ليضيف هذه الحادثة إلى سجلِّه الحافل بـ"النشاطات" الغريبة، ولعل أبرزها حين خضع في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي للتحقيق أمام مدعي عام مدينة نابولي الجنوبية بسبب علاقته المحتملة مع المافيا المحلية المعروفة بـ"كامورا".

وعُلم أن بالوتيلي أجرى هذه الجولة في يونيو/حزيران العام الماضي برفقة زعيم الـ"كامورا" ماركو إيوريو الذي اعتقل بتهمة تبييض الأموال وبتهم أخرى. وقد زعم مهاجم إنترميلان السابق أنه لم يكن يعلم حينها هوية إيوريو.