EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

تعادل غريب لليفربول.. وجيان ينقذ سندرلاند مانشستر يونايتد يسقط في فخ التعادل السلبي مع توتنهام

مباراة مثيرة بين مانشستر يونايتد وتوتنهام

مباراة مثيرة بين مانشستر يونايتد وتوتنهام

اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل السلبي مع توتنهام على ملعب "وايت هارت لاين" اليوم الأحد ضمن فعاليات الأسبوع الثالث والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2011

تعادل غريب لليفربول.. وجيان ينقذ سندرلاند مانشستر يونايتد يسقط في فخ التعادل السلبي مع توتنهام

اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل السلبي مع توتنهام على ملعب "وايت هارت لاين" اليوم الأحد ضمن فعاليات الأسبوع الثالث والعشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

واستعاد مانشستر -بالتعادل التاسع له هذا الموسم- الصدارة بفارق الأهداف من جاره مانشستر سيتي الذي تغلب أمس على ولفرهامبتون (4-3)؛ لكن فريق "الشياطين الحمر" الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم، لعب مباراتين أقل من جاره الأزرق.

أما بالنسبة لتوتنهام الذي فشل في تحقيق فوزه الأول على مانشستر في "وايت هارت لاين" منذ 19 نيسان/إبريل 2001 عندما تغلب عليه (3-1)، فرفع الفريق اللندني رصيده إلى 37 نقطة في المركز الخامس.

وجاء الشوط الأول مثيرًا، بدأه مانشستر بفرصة لواين روني الذي وصلته الكرة من تمريرة بينية متقنة من لاعب توتنهام السابق البلغاري ديميتار برباتوف؛ لكن تسديدة الأول مرت قريبة من قائم الحارس البرازيلي هوريليو جوميز.

وردّ الفريق اللندني بفرصة أخطر لبيتر كراوتش الذي وصلته الكرة من الن هوتون، فسبق ريو فرديناند إليها؛ لكنه سددها قريبة جدًّا من القائم الأيسر، وهو على بعد أقل من متر من مرمى الحارس الهولندي ادوين فان در سار.

وحصل روني على فرصة أخرى لمانشستر بتسديدة قوية من خارج المنطقة؛ لكن جوميز تدخل ببراعة وأنقذ الموقف.

وفي بداية الشوط الثاني، كان مانشستر قريبًا من افتتاح التسجيل؛ لولا تألق جوميز، الذي تعملق وتصدى لتسديدة أرضية قوية لروني من خارج المنطقة، ثم تعرض فريق "الشياطين الحمر" لضربة قاسية بطرد البرازيلي رافايل داسيلفا؛ لحصوله على إنذار ثانٍ بعد خطأ ضد الكاميروني-الفرنسي بينوا اسو-ايكوتو، ما تسبب في تراجع فريقه إلى منطقته في ربع الساعة الأخير من اللقاء، وكادت تهتز شباكه في الوقت القاتل بتسديدة صاروخية من فان در فارت؛ لكن محاولة الهولندي مرت بجوار القائم الأيمن.

وفي مباراة ثانية، حقق المدرب الاسكتلندي كيني دالجليش عودة مخيبة إلى ملعب "انفيلدالذي تركه قبل 10 أعوام، بعدما اكتفى فريقه ليفربول بالتعادل مع جاره إيفرتون (2-2).

وكان ليفربول في طريقه للخسارة على أرضه أمام جاره للمرة الأولى منذ 27 سبتمبر/أيلول 1999 عندما خسر بهدف سجله كيفن كامبل؛ لكن الهولندي ديرك كاوت أدرك التعادل من ركلة جزاء في مباراةٍ تقدّم خلالها فريقَه في الشوط الأول قبل أن يتلقى هدفين في بداية الشوط الثاني.

ونجح ليفربول في الدقيقة الـ(29) من هز شباك جاره عندما وصلت الكرة إلى كاوت على القائم الأيسر بعد عرضية من جلين جونسون، الذي حولها برأسه نحو المرمى؛ لكن الحارس الأمريكي تيم هاورد تصدى لها ببراعة؛ لتصل الكرة إلى البرتغالي راؤول ميريليس المتواجد على حدود المنطقة، فسيطر عليها قبل أن يسددها في الزاوية اليسرى.

وفي بداية الشوط الثاني، نجح إيفرتون في مفاجأة جماهير "انفيلد" بهدف التعادل الذي جاء بكرة رأسية للفرنسي سيلفان ديستان إثر ركلة ركنية نفذها من الجهة اليسرى الإسباني ميكيل أرتيتا في الدقيقة الـ(46).

ولم يكد ليفربول يستفيق من صدمة هدف التعادل، حتى وجد نفسه متأخرًا في الدقيقة الـ(52)، عندما وصلت الكرة إلى ليو أوزمان على الجهة اليسرى، فتلاعب بالدفاع قبل أن يمررها إلى جيرماين بيكفورد، الذي وضعها أرضية على يسار الحارس الإسباني خوسيه رينا.

وواصل فريق المدرب الاسكتلندي ديفيد مويز انتفاضته في الشوط الثاني، وحاصر مضيفه في ملعبه؛ لكن الأخير عاد تدريجيًّا إلى اللقاء، ونجح في إدراك التعادل من ركلة جزاء نفذها كاوت بعد خطأ من هاورد على ماكسي رودريجيز في الدقيقة الـ(68).

وعلى "ستاديوم سيتي أوف لايتأنقذ الغاني أسامواه جيان سندرلاند من تلقي هزيمته الثانية فقط على أرضه هذا الموسم، وذلك بإدراكه التعادل أمام نيوكاسل (1-1) في الدقيقة الأخيرة من اللقاء.

كما انتهت مواجهة الجريحين برمنجهام وضيفه أستون فيلا بالتعادل بهدف لكل منهما.