EN
  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

ليفربول يواجه أستون فيلا وتشيلسي يخشى توتنهام مانشستر يونايتد يحاول استعادة ثقته أمام فولهام

مانشستر يحاول استعادة توازنه

مانشستر يحاول استعادة توازنه

يسعى مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب إلى استعادة كبريائه عندما يحل ضيفا على فولهام يوم السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يحاول تشيلسي الإنجليزي فك عقدته أمام توتنهام.

  • تاريخ النشر: 20 مارس, 2009

ليفربول يواجه أستون فيلا وتشيلسي يخشى توتنهام مانشستر يونايتد يحاول استعادة ثقته أمام فولهام

يسعى مانشستر يونايتد المتصدر وحامل اللقب إلى استعادة كبريائه عندما يحل ضيفا على فولهام يوم السبت في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، بينما يحاول تشيلسي الإنجليزي فك عقدته أمام توتنهام.

لطالما أكد سير أليكس فيرجسون -المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم- أن أهم ما يميز أي فريق بطل عن باقي الفرق الأخرى هو رد فعله عندما يتعرض للهزيمة.

وبعد هزيمة مانشستر 1/4 أمام ليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي، أصبح على فريق فيرجسون بطل انجلترا الآن أن يثبت قدرته على استعادة توازنه سريعا، وذلك عندما يحل ضيفا على فولهام غدا السبت ضمن منافسات الأسبوع 30 من المسابقة.

وألحق ليفربول الهزيمة الأولى بمانشستر على "أولدترافورد" في الدوري منذ 10 فبراير/شباط 2008 عندما سقط أمام جاره مانشستر سيتي (1-2)، وذلك بعدما كرر سيناريو نتيجة مباراة الذهاب عندما تخلف صفر-1 قبل أن يعود ويفوز 2-1، وهو ما حصل السبت الماضي لأن فريق "الشياطين الحمر" افتتح التسجيل قبل أن يعود ويخسر اللقاء بسبب خطأين فادحين من مدافعه الصربي نيمانيا فيديتش الذي طرد في الشوط الثاني.

ونجح ليفربول في تحقيق فوزه الأول على مانشستر في عقر دار الأخير منذ 2004 عندما تغلب عليه حينها 1-صفر سجله داني مورفي من ركلة جزاء.

ولم تمض دقائق معدودة على صافرة نهاية موقعة "أولدترافورد" السبت الماضي حتى طالب مدرب مانشستر الاسكتلندي أليكس فيرجوسون لاعبيه بأن يتناسوا هذه الخسارة، والتعويض في المباراة التالية.

ومن المرجح ألا يجد مانشستر صعوبة في التعويض على حساب فولهام لأن فريق "الشياطين الحمر" فاز في مبارياته التسع الأخيرة في الدوري على منافسه اللندني، كما أنه ألحق به خسارة قاسية مؤخرا في ملعبه "كرايفن كاتدج" قوامها رباعية نظيفة في الدور الخامس من مسابقة الكأس المحلية.

وما يعزز فرضية أن مانشستر سيخرج فائزا من مباراة غد هو أنه لم يخسر مباراتين على التوالي في الدوري منذ أبريل/نيسان 2005 عندما سقط أمام نورويتش سيتي صفر-2 ثم إيفرتون صفر-1، كما أنه يقدم أداء مميزا خارج قواعده حيث حقق 5 انتصارات متتالية، وهو يسعى إلى السادس.

ويبدو أن خسارة "أولدترافورد" على يد ليفربول لم تؤثر على معنويات نجم مانشستر البرتغالي كريستيانو رونالدو وعلى ثقته بأن فريقه قد يتوج بخماسية نادرة، إذ إنه أحرز لقب مسابقتي كأس العالم للأندية وكأس رابطة الأندية المحترفة المحلية، ووصل إلى نصف الكأس المحلية وإلى ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وقال رونالدو "نحن متفائلون حيال جميع المسابقات التي نشارك بها ونريد الفوز في جميعها. سيكون من الرائع أن نحقق هذا الأمر. الموسم الماضي فزنا بلقب الدوري المحلي ومسابقة دوري أبطال أوروبا، وهذا الموسم أمامنا فرصة تحقيق نتيجة أفضل. سنواصل عملنا بجهد ونؤمن بأنه باستطاعتنا تحقيق هذا الأمر".

وإذا كان مانشستر مرشحا بقوة لتخطي عقبة فولهام فإن ليفربول أمام اختبار صعب للغاية أمام ضيفه أستون فيلا الخامس، خصوصا وأن الأخير يصارع مع أرسنال للحصول على المركز الرابع الأخير المؤهل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، والأمر ذاته ينطبق على تشيلسي الذي يتفوق على ليفربول بفارق الأهداف، لأن فريق المدرب الهولندي غوس هيدينك يحل ضيفا غدا السبت على جاره توتنهام الذي نفض عنه غبار بداية الموسم، وأصبح الآن في موقف يخوله الصراع على مركز مؤهل إلى مسابقة كأس الاتحاد الأوروبي.

ويأمل ليفربول ألا يتكرر سيناريو المباراتين الأخيرتين له مع أستون فيلا عندما أجبر على الاكتفاء بالتعادل معه 2-2 في "أنفيلد" الموسم الماضي وصفر-صفر هذا الموسم في "فيلا باركوأي نتيجة غير الفوز بالنسبة لفريق المدرب الإسباني رافايل بينيتيز الذي مدد عقده أمس الأول الأربعاء حتى 2014 ستجعله يفقد الأمل منطقيا في المنافسة على لقبه الأول منذ 1990 والتاسع عشر في تاريخه.

أما بالنسبة لتشيلسي، فهو يسعى إلى فك عقدته على ملعب "وايت هارت لاين" حيث لم يذق طعم الفوز على جاره في الدوري منذ 27 أغسطس/آب عام 2005 عندما تغلب عليه حينها بهدفين للإسباني أسير دل هورنو والأيرلندي داميان داف.

ويبدو أن تشيلسي الذي لم يفز على توتنهام في المباريات الثلاث السابقة بينهما 1-2 و4-4 الموسم الماضي و1-1 الموسم الحالي، مستعد أكثر من أي وقت مضى لفك عقدة "وايت هارت لاين" لأنه يقدم أداء مميزا منذ أن استلم هيدينك الإشراف عليه بدلا من البرازيلي لويز فيليبي سكولاري، وهو حقق الأسبوع الماضي فوزه الخامس على التوالي، وجاء على حساب مانشستر سيتي 1-صفر.

وفي المباريات الأخرى، يلعب يوم الأحد أرسنال الذي لم يذق طعم الهزيمة إلا في مناسبة واحدة خلال مبارياته الـ19 الأخيرة في جميع المسابقات، مع مضيفه الجريح نيوكاسل، وبورتسموث مع إيفرتون، وبلاكبيرن مع وست هام، وستوك سيتي مع ميدلسبره، ووست بروميتش البيون مع بولتون، والأحد ويجان مع هال سيتي، ومانشستر سيتي مع سندرلاند.