EN
  • تاريخ النشر: 14 أكتوبر, 2009

أكد أن النجم البرازيلي أحد دعائم الفريق مانشستر سيتي يجهض محاولات برشلونة لضم روبينيو

هيوز يرفض الاستغناء عن روبينيو

هيوز يرفض الاستغناء عن روبينيو

أكد مارك هيوز المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي أن مسألة بقاء المهاجم البرازيلي روبينيو ضمن صفوف الفريق مفروغ منها ولا توجد نية حاليا لبيعه أو إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليقطع بذلك الطريق على محاولات نادي برشلونة الإسباني لضم اللاعب خلال موسم الانتقالات الشتوية المقبلة.

أكد مارك هيوز المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي أن مسألة بقاء المهاجم البرازيلي روبينيو ضمن صفوف الفريق مفروغ منها ولا توجد نية حاليا لبيعه أو إعارته خلال فترة الانتقالات الشتوية، ليقطع بذلك الطريق على محاولات نادي برشلونة الإسباني لضم اللاعب خلال موسم الانتقالات الشتوية المقبلة.

وقال هيوز -في حوار لصحيفة "الاتحاد" الإماراتية اليوم الأربعاء الـ14 من أكتوبر/تشرين الأول- "إن كل ما يتردد عن رحيل روبينيو مجرد شائعات لا أساس لها من الصحة، فنحن في مرحلة بناء وتكوين فريق قوي، وروبينيو أحد دعائم هذا الفريق، فلمَ وكيف يمكننا الاستغناء عن خدماته؟".

وأشار مدرب مانشستر سيتي إلى أن النجم البرازيلي في طريقه إلى العودة والمشاركة في المباريات خلال أيام، وهو يسابق الزمن من أجل التعافي من الإصابة التي تعرض لها مع منتخب بلاده".

وشدد هيوز على أنه على قناعة تامة بأن روبينيو من المواهب الكروية في العالم، إلا أن الإصابات التي طاردته كان لها تأثير سلبي على مستواه؛ إذ لم يستطع حتى الآن تقديم كل ما لديه للفريق.

وكان روبينيو -25 عاما- عانى من كسر بسبب الإرهاق خلال مباراة البرازيل والأرجنتين في الـ5 من سبتمبر/أيلول الماضي في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.

ولم يكن يمانع هيوز في وقت سابق انتقال روبينيو إلى البارسا، بعدما وعده المسؤولون بتأمين البديل والحصول على نجم آخر وهو الفرنسي بلال ريبيري صانع ألعاب بايرن ميونيخ، إلا أن تأكد فشل الصفقة في يناير/كانون الثاني المقبل جعل هيوز يتصدي لمحاولات البارسا في ضم النجم البرازيلي.

وقد انتقل روبينيو إلى صفوف مان سيتي في صيف سبتمبر 2008 قادما من النادي الملكي الإسباني ريال مدريد.

من جانب آخر، اعتبر مدرب مانشستر سيتي -خلال زيارته إلى أبوظبي للمشاركة في طرح تذاكر المباراة الودية بين منتخب الإمارات ومانشستر سيتي في الثاني عشر من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل على استاد مدينة زايد- أن فريقه أصبح أكثر شهرة في عالم كرة القدم، وإن ما كان خططا وأفكارا أصبح الآن واقعا ملموسا.

وأضاف هيوز "قد يتعجب البعض من أن اسم مانشستر سيتي أصبح أكثر شهرة ويعني الكثير في عالم كرة القدم وبشكل لم يسبق له مثيل خلال هذه الأشهر، وقد لمسنا ذلك بأنفسنا في أجواء الدوري الإنجليزي".

وأوضح "بعد أن نجحنا في تحقيق بداية أكثر من رائعة للموسم الجديد، وعلى الرغم من أن حجم الضغوط الإعلامية والجماهيرية كان هائلا قبل انطلاق الموسم، فإننا أثبتنا قدرتنا على السير في الطريق الصحيح وجني ثمار الدعم الكبير للشيخ منصور الذي يعود إليه الفضل في دعمنا على كافة المستويات".

يحتل مانشستر سيتي المركز الرابع في الدوري الإنجليزي بعد المرحلة الثامنة برصيد 16 نقطة (خاض 7 مبارياتبفارق الأهداف خلف توتنهام، وثلاث نقاط عن مانشستر يونايتد، وخمس نقاط عن تشيلسي المتصدر، وخاضت هذه الفرق ثماني مباريات.

يذكر أن ملكية نادي مانشستر سيتي تعود إلى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة في الإمارات مالك "مجموعة أبوظبي المتحدة".