EN
  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

مافيا وديات الفراعنة

ماجد نوار

بداية لابد أن نعرف من المسئول عن إدارة شئون منتخبنا الوطني في اتحاد الكرة وبالمرة إدارة شئون المنتخب الأولمبي؛ لا سيما بعد أن سمعت وعلمت أن هناك بالفعل مافيا لتنظيم المباريات الودية الاحتكاكية خلال المعسكرات الخارجية الإجبارية

  • تاريخ النشر: 16 أبريل, 2012

مافيا وديات الفراعنة

(ماجد نوار ) بداية لابد أن نعرف من المسئول عن إدارة شئون منتخبنا الوطني في اتحاد الكرة وبالمرة إدارة شئون المنتخب الأولمبي؛ لا سيما بعد أن سمعت وعلمت أن هناك بالفعل مافيا لتنظيم المباريات الودية الاحتكاكية خلال المعسكرات الخارجية الإجبارية نظرا لعدم قدرة الأمن علي تأمين مباريات المنتخب، وهم معذورون في كل الأحوال بسبب حالة الفوضى الخلاقة التي تشهدها مصر استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة.. وبالطبع سلامة المواطن وتأمين الشوارع أهم مليون مرة من أي مباريات لا سيما بعدما سمعت تصريحا غاية في الغرابة على لسان محامي الإخوان في مداخلة مع الفضائية لاميس الحديدي في برنامجها بقناة السي بي سي تعقيبا على قرار اللجنة القضائية الانتخابية برفض ترشيح المهندس خيرت الشاطر..قال لا فض فوه ردا على سؤال ذكي مليان مطبات ماذا ستفعلون لو تم رفض الطعن؟! قال الرجل إننا جاهزون!!

ولم يكمل ماذا يعني بعبارة أننا جاهزون وانهال بالاتهامات علي الإعلاميين وعلى لاميس ..في تلك اللحظة ايقنت الخطورة التي تحيق بنا وبمصر ..وأيقنت أيضا أن الداخلية قبل المجلس العسكري في موقف غاية الصعوبة لأنهم يريدون حماية الوطن من خطر الفتنة النائمة والتي سيلعن المولى عز وجل من سيوقظها!!

ولمست عن قرب أن المرحلة التي نعيشها هي بالفعل مرحلة فاصلة وحاسمة من تاريخ مصر ..ولهذا كان حرص القيادة الحالية بالتركيز علي تأمين وسلامة البلاد بغض النظر عن إقامة أي أنشطة جماهيرية رياضية محلية ومنها كرة القدم بالطبع

ولكن عندما أسمع أن هناك من يتاجر بمنتخباتنا مستغلا تلك الظروف فيجب أن نردعه.. ولا بد أن تقوم الجهات الرقابية بالمجلس القومي للرياضة بدورها لمعرفة من المسئول الفعلي عن تلك المباريات وماذا سيجني المنتخب من ورائها وكيف نلعب مع منتخبات دون المستوى رغم سمعتنا الكروية فنحن ما زلنا من أسياد القارة السمراء كرويا بعد النتائج الباهرة التي حققناها، لم نلعب سوى مباراة محترمة واحدة مع منتخب البرازيل في قطر وبعد تلك المباراة التي خسرها منتخبنا.. ولكنها كانت تجربة عالمية قوية.. عجزت الشركة الراعية بل وعجز الاتحاد ومسئولو المنتخب عن إحضار فرق محترمة نستفيد من اللعب معها واستغلوا حجة الأجندة الدولية، والمؤكد أن منتخبنا يلعب بأكله وشربه وإقامته في تلك المعسكرات ولا يحصل على أي عائد مادي.. يعني عدنا لنقطة الصفر مرة أخرى واللعب البلوشي بعد أن كان منتخبنا مطلوب من معظم الاتحادات الأوربية والإفريقية القوية ويحصل على آلاف الدولارات واليوروهات!!

منقول من الجمهورية المصرية