EN
  • تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2011

مارادونا يخطف الأضواء في كأس الرابطة الإماراتية

مارادونا

مارادونا

خطف مارادونا الأضواء بتصريحاته الاستفزازية وانفعالاته الزائدة في أولى مباريات الوصل الرسمية

خطف مدرب الوصل الأسطورة الأرجنتيني دييجو مارادونا، الأضواء بتصريحاته الاستفزازية وانفعالاته الغريبة في أولى مباريات فريقه الرسمية ضمن منافسات كأس الرابطة الإماراتية لكرة القدم، والتي خسرها أمام الجزيرة بطل الثنائية 3-4.

وقدم الوصل، خلال المباراة، عرضًا كبيرًا، ولم يكن يستحق الخسارة قياسًا بالمجريات والفرص الكثيرة التي سنحت له في الشوط الثاني الذي بدأه متأخرًا بثلاثة أهداف لإبراهيما دياكيه (16 من ركلة جزاء) والأرجنتيني ماتياس دالجادو (29) والبرازيلي ريكاردو أوليفيرا (35)، مقابل هدف للأرجنتيني ماريانو دوندا (26).

وأكد دوندا صحة خيار مواطنه مارادونا بضمه إلى صفوف الوصل من جودوي كروز دي مندوزا (درجة ثانية)؛ فقد سجل هدفين متتاليين (50 من ركلة جزاء و73) ليهدي الوصل التعادل.

وكان الوصل الأقرب إلى الفوز، لكن الحظ عاند الأوروجوائي خوان مانويل أوليفيرا عندما أصاب قائم مرمى حارس الجزيرة خالد عيسى مرتين، قبل أن يتصدى الأخير لرأسية متقنة من اللاعب ذاته.

وخلافًا لمجريات المباراة، سجل البديل البرازيلي جادير باري هدف الفوز للجزيرة في الوقت المحتسب بدل ضائع.

وتفاعل مارادونا مع كل هدف لفريقه خلال المباراة، ودخل في مشادات مستمرة مع الحكم، وكان كثير الاعتراض على كل كرة، وترك مقاعد الاحتياط متوجهًا إلى ممر غرف الملابس بعد إهدار أوليفيرا فرصتين قبل أن يعود إلى مكانه وسط هتافات جماهير الوصل له.

وبعد نهاية المباراة، فوجئ مارادونا بالحضور الكثيف للمؤتمر الصحفي بعدما دخلت الجماهير، وبأعداد كبيرة، القاعة المخصصة لعقده؛ ما أثار ضجة وانتقاد الأسطورة الأرجنتينية ذلك.

وفاجأ مارادونا الجميع عندما انتقد المنظمين وفريق الجزيرة ومدربه البلجيكي فرانكي فيركاوترن على حد سواء.

وقال مارادونا: "تأخرت عن المؤتمر الصحفي لأني لم أكن أعلم بوجوده. وكان المنظمون يقودونني دون علمي بالوجهة التي أسير إليها، فأخذوني إلى أماكن مظلمة وإلى دورات المياه، وتقابلت مع الجماهير، وطلبوا مني التوقيع، وهذا الأمر لا أحبذه إن لم يكن منظمًا، لأجد نفسي أخيرًا هنا".

وانتقد مارادونا "التحكيم الذي لم يكن موفقًا؛ فركلة جزاء الجزيرة غير صحيحة، أما الهدف الثالث الذي أحرزه البرازيلي أوليفيرا فكان من تسلل واضح؛ ما أفقد لاعبي فريقي حماسهم في اللعب؛ لأنهم شعروا بالظلم؛ الأمر الذي استدعى إعادة شحنهم معنويًّا بين الشوطين ليعودوا بشكل مغاير في الشوط الثاني".

وقال مارادونا: "لعبنا في الشوط الثاني بثلاثة مدافعين وأربعة لاعبين في الوسط، وتمكنا من السيطرة على منتصف الملعب. ومن له غير هذا الرأي فليحتفظ به، لكني لم أشعر بوجود مدرب الجزيرة فيركاوترن؛ لأن فريقه لعب دون تنظيم، وتمكنا من إحراجهم، وكنا نستحق التعادل ثم الفوز".

وطالب مارادونا من "إدارة الوصل التعاقد مع جناح أيمن ومهاجم صريح إذا أرادت حصد الألقاب؛ فالوصل يلعب بشكل رائع، وروحهم عالية جدًّا؛ هم مقاتلون ومنضبطون؛ يطبقون كل ما أريده، لكننا بحاجة إلى لاعبَيْن يشغلان مركزَيْ الجناح الأيمن ورأس الحربة".

وأضاف: "قبل قدومي إلى الإمارات، لم أكن أعلم كيف تسير كرة القدم هنا، لكني اليوم صرت كالمتزوج بها؛ فأنا أعرفها جيدًا وأدرك تمامًا كيف أتعامل معها، خاصةً لاعبي فريقي؛ فهم يسعون دائمًا إلى تقديم أفضل ما لديهم في التدريبات. وهذا أمر يسعدني؛ لأنهم يعتبرون وجودي معهم في غاية الأهمية، وكلٌّ منهم يريد عرض موهبته أمامي؛ ما يعود بالفائدة على الفريق".

وهاجم مارادونا المترجم خلال المؤتمر الصحفي. وقال ضاحكًا: "أشعر وكأن هذا الشخص يترجم بطريقة خاطئة؛ يظن بأنه ذكي ولا يريد خلق بلبلة من تصريحاتي؛ فلقد صرت خبيرًا بالمترجمين منذ قدومي إلى دبي؛ فهم يتقاضَون أموالاً تفوق ما يحصل عليه اللاعبون".

وعن الإشارة التي توجه بها بيده إلى مدرب الجزيرة بعد تسديدة أوليفيرا التي ارتطمت بالقائم؛ قال مارادونا: "كنت أقصد أنها كادت تكون ضربة قاضية له؛ فكان واقفًا ولم يحرك ساكنًا".