EN
  • تاريخ النشر: 31 ديسمبر, 2011

ماذا لو تأكدت "الإشاعة"؟

عدلان حميدشي

عدلان حميدشي

أحسست بالأرض تهتز من تحت قدميّ عندما أبلغني أحد الأصدقاء بمتابعة "قمة" الدور 32 من منافسة كأس الجمهورية، واحتضنها ملعب الشهيد أحمد زبانة ظهيرة أمس، بين ناديين يشهد لهما تاريخهما الكروي بالأداء الراقي..

(عدلان حميدشي) أحسست بالأرض تهتز من تحت قدميّ عندما أبلغني أحد الأصدقاء بمتابعة "قمة" الدور 32 من منافسة كأس الجمهورية، واحتضنها ملعب الشهيد أحمد زبانة ظهيرة أمس، بين ناديين يشهد لهما تاريخهما الكروي بالأداء الراقي.. بدون انفعال، وإن كان هذا السلوك قد غاب عنّي منذ مواسم، وعندما سألته عن خلفيات هذه النصيحة، أجابني وبكل برودة "الماتش مخدوم يا غافلوعندما رحت أنبش في الموضوع، راح "يمنحني" بعض تفاصيل "الصفقة" بتأكيده أنّ مسيري الفريقين اتفقا على عدم إحداث لاعبي المولودية لأي مشاكل لعناصر الوفاق، لتجنيب أشبال المدرب السويسري "جيجر" الإصابات، أو الحصول على بطاقات قد يدفع ثمنها "النسور" فيما تبقى من عمر البطولة، الذي تتنافس على لقبه مع اتحاد العاصمة بالدرجة الأولى، على أن يرد الوفاق الجميل للحمراوة، بمساعدتهم بالعودة بنتيجتين إيجابيتين من خارج الديار، وهو الهدف الذي رسمه لنفسه رئيس الفريق يوسف جباري، قد تساعدهم على ضمان البقاء، وهو الطرح الذي لم آخذه محمل الجدّ في الوهلة الأولى، على اعتبار أنّ لا وجه للمقارنة بين مستوى التشكيلتين هذا الموسم، وبإمكان سطيف العالي العودة بتأشيرة التأهل دون الحاجة لمثل هذه "السلوكاتخاصة وأنها فعلتها منذ أسابيع "بصفع" المولودية بميدانها برباعية نظيفة، ولكن الشك بدأ يتحول إلى حقيقة، وبدأت  ترتفع الحركات الاهتزازية من تحت قدماي، خاصة بعدما غاب المدرب حنكوش عن المواجهة، وتأكيد الإدارة على أن غيابه يعود لوعكة صحية ألمت به ليلة المواجهة، وهنا بدأ شريط ذكرياتي يشتغل، وتذكرت العديد من "القضايا" التي كان ليوسف جباري دور فيها، دون أن تتحرك أيّ جهة مهما كان نوعها أو مصدرها أو درجة مسؤولياتها في تلك "الإشاعاتوهو الأمر نفسه الذي سيحدث مع قضية أمس، والتي ستمر دون رقيب أو حسيب، في الوقت الذي مثل هذه الأمور لا تمر مرور الكرام عند الاتحادات التي تحترم نفسها، وقد علمتنا التجربة أن "الحق العام" يتدخل في صورة العدالة لرفع النقاب عن مثل هذه "الإشاعات".

نقلا عن صحيفة "الخبر الرياضي" الجزائرية اليوم السبت الموافق 31 ديسمبر/كانون الأول 2011.