EN
  • تاريخ النشر: 11 يونيو, 2011

ماجر: تعيين أجنبي لقيادة الجزائر.. اختيار فاشل

ماجر يعد بإعادة الهيبة مع الخضر

ماجر يعد بإعادة الهيبة مع الخضر

هاجم نجم المنتخب الوطني الجزائري سابقا رابح ماجر اتجاه الاتحاد الجزائري لكرة القدم " الفاف" تعيين طاقم فني أجنبي لقيادة منتخب بلاده في الفترة المقبلة خلفا للمدير الفني السابق عبد الحق بن شيخة، وقال إنه يعد اختيارا فاشلا.

هاجم نجم المنتخب الوطني الجزائري سابقا رابح ماجر اتجاه الاتحاد الجزائري لكرة القدم " الفاف" تعيين طاقم فني أجنبي لقيادة منتخب بلاده في الفترة المقبلة خلفا للمدير الفني السابق عبد الحق بن شيخة، وقال إنه يعد اختيارا فاشلا.

قال ماجر إن الفاف تريد نزع الثقة من المدرب الجزائري، رغم أن التاريخ يشهد أن الخيارات الأجنبية للفاف في السابق فشلوا في مهمتهم مع الخضر فشلا ذريعا، غير أن المدربين الجزائريين نجحوا عبر مرور السنوات، وذلك بحسب التصريحات التي نقلتها صحيفة " الخبر" الجزائرية.

وضرب ماجر مثالا بفشل عدد من المدربين الأجانب، مثل الفرنسي كفالي والبلجيكيين ليكنس وواساييج، في حين نجح الجزائري مخلوفي في قيادة المنتخب الوطني للتتويج بذهبية ألعاب البحر الأبيض المتوسط (1975)، ونال أيضا الميدالية الذهبية في الألعاب الإفريقية (1978).

وتابع أن محيي الدين خالف ومخلوفي قادا المنتخب الوطني الجزائري خلال مونديال 1982، وحققت التشكيلة الوطنية في عهدهما نتائج فاقت كل التوقعات، خاصة في الفوز على منتخبي ألمانيا بمونديال كأس العالم.

وفي سنة 1986، تمكن المدرب الجزائري رابح سعدان من قيادة المنتخب الوطني إلى مونديال المكسيك. أما في سنة 1990، فقد نالت الجزائر تاج كأس أمم إفريقيا للمرة الوحيدة في مشوارها تحت قيادة تقني جزائري وهو عبد الحميد كرمالي.

قال إن المنتخب قدم واحدة من التصفيات المثيرة في عام 2010، إذ تمكن المنتخب الوطني وتحت قيادة سعدان نفسه من المشاركة في المونديال بعد غياب دام 24 سنة، والذهاب إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا التي جرت بأنجولا.

ولم يكتف ماجر بدفاعه عن المدرب الجزائري ممثلا في شخص بن شيخة، بل أكد أن الذين لا يريدون ماجر على رأس المنتخب، لا يعارضون الفكرة من باب أنه مدرب، ولكن كونه يملك شخصية قوية.

واعترف نجم المنتخب الجزائري سابقا بمرارة الهزيمة من المغرب برباعية في التصفيات الإفريقية قائلا إنها جاءت قاسية ليس بسبب عدد الأهداف التي دخلت شباك الجزائر فحسب، ولكن لأنها أبعدت الخضر عن سباق كسب تأشيرة التأهل إلى كأس أمم إفريقيا المقبلة.

وكشف أن بن شيخة لا يتحمل المسؤولية بمفرده قائلا إنه تولى المسؤولية في أوقات عصيبة، خاصة وأن المنتخب انهار نفسيا وتكتيكيا.

وختم ماجر بأنه لو تولى تدريب الخضر يستطيع إعادة الأمور إلى نصابها السليم مهما طال الزمن أو قصر وأنه قادر على الخروج من الفشل الحال بتحقيق نجاحات مستقبلية مع المنتخب الجزائري.