EN
  • تاريخ النشر: 05 يونيو, 2009

"الفراعنة" أصحاب الفرصة الأكبر في التأهل ماجر: تعصب جماهير الجزائر أمام مصر "منطقي"

ماجر يشكك في قوة المنتخب الجزائري

ماجر يشكك في قوة المنتخب الجزائري

أكد رابح ماجر نجم المنتخب الجزائري السابق أن جماهير بلاده تكن كل الحب والتقدير للمنتخب المصري، لكن على رغم ذلك فقد التمس لها العذر في التعصب خلال مباراة المنتخبين الشقيقين يوم الأحد المقبل.

أكد رابح ماجر نجم المنتخب الجزائري السابق أن جماهير بلاده تكن كل الحب والتقدير للمنتخب المصري، لكن على رغم ذلك فقد التمس لها العذر في التعصب خلال مباراة المنتخبين الشقيقين يوم الأحد المقبل.

ونقل موقع "جول.كوم" المهتم بشؤون الكرة العالمية والعربية -عن ماجر- قوله -في مقابلة مطولة- "الجماهير الجزائرية تكن كل حب وتقدير للكرة المصرية، وسيلاقى المنتخب المصري بكل ترحاب في الجزائر، وما يفعله الجمهور الجزائري ما هو إلا حب وعشق لمنتخب وطنه مثله تمامًا مثل الجمهور المصري".

وأضاف المدير الفني السابق لمنتخب الجزائر "أنا على يقين بأن المنتخب الجزائري سيلاقي صعوبات أيضا على مستوى الجماهير، عندما يقابل المنتخب المصري في القاهرة".

ويستضيف منتخب الجزائر نظيره المصري مساء الأحد (1930 بتوقيت جرينتش) على ملعب البليدة، ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة الثالثة الإفريقية بتصفيات كأس العالم 2010، في لقاء من المنتظر أن يكون مثيرا داخل الملعب وخارجه.

وتضم هذه المجموعة أيضا منتخبي زامبيا ورواندا، ويمتلك كل منتخب نقطة واحدة، بعد تعادل مصر مع زامبيا بهدف لمثله، وتعادل الجزائر مع رواندا بدون أهداف.

وقال ماجر "إذا حدث تعصب فهذا أمر طبيعي لأن الجمهور الجزائري متعطش لرؤية فريقه في مونديال الكبار، بعد آخر ظهور له في مونديال 1986، ولذلك فإن الحماس في التشجيع هو ما يميز الجمهور الجزائري".

لكن اللاعب المخضرم السابق الذي يعمل في مجال تحليل المباريات في الوقت الحالي، نصح جماهير بلاده بـ"المساندة المتواصلة وعدم استعجال الفوز.. خاصة أن كل النتائج واردة في لقاء بين منتخبين كبيرين".

وعلى رغم ثقة ماجر في قدرات منتخب الجزائر، فإنه رفض التحلي بدبلوماسية عند المقارنة بين مستوى الكرة في البلدين، وقال إن الكرة المصرية تتفوق في الوقت الحالي.

وقال ماجر خلال المقابلة "بكل تأكيد الكرة المصرية هي الأقوى، ولن أجامل وأقول بأن الكرة الجزائرية أقوى؛ لأننا ما زلنا نحتاج كثيرا حتى نحقق ما حققه المنتخب المصري من بطولات وألقاب".

وأضاف أحد أفراد الجيل الذهبي في الجزائر أن الكرة في بلاده تحتاج لكثير من العمل المتواصل حتى تعود إلى سالف عهدها؛ إذ إنها تبقى في الفترة الحالية تبحث عن هويتها المفقودة على المستوى الإفريقي.

وفشل المنتخب الجزائري في التأهل لنهائيات آخر نسختين لكأس الأمم الإفريقية، لكن المثير أن آخر ظهور للفريق عام 2004 شهد الفوز على مصر بالتخصص بهدفين مقابل هدف واحد.

وفي المقابل، فإنه في ظل غياب الجزائر عن مجرد الظهور في البطولة الإفريقية، كان المنتخب المصري يتألق ويبدع ويهيمن على مقاليد الكرة في القارة السمراء، بفوزه بلقبي بطولتي 2006 و2008.

وتحدث ماجر، بخبرته العريضة في المباريات المتقاربة، وقال إنه على رغم وجود نجوم من عينة عمرو زكي ومحمد أبو تريكة في مصر، وكريم زياني وعبد القادر غزال في الجزائر، فإن مفتاح الفوز من المرجح أن يأتي بطريق آخر.

وفسر ماجر ذلك بقوله "الإرادة والتصميم فقط سيرجحان كفة فريق عن الآخر؛ فالأوراق مكشوفـة في الجانبين، ويَعرف كل منهما الآخر جيدا، ولذلك فإن من يمتلك إصرارا أكبر وإرادة أقوى سيكون قادرًا على الفوز بالنقاط الثلاث لهذه الموقعة".

وتابع ماجر، الذي قاد الجزائر من منصب المدير الفني مرتين أمام مصر، "بالإضافة إلى الهدوء والتركيز في التعامل مع مجريات اللقاء وسط أجواء التوتر والعصبية التي ستسيطر على أرجاء ملعب مصطفى تشاكر".

وقاد ماجر منتخب بلاده للفوز مرة على مصر، فيما تعادل المنتخبان في المرة الثانية بالقاهرة، وقال إنه حينها قام "بالتركيز على الجانب النفسي وشحن اللاعبين معنويا، مع الاهتمام بالنضج التكتيكي، والاستعداد البدني".

وباعتبار أن رابح سعدان المدير الفني لمنتخب الجزائر وحسن شحاتة المدير الفني لمنتخب مصر من العناصر المؤثرة -بشكل كبير للغاية- في نتيجة اللقاء، فقد تحدث ماجر باختصار عن كل منهما.

وقال ماجر -عن مواطنه سعدان- "هذا المدرب تعرض لضغوطات كثيرة خلال الفترة السابقة؛ بسبب هذه المباراة، وأنا أقدره كثيرا، حيث كانت أقصى أماني الجمهور الجزائري التأهل إلى بطولة الأمم الإفريقية".

وأضاف "فجأة وجدنا الجميع يطالب سعدان بالتأهل إلى كأس العالم، على رغم الصعوبات الفنية والإدارية في المنتخب الوطني حاليا، وهذا يمثل ضغطا موحشا على أي مُدرب، ومع ذلك فهو قادر على صنع توليفه تحقق حلم الشعب الجزائري بالوصول إلى المونديال".

وعند الكلام حول شحاتة قال ماجر "أنا أحترم كثيرًا هذا المدرب المتميز، الذي صنع العديد من الإنجازات والبطولات للفريق المصري، ومن المؤكد أنه سيخوض المباراة بحثا عن الفوز ولا بديل غيره".

وأبدى ماجر تفاؤله بخروج المباراة في ظل روح طيبة بين لاعبي الفريقين، وقال إنه يتمنى أن يتحلى المنتخبان بروح اللعب النظيف؛ "لأننا أشقاء، وسواء فاز منتخب الجزائر أو منتخب مصر فالمحصلة واحدة بيننا والفائز هو الجمهور العربي".

شارك برأيك: كيف ستخرج مباراة الجزائر مع مصر سواء من ناحية التقارب بين اللاعبين أو من ناحية النتيجة النهائية؟