EN
  • تاريخ النشر: 24 مايو, 2009

الدغيثر متهم بخيانة النصر مؤسس الهلال يروج للكراهية بين جماهير الزعيم والعالمي

عبد الرحمن بن سعيد يثير الجدل في الشارع السعودي

عبد الرحمن بن سعيد يثير الجدل في الشارع السعودي

أشعل الشيخ عبد الرحمن بن سعيد -أحد رواد الرياضة في السعودية- الفتنة وروج للكراهية من جديد بين ناديي الهلال والنصر، بتصريحاته المثيرة للجدل والتي تخطت كل الخطوط الحمراء، الأمر الذي من شأنه أن يغذي التعصب ويفتح الطريق لمزيد من التوتر.

أشعل الشيخ عبد الرحمن بن سعيد -أحد رواد الرياضة في السعودية- الفتنة وروج للكراهية من جديد بين ناديي الهلال والنصر، بتصريحاته المثيرة للجدل والتي تخطت كل الخطوط الحمراء، الأمر الذي من شأنه أن يغذي التعصب ويفتح الطريق لمزيد من التوتر.

استغربت إدارة نادي النصر، ما قاله الشيخ عبد الرحمن بن سعيد -مؤسس نادي الهلال- وردت باستهجان كبير، مشيرة إلى أن تصريحاته مسيئة للروح الرياضية وتروج للكره والتعصب بين جماهير الناديين.

وكان مؤسس الهلال قد أكد كرهه لنادي النصر، وأنه لا يفرح لفوزه بأية بطولة خارجية، مرجعا ذلك لأنهم طعنوه من الخلف في أشياء لا أحد يعلمها، مشددا على أن ابنه لو كان مشجعا نصراويا لذبحه، وذلك خلال حواره مع جريدة "عكاظ" السعودية.

وانتقدت إدارة النصر هذه التصريحات بشدة، وأكدت أن الحب والكره في الله أسمى وأجل من إقحامه في مجال الرياضة، مشيرة إلى أن مجال الرياضة يجمع أخوة وأشقاء وأبناء وطن واحد في تنافس رياضي شريف، ويجب أن يحرص فيه الكبار على الدعوة للتحلي بالأخلاق الرياضية، والاحترام المتبادل والتنافس الشريف الذي ينتهي داخل ميادين المنافسات فقط، وليس الترويج للكراهية والتعصب.

وأوضحت أن ما صدر عن الشيخ عبد الرحمن -الذي تجاوز الثمانين عام- لا يصدر من صغار المشجعين المتعصبين في الملاعب، ولا يحبب جماهير الرياضة في التنافس الأخلاقي، وقد فوجئنا بما قاله، فبدلا من أن يكون صوتا للحكمة، نجده يروج للكراهية والتعصب الممقوت.

وخاطبت إدارة النصر نظيرتها الهلالية ودعتها إلى نبذ هذا النهج، وشددت على ثقتها بعقلاء الهلال، وأن النهج الذي طرحه مؤسس ناديهم (ابن سعيدلا يرضيهم وأنهم لا يقرون ترويج الكراهية والتباغض بين الأخوة في الوسط الرياضي، لافتة إلى أن نادي النصر سيظل متمسكا بنهجه، الذي يتماشى مع أخلاقيات التنافس الشريف والراقي.

واستغلت النصر تصريحات الشيخ عبد الرحمن المثيرة للجدل وشككت في مصداقيته وحديثه عن تاريخ النصر، مؤكدة أن معظم معلوماته عن النصر مليئة بالمغالطات وغير دقيقة ونابعة من كره ومحاولة تشويه الصورة التاريخية للعالمي.

وأكدت إدارة النصر كذب ابن سعيد، عندما ادعى بقوله أن الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود، قد طلب منه ترؤس نادي النصر، مشيرة إلى أن هذا الادعاء الذي لم يستطع ذكره طوال السنين الماضية وبتواجدهما معًا في الحياة الدنيا ليفاجئ بها الجميع بعد وفاة الأمير عبد الرحمن.

لم يكن ابن سعيد هو الوحيد الذي يؤجج نار الفتنة بين الهلال والنصر؛ حيث جاء اقتراب عضو شرف نادي النصر السابق عبد العزيز الدغيثر من الهلاليين ليزيد الموقف اشتعالا، في ظل الانتقادات التي وجهها الدغيثر لإدارة النصر ومسؤوليه.

وكان الدغيثر عندما استقال من إدارة النصر قد رأي أن لا أحد في الإدارة يستحق أن يسلمه ورقة الاستقالة، لذلك فضل إعلانها على الهواء مباشرة من خلال قناة تلفزيونية لإيصالها إلى أنصار ناديه بوصفهم هم المعنيون بالأمر.

وانتقد الدغيثر وقتها إدارة ناديه مقارنة بإدارتي الهلال والاتحاد اللتين تتميزان عن النصر، بأنهما لا تلتفتان إلى ما يكتب ويقال عنها في المنتديات، مشيرة إلى أن ذلك سر فشل ناديه ونجاح الهلال والاتحاد وتفوقهما.

وبعد خلاف الدغيثر وابتعاده عن النصر، قام رئيس نادي الهلال الأمير عبد الرحمن بن مساعد بمنح العضوية الشرفية الهلالية لنجل الدغيثر (سعودوهو الأمر الذي ثمنه الدغيثر واعتبره خطوة على الألفة الرياضية والابتعاد عن التعصب الذي نهش جسد الكرة السعودية.

وأوضح عضو إدارة النصر السابق أن ابنه سعود يتشرف بحصوله على العضوية الشرفية الهلالية، خصوصا أنه متيم بنادي الهلال ومعجب كثيرا بلاعبي الفريق الهلالي.

وكان رئيس نادي الهلال قد منح العضوية الشرفية الهلالية لسعود الدغيثر -نجل عبد العزيز الدغيثر عضو شرف نادي النصر- بعد أن حضر الابن مع والده لمباراة الهلال وباختاكور الأوزبكي الأخيرة، ضمن مباريات دوري المحترفين الأسيوي.

وقد صاحب حضور الدغيثر وولده ضجة إعلامية كبيرة وغضب عارم من جانب مسؤولي وجماهير النصر، لكون الدغيثر عضوا سابقا بإدارة النصر، إلا أن الدغيثر ردّ بشكل واضح للجميع، وأكد أنه لم يخن ناديه وأنه لا يزال أحد عشاق نادي النصر، وأن حضوره لمباراة الهلال لا يعتبر فيه إهانة لناديه النصر، بل هي خطوة مميزة لدعم كافة أندية الوطن في المنافسات الخارجية بما فيها الهلال.