EN
  • تاريخ النشر: 03 أبريل, 2009

المرحلة الـ31 من البريمير ليج ليفربول يتربص بفولهام.. ومانشستر يتوعد أستون فيلا

ليفربول يسعى لصدارة البريمير ليج

ليفربول يسعى لصدارة البريمير ليج

تعاود البطولات الأوروبية المحلية في كرة القدم نشاطها بعد توقفها الأسبوع الماضي بسبب الانشغال بالتصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا، ويدخل مانشستر يونايتد حامل اللقب والمتصدر تحت ضغط كبير إلى مباراته القوية جدا مع ضيفه استون فيلا يوم الأحد في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، ويعلم تماما أن أي خطأ جديد سيزيحه عن عرشه لأن مطارده ليفربول متربص له.

تعاود البطولات الأوروبية المحلية في كرة القدم نشاطها بعد توقفها الأسبوع الماضي بسبب الانشغال بالتصفيات المؤهلة إلى مونديال جنوب إفريقيا، ويدخل مانشستر يونايتد حامل اللقب والمتصدر تحت ضغط كبير إلى مباراته القوية جدا مع ضيفه استون فيلا يوم الأحد في المرحلة الحادية والثلاثين من الدوري الإنجليزي، ويعلم تماما أن أي خطأ جديد سيزيحه عن عرشه لأن مطارده ليفربول متربص له.

وسيكون العامل المعنوي أساسيا في معادلة الصراع على الصدارة؛ لأن ليفربول سيتربع عليها يوم السبت في حال فوزه أو تعادله مع مضيفه فولهام، إلا أن مهمته لن تكون سهلة لأن الأخير هو من أسقط مانشستر يونايتد في المرحلة السابقة (صفر-2) موجها الضربة القاسية الثانية لفريق "الشياطين الحمر" بعد تلك التي لا تنسى عندما هزم على ملعبه "أولدترافورد" أمام ليفربول بالذات 1-4.

ويدخل مانشستر يونايتد إلى مباراته واستون فيلا وهو يعاني من غيابات بالجملة بسبب إيقاف الثلاثي بول سكولز وواين روني والمدافع الصربي نيمانيا فيديتش لحصولهم على بطاقات حمراء في المرحلتين السابقتين، كما يحوم الشك حول مشاركة المدافع ريو فرديناند والبلغاري ديميتار برباتوف والبرازيلي أندرسون بسبب الإصابة، إضافة إلى احتمال جلوس المهاجم الأرجنتيني كارلوس تيفيز على مقاعد الاحتياط بسبب المشقة التي تكبدها في عودته من بوليفيا؛ حيث كان يشارك مع منتخب بلاده في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة للمونديال عندما تلقى وزملاؤه هزيمة تاريخية 1-6.

ولن تكون الإصابات والإرهاق العاملين اللذان يشغلان بال المدرب الاسكتلندي اليكس فيرجوسون وحسب، كما هي حال منافسه الإسباني رافايل بينيتيز؛ إذ يدخل كل من مانشستر يونايتد وليفربول إلى مباراتيهما المحليتين وهما يتطلعان إلى يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين؛ لأنهما مدعوان لخوض ذهاب الدور ربع النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا، ما يعقد من حسابات مدربيهما، خصوصا أن معظم نجوم الفريقين يعانون من إرهاق المباريات الدولية التي خاضوها مع منتخبات بلدانهم السبت الماضي يوم الأربعاء الماضي.

وهنا تكمن المعضلة أمام الرجلين؛ لأن مانشستر يونايتد سيستقبل بورتو البرتغالي الثلاثاء المقبل، فيما يخوض ليفربول على ملعبه "انفيلد" اختبارًا ناريًّا أمام مواطنه تشيلسي الذي سيتواجه معه مجددا في المسابقة الأوروبية الأم.

وشاء القدر أن يلتقي ليفربول وتشيلسي للمرة الخامسة على التوالي، لكن هذه المرة في ربع النهائي بعد أن كانت المواجهات الأخرى في نصف النهائي ثلاث مرات، فكانت الغلبة لليفربول مرتين مقابل واحدة لتشيلسي في العام الماضي، بالإضافة إلى مرة واحدة في دوري المجموعات وتأهلا سويا إلى الدور التالي.

ولن يكون وضع تشيلسي الثالث أفضل من غريميه أيضا؛ لأن تركيزه موزع على مواجهة نيوكاسل الجريح يوم السبت وليفربول الأربعاء المقبل.

ويسعى تشيلسي للبقاء قريبا من الصدارة وتعويض سقوطه في المرحلة السابقة أمام جاره توتنهام الذي الحق الهزيمة الأولى بفريق الـ"بلوز" بقيادة مدربه الهولندي جوس هيدينك بعد أن حقق الأخير الفوز في 6 مباريات وتعادل في واحدة منذ أن استلم مهامه خلفًا للبرازيلي لويز فيليبي سكولاري في الـ11 من فبراير/شباط الماضي.

ولن تكون مهمة تشيلسي سهلة لأن نيوكاسل يقاتل من أجل تجنب الهبوط إلى الدرجة الأولى، وسيخوض مباراته الأولى بقيادة مدربه الجديد وهدافه السابق آلن شيرر الذي عين الأربعاء الماضي في هذا المنصب حتى نهاية الموسم بدلا من الايرلندي جو كينير، الذي يمر بوضع صحي حرج بعد تعرضه لأزمة قلبية.

وكان شيرر -39 عاما- الذي أمضى 10 مواسم مع نيوكاسل، وضع حدا لمسيرته في الملاعب في إبريل/نيسان 2006 وقبل الموعد المحدد وذلك بعد تعرضه لإصابة في ركبته.

وشيرر هو أفضل هداف في تاريخ نيوكاسل؛ حيث سجل 206 أهداف في 404 مباريات خاضها معه منذ التحاقه به عام 1996 قادما من بلاكبيرن روفرز مقابل 15 مليون جنيه استرليني.

وأمام شيرر الذي أصبح رابع مدرب يشرف على نيوكاسل هذا الموسم بعد كيفن كيغن وكينير وكريس هيوتن الذي استلم هذه المهمة في فبراير/شباط الماضي بعد خضوع كينير لعملية جراحية من أجل توسيع شرايين قلبه، 8 مباريات فقط من أجل أن ينقذ فريقه من الهبوط إلى الدرجة الأولى وهو سيستهل مشواره التدريبي الأول أمام تشيلسي.

يذكر أن نيوكاسل لم يذق طعم الفوز إلا مرة واحدة في مبارياته الـ12 الأخيرة.

ولن تكون حال أرسنال الرابع مختلفة أيضا عن ثلاثي الصدارة؛ لأن الفريق اللندني سيحل الثلاثاء المقبل ضيفا على فياريال الإسباني في المسابقة ذاتها، ما قد يدفع مدربه الفرنسي أرسين فينجر إلى إراحة العديد من نجومه خلال مباراته مع ضيفه مانشستر سيتي.

ويبحث أرسنال عن مواصل انتفاضته لأن الفريق اللندني لم يذق طعم الهزيمة إلا في مناسبة واحدة خلال مبارياته العشرين الأخيرة في جميع المسابقات وخلال 16 مباراة متتالية في الدوري المحلي.

وسيستعيد أرسنال خدمات صانع ألعابه وقائده الإسباني فرانسيسك فابريجاس بعد غياب ثلاثة أشهر بسبب الإصابة، لكن من المرجح ألا يخوض المباراة بأكملها لأنه بحاجة لبعض الوقت من أجل استعادة كامل لياقته وذلك بحسب مدربه فينجر.

وفي المباريات الأخرى، يلعب غدا السبت بلاكبيرن مع توتنهام، ووست بروميتش مع ستوك سيتي، ووست هام مع سندرلاند، وهال سيتي مع بورتسموث، والأحد إيفرتون مع ويجان.