EN
  • تاريخ النشر: 16 يناير, 2009

والده كان يناضل لاستقلال الجزائر عن فرنسا لوروا لـmbc.net: الضغوط على عمان لا تقارن أبدا بالضغوط على غزة

لوروا يطالب بإنقاذ غزة

لوروا يطالب بإنقاذ غزة

أكد الفرنسي كلود لوروا المدير الفني لمنتخب عمان أن الضغوط على فريقه قبل نهائي النسخة التاسعة عشرة لكأس الخليج لا تقارن على الإطلاق بالضغوط المفروضة على غزة وأهلها، وطالب الجميع بالتدخل وإنقاذ الموقف بدلا من الاكتفاء بالأحاديث النارية.

أكد الفرنسي كلود لوروا المدير الفني لمنتخب عمان أن الضغوط على فريقه قبل نهائي النسخة التاسعة عشرة لكأس الخليج لا تقارن على الإطلاق بالضغوط المفروضة على غزة وأهلها، وطالب الجميع بالتدخل وإنقاذ الموقف بدلا من الاكتفاء بالأحاديث النارية.

وأضاف المدرب الفرنسي المخضرم -لـmbc.net- "موقف غزة الحالي غير مقبول؛ لأن الجميع يتكلم فقط دون أن يفعل أي شيء.. وحتى الرئيس الفرنسي (نيكولا ساركوزي) يتكلم كثيرا عن هذا الأمر من أجل الأضواء الإعلامية".

وقال لوروا إنه من عائلة مكافحة، وكان والده يكافح وينادي سابقا من أجل حصول الجزائر على استقلالها من الاحتلال الفرنسي.

وتابع لوروا، الذي يأمل أن يقود عمان للفوز بخليجي 19 المقامة على أرضها بالتغلب على السعودية في المباراة النهائية للمسابقة يوم السبت، "حان الوقت، بل إنه أصبح متأخرا للغاية تدخل الجميع لإنهاء الموقف الحالي في غزة، وكفانا حديثا وكلاما".

وخسر منتخب عمان المباراتين النهائيتين في خليجي 17 أمام قطر وخليجي 18 أمام الإمارات، ولذلك يشعر أصحاب الأرض بضغوط بسبب إمكانية الفشل للمرة الثالثة.

لكن لوروا قال "نحن في ضغوط جميلة للغاية (عند المقارنة بغزة) إذ إننا نستطيع أن نختار ما نريد في الحياة، ونفعل أي شيء، (لكنهم) يعانون بشدة، ولذلك لا يمكن التفكير بأي شكل بأننا تحت ضغوط".

وأكد لوروا أن منتخب عمان يستضيف البطولة للمرة الثالثة، واحتل الفريق المركز الأخير في المرتين السابقتين؛ ولذلك فالوصول إلى النهائي يعتبر إيجابيا.

وكان الاتحاد العماني مدد تعاقد لوروا حتى عام 2014، قبل يوم واحد من انطلاق كأس الخليج.

وقال خالد بن حمد البوسعيدي رئيس الاتحاد العماني إن لوروا مستمر في منصبه، بغض النظر عن النتائج، ويتمنى أن يستكمل المدرب الفرنسي التعاقد.

وسبق للمدرب لوروا -60 عاما- تدريب منتخبات إفريقية عديدة أبرزها الكاميرون والسنغال وغانا، قبل أن يتحول لتدريب منتخب خليجي للمرة الأولى في يوليو/تموز الماضي.