EN
  • تاريخ النشر: 03 أغسطس, 2012

لعنة مستر كاميرون

sport article

sport article

•• حققت البعثة الأوليمبية المصرية ما عجزت عنه السياسة وأهلها فى مصر. فقد اتفق المصريون (سأجعلها بعض المصريين لأن كثيرا من المتحذلقين سيقولون..كيف تتحدث باسمنا؟).. على تشجيع الرياضيين الذين يكافحون فى أسمى ساحات المنافسة، وهى الألعاب الأوليمبية. هكذا تفاعل الناس مع البطل أبوالقاسم، ومع الرباع رمضان إبرهيم خامس وزن 77 كيلوجراما بمجموعة قدرها 347 كيلوجراما وبفارق كيلوجرامين عن البرونزية.

(حسن المستكاوي ) •• حققت البعثة الأوليمبية المصرية ما عجزت عنه السياسة وأهلها فى مصر. فقد اتفق المصريون (سأجعلها بعض المصريين لأن كثيرا من المتحذلقين سيقولون..كيف تتحدث باسمنا؟).. على تشجيع الرياضيين الذين يكافحون فى أسمى ساحات المنافسة، وهى الألعاب الأوليمبية. هكذا تفاعل الناس مع البطل أبوالقاسم، ومع الرباع رمضان إبرهيم خامس وزن 77 كيلوجراما بمجموعة قدرها 347 كيلوجراما وبفارق كيلوجرامين عن البرونزية.

 •• هكذا تفاعلنا مع المنتخب الأوليمبى الذى ضايقنا فى الشوط الأول أمام البرازيل، ثم حيرنا فى الشوط الثانى بتميزه أمام البرازيل، هى نفسها البرازيل بدمها وشحمها وأقدامها ومنتخبنا هو فريق الشوط الثانى على ما يبدو، كذلك لعب فى مواجهة نيوزيلندا، ثم مع بيلاروسيا الذى بدا لنا أن لاعبيه يعانون إجهاد الصيام، وهم يطاردون سرعة لاعبى المنتخب الأوليمبى.. وهى المرة الأولى منذ شاهد المؤرخ الإغريقى هوميروس فى مصر مباراة بين فريقين يركلان كرة من القش مغطاة بجلد الماعز، المرة الأولى التى أرى فيها لاعبنا أسرع من منافسنا. لعله جو جلاسجو ولندن المنعش المشبع بالأكسجين.

 •• المهم ان إشكالية ثلاثى الأهلى أبوتريكة ومتعب وفتحى انتهت. وحسنا فعلت إدارة الكرة بالأهلى بتخليها عن الثلاثى، لعل وعسى، يكمل الفريق المشوار ودعونا نحلم خاصة أن هذا المنتخب جمع بين الأداء وبين النتيجة فى مباراته الأخيرة.

 ولن أشحن موقف الأهلى بهذا الحديث عن الوطنية، فلا شكر على واجب، ولا مناقشة فى البديهيات، ولا تذكير بأن كل مواطن فى هذا البلد يتحلى بالوطنية لكنه أحيانا يدخرها للحظة الأخيرة.. وفى تلك اللحظة يعلو المنتخب على الفريق.. وأعتقد أن قرار الأهلى بالتخلى عن لاعبيه يقطع الطريق (بلاش يقطع الطريقيسكت الذين بدأوا التشكيك فى قراره.

•••

•• رئيس الوزراء أصبح هدفا للصحافة.. لا يترك فى حاله أبدا. يطارده الصحفيون ويراقبونه، ويسجلون عليه كل حركة وكل كلمة.. أتحدث عن رئيس وزراء بريطانيا كاميرون الذى تتهمه الصحف البريطانية بأنه الفأل السيئ، وحامل الحظ السيئ للرياضيين البريطانيين، وهم يقولون الآن: «إنها لعنة كاميرون».  •• ضربت اللعنة ضربتها الأخيرة فى حوض السباحة حين خسر بطلا الغطس البريطانيان توم دالى وبيت واترفيلد ميدالية لحظة دخول رئيس الوزراء المجمع الأوليمبى.. وقبل ذلك بيومين ظهر كاميرون فى مدرجات صالة سباق الدراجات فخسر المتسابق البريطانى مارك كافنديش، وكانت اللعنة تجلت فى نهائى الويمبلدون بين أندى موراى وروجيه فيدرر، فقد أرسل مستر كاميرون «تويت» بها صورته وهو فى المترو فى الطريق لحضور المباراة ليوضح كيف أن الطرق آمنة والمواصلات العامة سلسلة.. فخسر موراى البطولة والحلم.

 •• الفأل السيئ نظرية معروفة فى مصر أيضا وهناك لاعبون ومدربون يتشاءمون ويتفاءلون وبعضهم ظل يرتدى قميصا واحدا سنوات، ظنا أنه يفوز به، ولم يلحظ أنه طوال تلك السنوات لم يغادر الدرجة الثانية.. وأعرف قصة هذا الفأل السيئ الذى أخرج الأهلى من بطولة إفريقيا قبل 25 عاما، وكاد يهزم المنتخب فى نهائى أفريقيا 1986.. وقبل ذلك كنا نتدوال القصة على أنها نكتة وقعت فى الجماهيرية الشعبية الديمقراطية الاشتراكية الأرضية الليبية

 

صحيفة الشروق المصرية