EN
  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

لخضر "المعسكري" وعلي "يموت واقف"

عدلان حميدشي

عدلان حميدشي

قال لخضر بلومي -الذي يعد أول جزائري يحصل على الكرة الذهبية الإفريقية- بأنه لا يمانع من الانتظار حتى شهر سبتمبر، كي يرسم عقده مع الفاف كمدرب مساعد لمحليي الخضر، في الوقت الذي برر المهندس علي فرڤاني استقالته من المكتب الفدرالي بعدم اقتناعه بضرورة تأجيل إبرام العقد إلى ما بعد رمضان القادم، وبين موقف فرڤاني وخرجة ابن معسكر، هناك فرق شاسع في التصورات والآراء حتى لا نقول في الأهداف.

  • تاريخ النشر: 11 فبراير, 2012

لخضر "المعسكري" وعلي "يموت واقف"

(عدلان حميدشي) قال لخضر بلومي -الذي يعد أول جزائري يحصل على الكرة الذهبية الإفريقية- بأنه لا يمانع من الانتظار حتى شهر سبتمبر، كي يرسم عقده مع الفاف كمدرب مساعد لمحليي الخضر، في الوقت الذي برر المهندس علي فرڤاني استقالته من المكتب الفدرالي بعدم اقتناعه بضرورة تأجيل إبرام العقد إلى ما بعد رمضان القادم، وبين موقف فرڤاني وخرجة ابن معسكر، هناك فرق شاسع في التصورات والآراء حتى لا نقول في الأهداف.

فرڤاني لم يستقل من المكتب الفدرالي بسبب المنصب الذي سحبه منه روراوة فقط، بل لعدة أمور تخص الحملة التي استهدفت الفاف ورئيسها منذ شهور، أين رفض علي فرڤاني التدخل للدفاع عن الاتحادية التي هو عضو فيها، سيما وأن قرار تعيينه على رأس المحليين أثار جدلا بين مؤيد ومعارض، وفضل فرڤاني عدم الرد على منتقديه، مما جعل الرئيس يغضب على المهندس من باب أن فرڤاني أخذ العصا من الوسط لحاجة في نفس يعقوب.

وقد يكون فرڤاني بدأ التخطيط لمرحلة ما بعد روراوة، خاصة وأن هذا الأخير مقبل على نهاية عهدته الثانية والتي لن تليها ثالثة، اللهم إلا إذا طرأت تغييرات في عدة جهات تهتم بملف كرة القدم في هذا البلد، وبالتالي فضل فرڤاني العودة بخطوات نحو الخلف، قصد القفز بقوة نحو الأمام في المستقبل القريب.

من جهته، بقي بلومي وفيا للرئيس روراوة، ولم يدخل في متاهات هو لا يحسن التحكم في معطياتها، فلخضر قال بأنه يتفهم قرار الفاف التي لا يمكنها إبرام عقود لمدربين لا عمل لهم قبل شهر سبتمبر، ومن وراء خرجة بلومي مؤشر واضح على أن تعيين فرڤاني رفقة بلومي لم يكن قرارا متجانسا، لأن الرجلين اختلفا قبل أن يعملا معا في العارضة الفنية.

صحيح أن أجرة الفاف تسيل لعاب الكثير، وبلومي مستعد لتأجيل العقد، على أن لا يأتي إطلاقا، عكس فرڤاني الذي أحس بالإهانة داخل المكتب الفدرالي وفي المقاهي الكروية”، مما يفسر خرجته الإعلامية لرد الاعتبار لشخصه.

ولعل تحليل ڤندوز فيه الكثير من الصحة، عندما قال ليومية "الخبر" في عدد أمس، "فرڤاني وبلومي وافقا على قطعة عظمبمعنى أن رئيس الاتحادية رمى بقطعة عظم لنجمي الثمانينات فتسابقا لأخذها، وهي صورة أخرى للجدل القائم حول منتخب الثمانينات، الذي يريد بسط سيطرته على المنتخبات الوطنية، لأنه ببساطة هزم ألمانيا في مونديال إسبانيا، وكأن ذلك يخول لماجر وبلومي وغيرهما تعيين من يشاؤون لتدريب المنتخبات الوطنية.

نقلا عن صحيفة "الخبر الرياضي" الجزائرية اليوم السبت الموافق 11 فبراير/شباط.