EN
  • تاريخ النشر: 18 أكتوبر, 2011

لبث التلفزيوني لم يثبت توجيه السباب لا يوجد دليل على توجيه سواريز إساءة عنصرية ضد إفرا

إيفرا وسواريز

سواريز ينفي توجيه إساءة لإفرا

يشوب الغموض الإدعاءات التي ساقها سواريز مهاجم ليفربول بشأن السباب العنصري الذي وجهه له باتريس أفرا مدافع مانشستر يونايتد

كدت صحيفة بريطانية يوم الثلاثاء أنه لا يوجد حتى الآن أي تسجيلات تلفزيونية تدعم صحة مزاعم باتريس إفرا -لاعب نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي- بتعرضه للإساءة العنصرية من لويس سواريز -لاعب نادي ليفربول- خلال مباراة الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت الماضي. وكان سير أليكس فيرجسون -المدير الفني لمانشستر- أكد أمس الإثنين أن إفرا مصر على مزاعمه، وأن اتحاد الكرة الإنجليزي وعد بالتحقيق فيها.

من جانبه؛ أكد سواريز استياءه من هذه المزاعم ونفى ارتكابه أي خطأ في حق إفرا. في حين أشارت صحيفة "الجارديان" البريطانية اليوم إلى أن شبكة "سكاي سبورتس" التلفزيونية التي نقلت المباراة "لم تقم بعرض أي لقطات مصورة يمكنها أن تدعم صحة مزاعم إفرا".

وكان إفرا صرح لقناة "كانال بلاس" التلفزيونية الفرنسية أن سواريز وجه إليه إساءات عنصرية "أكثر من عشر مرات" خلال مباراة مانشستر يونايتد مع ليفربول على ملعب "أنفيلد" التي انتهت بالتعادل الإيجابي 1/1 وأنه "بفضل التصوير التلفزيوني، بوسعنا أن نرى ما قاله (سواريز)".

ومع استعداد مانشستر للحلول ضيفا على فريق أوتيلول جالاتي الروماني يوم الثلاثاء ضمن منافسات دور المجموعات ببطولة دوري أبطال أوروبا، فقد أكد فيرجسون حساسية هذه المسألة.

وقال المدرب الاسكتلندي: "تحدثنا مع باتريس اليوم وقد أكد إصراره على المضي قدما في شكواه".

وأضاف: "أنها ليست مسألة سهلة لأن الجميع يعرفون أن مانشستر يونايتد وليفربول يتحملان مسؤوليات كبيرة بالنسبة لما يحدث على أرض الملعب".

وأكد فيرجسون أنه كان يرى أن مباراة السبت سارت على أفضل نحو، وأن جماهير الفريقين كانت جيدة؛ حيث قال: "لم نسمع أيا من الهتافات السخيفة التي اعتدنا سماعها في السنوات الماضية، ولذلك فإن جماهير الفريقين تستحق الثناء".

وأضاف: "إنها ليست شكوى ضد ليفربول، ولكن من الواضح أن باتريس متأثر نفسيا إلى أبعد الحدود بسبب ما قيل له، والأمر الآن أصبح بين يدي اتحاد الكرة الإنجليزي".

وأوضحت "الجارديان" أن اتحاد الكرة الإنجليزي سيتصل بإفرا لمناقشة شكواه عقب عودة مانشستر يونايتد من رومانيا.